ملاك "بورصات" السيارات يحتجون بنواكشوط :|: أنباء عن تجديد مأموية أخرى للمحافظ الحالي :|: نقل الطواقم الطبية من الخريجين الجدد إلى الداخل :|: السيد الرئيس لا يليق بكم العمل من القصر / محمد فال يحي :|: سعرالذهب يتراجع مع تلاشي توترات الشرق الأوسط :|: طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا" :|: "كوسموس" تعين مديرة مكلفة بأنشطة حقول الغاز :|: افتتاح الأيام الثقافية الموريتانية الصينية :|: المصادقة على مشروع قانون يتعلق بحماية المستهلك :|: مجلس الوزراء : 3 تعيينات في قطاعات مختفلة "بيان " :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"سامسونغ" توفر كاميرات بدقة "غير مسبوقة"
النصوص القانونية .. وإصلاح العدالة / عبدالله اندكجلي
ماذا ينتظرالاقتصاد العالمي في 2020؟
معلوات جديدة عن المؤتمر الصحفي للرئيس السابق
"الرَّسْمِيَّةُ الحَصْرِيَّةُ" للغَةِ العَرَبِيَّةِ / المختار ولد داهى
التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
 
 
 
 

شهادة في حق الرئيس المنتهية ولايته عزيز

الجمعة 2 آب (أغسطس) 2019


يستكثر علي البعض وخاصة من الوسط السياسي والإعلامي ،وحتى من الوسط الأسري استماتتي في الدفاع عن الرئيس الأسبق محمد ولد عبد العزيز خلال مأموريتيه رغم هزالة المنصب الذي استوطنته منذ إحدى عشر سنة !!!

وكنت دائما أبرر موقفي بالجانب المتعلق بالنفع العام وما قدمه رئيس الجمهورية للبلد و أمسك عن الجوانب المتعلقة بمواقف #نبيلة أخذها السيد الرئيس من قضايا تتعلق بي شخصيا،واعتقد انه حان الوقت للكشف عنها اليوم دون أي وقت آخر …

#الموقف #الأول
شاء الله في سنة 2010 أن يصاب اخي فلذة كبدي بمرض عضال وكان المرحوم باحثا تربويا في المعهد التربوي الوطني ومكونا لأجيال من الأساتذة والمعلمين ،وقد أجرينا كل الترتيبات المتعلقة بالتأمين الصحي،إلا أننا فوجئنا بعد سبعة أشهر من علاجه في تونس بموقف سلبي من إدارة اكنام حيث رفضت الإدارة الإستمرار في شراء الأدوية المكلفة…!!!
و على وجه الاستعجال عدت إلى انواكشوط وقدم لي البنك سلفية منحتني بعض الوقت للتحرك والضغط على إدارة( اكنام ) قضيت اسبوعين في هذا المسعى وذات يوم لجأت إلى أحد الأصدقاء وطلبت منه أن يخبر الرئيس على وجه السرعة بقضيتي فهاتفه في نفس الوقت بالموضوع جزاه الله خير، وعندها أمر الرئيس على وجه السرعة بتحمل الدولة لتكاليف معالجته ولو كلفت مليارا حسب عبارته فهل يمكن لأسرة أهل #معي أن تنسى هذا الموقف ؟

#الموقف #الثاني التقيت بالرئيس مرة بعد مهمة عمل كنت أقوم بها وسألتي(اياك ما عندك مشكلة ؟) قلت لا يا سيدي الرئيس لدي مجموعة من الناس تعاني من العطش وسبق أن طرحت قضيتها على وزير المياه والتزم بها إلا أنه حتى الساعة لم يتصرف، فهاتف حينها وزير المياه وبعد شهر بدأ تنفيذ المشروع…(بعض الخاصة يلومونني ويقولون لماذا لا تطرح عليه تعيينك في منصب مهم أو على الأقل منح قطعة أرضية وانت لا تملك قطعة أرضية !!!)

#الموقف #الثالث
دعوته للشيخ العلامة بومية ولد ابياه إلى العودة إلى الوطن بعد 17 سنة من الهجرة القسرية، وقد كلفني رئيس الجمهورية بإدارة هذا الملف،و رغم المزايا السياسية للنظام من عودة شخصية وازنة سياسيا و علميا وروحيا مثل الشيخ بومية أيام الربيع العربي، رغم ذلك كله ، فقد عاد الشيخ العلامة بومية إلى الوطن معززا مكرما…فهل يمكن أن انسى هذا الموقف.

#الموقف #الرابع

وقع فساد كبير في مؤسسة الوكالة الموريتانية للأنباء وأشعرت شخصيا رئيس الجمهورية بمظاهر منه تجاوزت الحدود فاستجاب حينها وأرسل المفتشين،وبدأ المغرضون يُحَولون القضية من قضية فساد كبير إلى قضية صراع بين المدير ومساعده و هذا تقليد مكشوف أصبح معروفا في الإدارة الموريتانية …لحظتها همت عصبة كبيرة من عمق النظام بتعييني مديرا مساعدا في الإذاعة وطرحت القضية في مجلس الوزراء وحسب ما أخبرني به أحد الوزراء فقد ضرب الرئيس الطاولة وقال بالحرف الواحد هل يعقل أن يقوم مدير عام بأخطاء في التسيير فيخبرني بها المساعد ثم تكون المكافأة هي إبعاده؟

لن أنسى لك ياسيدي هذه المواقف ولو خلدتني مدى العمر الوظيفي مديرا عاما مساعدا …
أنا أنتمي لطينة أخرى شعارها :

لحى الله من لا يعرف الخير أهله…ومن عنده المعروف يصير سدى

الشيخ سيدي محمد معي المدير العام المساعد للوكالة الموريتانية للأنباء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا