مصادر: التجاريرفضون ادخال البضائع من الميناء :|: ولد هيداله يغادرالمستشفى العسكري :|: رئيس الجمهورية يزوربريطانيا غدا :|: لا صورة ولا صوت.. خلل طارئ في واتساب !! :|: أسعارالنفط العالمي ترتفع بختام تعاملات الأسبوع :|: رسو الباخرة المحملة بالوقود ... انتهاء الأزمة :|: هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ بقلم: جيم اونيل * :|: تعيين الزميل سيدي ولد النمين مديرا القناة البرلمانية :|: الحزب الحاكم يؤجرمقرا جديدا بديلا عن الحالي :|: أضرارالنوم لساعات قليلة على صحة الإنسان :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ماذا ينتظرالاقتصاد العالمي في 2020؟
التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
 
 
 
 

هنيئا لأمتنا بعرسها الديمقراطي/ أحمد جدو ولد محمد عمو

الجمعة 2 آب (أغسطس) 2019


إن فاتح أغسطس يوم تاريخي، بكل المعايير في المسيرة الديمقراطية لأمتنا الموريتانية، إنه يوم لا كالأيام حيث ظهرت الديمقراطية الموريتانية في حلة جديدة .

كيف لا يكون يوما تاريخيا، وقد تنادت الزعامات في قارتنا السمراء أن هلموا إلى مشهد استثنائي وحالة نشاز في شبه منطقتنا، أعطت فيها بلادنا المثل الحسن في التداول السلمي على السلطة، والذي بموجبه يسلم رئيس منتهية ولايته السلطة(الراية) إلى رئيس منتخب ديمقراطيا بانتخابات نزيهة، شهد ممثلو المنظمات الدولية والإقليمية على نزاهتها وشفافيتها.

لقد أيقظت مراسيم تنصيب رئيس الجمهورية المنتخب روح الوطنية عند كل موريتاني اعتزازا منه بما حققته أمتنا من نجاحات ديمقراطية، في ظل الأمن والاستقرار.

إن نعمة السلم وسلاسة نقل السلطة بين هذا الرئيس وذاك لا يقدرها من الشعوب إلا من حرمها، ولنا في بعض الجيران عظة، وكذا بعض من "دول العرب"، حيث يفنى الحاكم شعبا بأكمله كي يبقى في سدة الحكم، وقد يدعم انقلابا أو تمردا في هذه الدولة أو تلك، حتى لا يصل التغييرعتبة قصره أو لا يصاب شعبه ب"فوبيا المطالب بالحقوق والحريات".

إن التمثيل الهزيل من بعض "دول العرب" إن دل على شيء فإنما يدل على أن معظم أنظمتهم الحاكمة يرون في التجربة الديمقراطية الموريتانية في التداول السلمي على السلطة، خطرا قد يحدق بهم، فليس مألوفا لديهم أن يسلم حاكم حي السلطة إلى حاكم منتخب آخر ديمقراطيا، فالقاعدة عند القوم أن لا يتنازل الممسك بالسلطة إلا وهو محمول على نعشه إلى مثواه الأخير أو مطاردا مدحورا في منفاه القسري، جراء انقلاب عسكري قد يؤدي إلى تصفيته الجسدية.

ولقد أثنى غير واحد من الإعلاميين العرب على مثل هذه التجربة الدرس، حيث كتب الإعلامي المعروف، عبد الباري عطوان: " شاهدت للتو ظاهرة حضارية ديمقراطية غير مسبوقة في موريتانيا...رئيس منتخب سلم السلطة بطريقة دستورية لآخر منتخب ويتعانقان بحرارة وهما في قمة اللياقة والحكمة، دون طعن خناجر مسمومة في الظهر..شكرا لموريتانيا وشعبها العظيم، لم أسيطر على دموع الفرح وأنا أعانقهما إعجابا بهذه المفخرة".

وهو كذلك عزيزي عطوان، إنها بحقاة مفخرة مهما تقول المتقولون وتجاهل المتجاهلون، فهي تجربة تستحق الإشادة والتنويه، نستحق كموريتانيين أن نهنأ بها ونهنأ عليها.

فهنيئا لأمتنا بعرسها الديمقراطي.

* مع تصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا