"واتس آب" يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف ‎ :|: طلب رسمي بالعودة للرئاسة إعلاميا في "القضايا السياسية" :|: حزب"حاتم" يعلن انخراطه في الأغلبية الرئاسية :|: عشرات المدرسين يحجتجون أمام الوزراتين :|: لقاء رئيس الجمهورية برئيس لجنة تسيير UPR ونائبه :|: تنظيم مسابقة في مجال الاحصاء قريبا :|: البنك المركزي يسعى لاقنناء وعصرنة نظام الدفع الوطني :|: تذبذب أسعارالنفط بين 65 و74 دولاراً :|: تنظيم الحوار السياسي بين مويتانيا والاتحاد الأوروبي :|: "أسكنا" تشيد محطة للطاقة الشمسية في مطار "أم التونسي" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
نقابة المهندسين الزراعيين الموريتانيين تعقد مؤتمرها العادي الثالث
 
 
 
 

هنيئا لأمتنا بعرسها الديمقراطي/ أحمد جدو ولد محمد عمو

الجمعة 2 آب (أغسطس) 2019


إن فاتح أغسطس يوم تاريخي، بكل المعايير في المسيرة الديمقراطية لأمتنا الموريتانية، إنه يوم لا كالأيام حيث ظهرت الديمقراطية الموريتانية في حلة جديدة .

كيف لا يكون يوما تاريخيا، وقد تنادت الزعامات في قارتنا السمراء أن هلموا إلى مشهد استثنائي وحالة نشاز في شبه منطقتنا، أعطت فيها بلادنا المثل الحسن في التداول السلمي على السلطة، والذي بموجبه يسلم رئيس منتهية ولايته السلطة(الراية) إلى رئيس منتخب ديمقراطيا بانتخابات نزيهة، شهد ممثلو المنظمات الدولية والإقليمية على نزاهتها وشفافيتها.

لقد أيقظت مراسيم تنصيب رئيس الجمهورية المنتخب روح الوطنية عند كل موريتاني اعتزازا منه بما حققته أمتنا من نجاحات ديمقراطية، في ظل الأمن والاستقرار.

إن نعمة السلم وسلاسة نقل السلطة بين هذا الرئيس وذاك لا يقدرها من الشعوب إلا من حرمها، ولنا في بعض الجيران عظة، وكذا بعض من "دول العرب"، حيث يفنى الحاكم شعبا بأكمله كي يبقى في سدة الحكم، وقد يدعم انقلابا أو تمردا في هذه الدولة أو تلك، حتى لا يصل التغييرعتبة قصره أو لا يصاب شعبه ب"فوبيا المطالب بالحقوق والحريات".

إن التمثيل الهزيل من بعض "دول العرب" إن دل على شيء فإنما يدل على أن معظم أنظمتهم الحاكمة يرون في التجربة الديمقراطية الموريتانية في التداول السلمي على السلطة، خطرا قد يحدق بهم، فليس مألوفا لديهم أن يسلم حاكم حي السلطة إلى حاكم منتخب آخر ديمقراطيا، فالقاعدة عند القوم أن لا يتنازل الممسك بالسلطة إلا وهو محمول على نعشه إلى مثواه الأخير أو مطاردا مدحورا في منفاه القسري، جراء انقلاب عسكري قد يؤدي إلى تصفيته الجسدية.

ولقد أثنى غير واحد من الإعلاميين العرب على مثل هذه التجربة الدرس، حيث كتب الإعلامي المعروف، عبد الباري عطوان: " شاهدت للتو ظاهرة حضارية ديمقراطية غير مسبوقة في موريتانيا...رئيس منتخب سلم السلطة بطريقة دستورية لآخر منتخب ويتعانقان بحرارة وهما في قمة اللياقة والحكمة، دون طعن خناجر مسمومة في الظهر..شكرا لموريتانيا وشعبها العظيم، لم أسيطر على دموع الفرح وأنا أعانقهما إعجابا بهذه المفخرة".

وهو كذلك عزيزي عطوان، إنها بحقاة مفخرة مهما تقول المتقولون وتجاهل المتجاهلون، فهي تجربة تستحق الإشادة والتنويه، نستحق كموريتانيين أن نهنأ بها ونهنأ عليها.

فهنيئا لأمتنا بعرسها الديمقراطي.

* مع تصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا