عودة رئيس الجمهورية من باماكو :|: زيارة للوزيرالأول لمدينة ألاك الأسبوع المقبل :|: الرئيس :" منظمة OMVS نموذج للتكامل الاقليمي" :|: نصائح للتخلص من انتفاخ الأمعاء :|: تعهد رسمي بتقليص عدد موردي الأدوية :|: إنطلاق القمة ال 18 لرؤساء دول في منظمة استثمار نهر السينغال :|: السلطات الأمنية ترحل مهاجرين الى بلدانهم :|: نهاية النيوليبرالية والتاريخ يولد من جديد / بقلم: جوزيف ستيغليتز :|: أسعارالذهب العالمية تسجل ارتفاعا جديدا :|: RFI : ترصد تحطم قارب مهاجرين سرييين على سواحل موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إلى من يهمهم أمر الزراعة في هذا البلد
من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
 
 
 
 

لن يخذلنا الغد / الولي سيدي هيبه

الخميس 4 تموز (يوليو) 2019


في غضون أسابيع قليلة مقبلة سينبلج فجر عهد جيد يعزف ألحان التحول والإصلاح على انشودة عرس ديمقراطي لحنها الدستور، كتب كلماتها الشعب وأيدها ورافقها السياسيون؛ عرس توج بانتخابات رئاسية شارك فيها ستة مرشحين عبروا عن كل التيارات السياسية والحقوقية في البلد. وهي الاستحقاقات الرئاسية التي حسمت من الشوط الأول بنتائج تنم عن شفافية في العموم ونضج الشعب الذي قيم أصواته بحسب قناعاته على كل المرشحين، وجنى فيها المرشح محمد ولد الشيخ أحمد ولد الغزواني نسبة 52 بالمائة تزيد قليلا.

وهو المرشح الذي نجح خلال حملته الهادئة نجاحا مشهودا في تقديم خطاب هادئ مترفع عن المهاترات والخوض في الأعراض من ناحية، وبرنامج متماسك نالا إعجاب غالبة الناخبين من مكونات وطبقات وأوساط الشعب الموريتاني في كل جهات الوطن من ناحية أخرى، وهما الخطاب والبرنامج اللذان صحبتهما رؤيا ثاقبة تميزت،

أولا:

بتعدد وعمق الأبعاد التي ارتفعت بنجاح فوق مهاوي الخوض في سياسة ثلاثية التموقع:

· الحزبي الضيق،

· والحركي الأحادي،

· والأيديولوجي المتجاوز،

وثانيا:

بالقدرة على الاستشراف المبني على الإحاطة الشاملة بواقع البلد السياسي وبأزماته البنيوية الكابحة لمساره التنموي:

- الاجتماعية بأوجهها السوسيو ثقافية وكل تعقيداتها،

- والاقتصادية بكافة اختلالاتها المزمنة، وسوء تسيير وضعف حماية مقدرات البلد الهائلة والمتنوعة،

- والاستراتيجية والأمنية ببعديها الداخلي والإقليمي.

وبما أن الشعب الموريتاني بانضباطه الذي أشاد به المراقبون والمتابعون توجه إلى صناديق الاقتراع وأدلى بأصواته في أجواء طبعتها السكينة والهدوء، فإن غالبية هذا الشعب اختارت للتناوب القادم على رئاسة الدولة المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني وذلك في الشوط الأول تعبيرا عن رغبتها في فتح صفحة جديدة من الحكامة الرشيدة المبنية على الإصلاح الاقتصادي ودفع عجلة التنمية بناء على برامج جديدة ومعقلنة، لرفع كل أوجه تحديات التخلف وحالات الحيف والغبن والتهميش والفساد وسوء التسيير.

وإنه ليحدوهم أمل جديد ويغمرهم بقين بأن ذلك سيتحقق من خلال استرجاع يد الدولة على مقدرات البلد من أيدي العابثين ثم استغلال بأفضل الطرق التسييرية وأنجع السبل التخطيطية، وتوزيع مداخيلها على التنمية والمواطنين من خلال دعم الغطاء الصحي وإصلاح التعليم الجمهوري وتشييد البنى التحتية الشاملة وبناء قاعدة صناعية تحويلية لبعض مواد الوطن المتنوعة.

كما أنه لا يساورهم الشك بل ويجزمون بأن وعيهم، العميق بمسؤوليتهم في اخياره رئيسا عليهم، لن يضاهيه إلا حرصه هو على ألا يخيب آمالهم المشروعة، وهو مدرك بما أبان شدة تعلقهم بضرورة تحقيق الرغبة الشديدة في طي صفحة الفساد من بعد مساءلة الضالعين فيه لينالوا جزاءهم، واسترجاع ما نهبوا بغير وجه حق من العقارات العمومية والأموال الطائلة من خزينة الدولة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا