من غرائب وعجائب ديانات الأرض !! :|: انواكشوط: ورشة حول تأهيل اليد العاملة الوطنية :|: حزب سياسي يعلن الطعن أمام الدستوري بخصوص مكتب البرلمان :|: BP : " مشروع الغازيسيربوتيرة مناسبة لإطلاقة سنة 2022" :|: تعافى الدولارالأمريكي من خسائر تكبدها :|: رئيس الجمهورية يتوجه الى "سوتشي" لحضورالقمة الافريقية -الروسية :|: وزيرالتشغيل: "معظم الشباب يحملون شهادات لاتخدم سوق العمل" :|: دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة :|: انتخاب لجان البرلمان الموريتاني الجديدة :|: أخصائي : يوجد 900 مريض قصور بحاجة للتصفية في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
بلدات وقرى ترسم حدودا جغرافية غريبة
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
الحالة الإعلامية.. ومواكبة اللحظة السياسية
الأدوية " مزورة "! / محمدو ولد البخاري عابدين
ناسا تنشر "الأصوات الغريبة" تحت سطح المريخ
 
 
 
 

حكمة "الرئيس المنتخب "/ يعقوب ولد السيف

الثلاثاء 23 تموز (يوليو) 2019


الوظيفة الأسمى فى الدولة لا تحتمل الشغور ولذلك:

- أسند الدستور لرئيس الجمعية الوطنية تولى نيابة رئيس الجمهورية فى تسيير الشؤون الجارية حال شغور الوظيفة أو وجود مانع نهائي من مزاولته لها.

وتأكيدا على الحرص على عدم شغور منصب رئاسة الجمهورية سمي الدستور رئيس المجلس الدستوري لتولي نفس النيابة فى حالة مانع لرئيس الجمعية الوطنية. (المادة 40/ج) .

- احتاط الدستور بمناسبة انقضاء مأمورية رئاسية من حصول الشغور، فنص على أنه يتم:"...انتخاب رئيس الجمهورية الجديد 30 يوما على الأقل ... قبل انقضاء مدة الرئاسة الجارية..." (المادة 26/ج) .

الحالة الأخيرة فى الإطار الطبيعي لها، تعيشها الجمهورية لأول مرة فى تاريخها، وهي حالة فوق ضمانها لعدم حصول الشغور، ولأنها تسمح بتعايش رئيسين: منتخب وآخر منصرف، فهي مفيدة للصحة العامة لأن:

رؤية رئيس يرحل ويعلم أنه كذلك مريحة للنظر.

وترديد عبارة "الرئيس المنتخب" وواقع "الرئيس المنصرف " مرطب للحلق ومطرب سماعا، منعش للأنوف بهواء التغيير، ومحفز لحاسة اللمس لاستدرار تحقيق الإنجازات الملموسة.

عبارة "الرئيس المنتخب " وواقع "الرئيس المنصرف" فيها من اعتبار للإرادة الشعبية واحترام القانون ما يسمح بالتطلع لغد يحمل أملا في قيام دولة القانون، ولو مجرد أمل على أقل تقدير .

فيه فوق كل ذلك، عبرة لمن يعتبر؛ فلو دامت لغيرك ما وصلت إليك.

ف "الرئيس المنتخب" هو غدا "الرئيس المنصرف"، قبل أن يغدو لاحقا "الرئيس السابق" ثم مجرد " رئيس سابق"
لقب "رئيس سابق" يضمن امتيازات مادية، لكنه لا يضمن التقدير المعنوي، لأنه فى الواقع حيثية لحكم بات من الشعب على فترة حكم ذلك الرئيس "السابق"

(فاعتبروا يا أولي الألباب )

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا