مقدمو خدمات التعليم يدعون لتوقيف الدروس الجمعة :|: "تازيازت" تعلن عن اكتتاب موطفين موريتانيين :|: وزارة الصحة تعلن عن اجراءات حول أسعار الدواء :|: مصادر : عودة الحديث عن تغييرات شاملة ببعض الوزارات :|: تنظيم حفل لاطلاق مشروع دعم العدالة بنواكشوط :|: موريتانيا تشارك في معرض بالعاصمة الإسبانية :|: وزارة التجارة تنظم حملة تفتيش للمطاعم والمخابز :|: مطالبة بالحقوق المشروعة للمفصولين من MCM :|: قراءة في التعديل الوزاري من طرف الرئيس أمس :|: 3 أسباب وراء هبوط أسعار النفط العالمية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
حتى لا نُضَيِّعَ العام 2020 / محمد الأمين ولد الفاضل !
طالب ثانوية يكتشف كوكبا بعد أيام من تدريبه في "ناسا"
 
 
 
 

لن تضيرالتحولَ أنفاسُ اليأس / الولي سيدي هيبه

الخميس 11 تموز (يوليو) 2019


لن يغير المنافقون اليائسون والمبدلون جلودهم بلا خجل في معادلة التغيير القادم، ولن يفلحوا في الإبقاء على قوالب واقع تولى، كما أنه لن تجدي ـ على كثرتها وتواليها ـ التعيينات وحشو القطاعات، ولا خلق الوظائف والأدوار والأطر الإدارية والديبلوماسية والتنظيمية الهلامية باستصدار المقررات والمراسيم الوزارية والرئيسة.

وإن الواقع الذي ضاق بما لا يطاق لن يستمر على نهج كتم أنفاس الحكامات:

- الإدارية التي تعتمد الوساطة والرشوة والتمييز والغبن والإقصاء،

- والتسييرية التي محورها الزبونية والرشوة والنهب والتقاسم الممنهج لمقدرات البلاد ومداخيلها،

- والوظيفية التي تجري بالتقاسم المحاصصي القبلي والطبقي والاثني و"اللوبياتي"، من أدنى السلم إلى أعلى المراتب.

نعم! إن للتغيير أحكامه وأدواته وللعدالة فيه أبوابها المشرعة؛ عدالة لن يضير مجراها تأخر مقدمها قليلا ولا تشبث خائر بقشة الفساد، تفاديا للغرق.

و... لن يجدي سباق الوقت لإبقاء القوالب المعيقة

لن تجدي نفعا، أمام رياح التغيير الآتية، كل المحاولات اليائسة والمتسارعة إلى تثبيت أركان مَنشط الفساد وصرف الأموال العمومية فيها، بل إنها المحاولات التي ستشكل بؤرة الضوء المبدد ظُلمةُ تلك الأركان ومراجعة وهم شرعيتها المفتعلة على أسس النفعية والتحريف وخلق واقع جديد.

فلا التراخيص المستعجلة أو القرارات المصطنعة ستغطي على هذه الأوجه المختلة بكل المقاييس، ولن تخلق أو تفرض على الحقيقة واقعا عصيا مصطنعا، لأن المراجعة والتصحيح سيصبحان عما قريب سيدا بناء الأطر المؤسسية لكل أوجه:

- الحراك التاريخي المقنن في أبعاده الثلاثة: الماضي البنيوي المؤسس، تاريخ المدن القديمة، حقبة الجهاد وإرهاصات ميلاد الدولة المركزية وأوجه تداعياتها على الحاضر،

- الحراك المجتمعي،

- الحراك المتعلق بالسلوك المدني ومسار البناء.

نعم إنه مقدم فجر جديد تصحح فيه الأوضاع لتفتح للعدالة أبواب الأمل في قيام حكامة التجديد من ناحية، والطلاق من مؤثرات الماضوية السلبية من ناحية أخرى.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا