وزارة الصحة تصدربيانا حول اجراءاتها الأخيرة :|: رئيس "تواصل" يلتقي رئيس الجمهوربة :|: ورشة حول مشروع النفاذ للعدالة والنوع :|: اقتراب حملة التفتيش الصحي من نهايتها :|: جديد ملف أصحاب العيادات الموقوفين :|: مرتبة موريتانيا على مؤشر إنفتاح التأشيرات في افريقيا :|: أسعارالنفط العالمية تعاود التذبذب :|: رجل يلجأ الى أسد مفترس لحل الخلاف مع جاره! :|: معلومات عن اكتتاب وزارة الافتصاد "السجل الاجتماعي" :|: الوزيرالاول يستقبل اتحاد رابطات آباء التلاميذ والطلاب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحكومة الموريتانية على مواقع التواصل الاجتماعي / ابراهيم ولد سيد
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
 
 
 
 

بيان من وزارة الشؤون الاسلامية حول اجتماع العلماء بالرئيس

الأربعاء 10 تموز (يوليو) 2019


أصدرا وزارة الشؤون الاسلامية بيانا حول الاجتماع الذي جرى مساء الاثنين الماضي بين مجموعة من العلماء والآئمة ورئيس الجمهورية لدراسة اطلاق سراح كاتب المقال المسيئ ولد امخيطير.

هذا النص الكامل لبيان وزارة الشؤون الإسلامية:

"بسم الله الرحمن الرحيم

وجهت رئاسة الجمهورية يوم الأربعاء الماضي دعوة للعشرات من مراجعنا الدينية، علماء، وفقهاء، وأئمة، وشيوخ محاظر، من مختلف أنحاء الوطن ومكوناته، لحضور اجتماع تشاوري يهدف إلى التداول وإبداء الرأي بخصوص قضية حركت مشاعر المسلمين، ولا يزال المشمول فيها قيد الاحتجاز بقرار إداري رغم انقضاء فترة محكوميته.

ولم يسجل من طرف المدعوين أي اعتراض على مبدء الدعوة أو موضوعها أو المشاركة فيها، بل عبروا جميعهم عن كامل استعدادهم والتزامهم بالحضور.

لقد كانت هذه الدعوة قرارا سياديا محضا، لا تأثير فيه لإيحاء أو لتمن أو لطلب من أي جهة على الإطلاق، وإنما جاءت نتيجة للرغبة في حسم ملف عالق، وبالغ الحساسية بحكم ما ينطوي عليه من أبعاد دينية.

وقد انعقد الاجتماع التشاوري، موضوع الدعوة برئاسة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، يوم أمس وحضره العشرات من العلماء والفقهاء والأئمة، وسجل خلاله غياب فقيه كان قد بالغ في التأكيد على التزامه بالحضور.

وأتيحت لكل مشارك في هذا الاجتماع فرصة عرض موقفه من القضية قيد التداول، وتفصيله والاستدلال عليه، وتأصيله. وقد تطابقت وجهات نظر الحاضرين واجتمعت كلمتهم باستثناء واحد على نفس الرأي .

وقد تداولت بعض المواقع الإخبارية نبأ عاريا عن الصحة، مفاده أنه تم، مؤخرا توزيع قطع أرضية على العلماء والأئمة. إننا نذكر بأن علماءنا وأئمتنا، الذين هم حماة ديننا وحصن الدفاع الأول عن قيمنا يستحقون على الأمة أكثر بكثير من مجرد توزيع القطع الأرضية، لنؤكد أن خبر توزيعها
مجرد افتراء وطعن غير مقبول في نزاهتهم".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا