مديرشركة الكهرباء : "سنعفي أصحاب 175 ألف اشتراك من السداد" :|: وزارة الصحة تعلن أول حالة وفاة ب"كورونا" في البلد :|: 22 دولة خالية من فيروس "كورونا" !! :|: شركات أدوية دولية تختبردواءً ضد «كورونا» في روسيا :|: وزير الصحة : "على مهنيي الصحة ضبط النفس" :|: محمد بن زايد يتصل هاتفيا بالرئيس :|: افتتاح الدورة البرلمانية العادية الأربعاء المقبل :|: نائب: الازدحام في طوابير للمساعدات ضد اهداف الوقاية :|: حَرْبُ موريتَانيا ضِدَّ كورونا..إِجْراءاتٌ و تَوصِياتٌ / المختار ولد داهى :|: اتصالات دييلوماسية موريتانية بدول متعددة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
 
 
 
 

بيان من وزارة الشؤون الاسلامية حول اجتماع العلماء بالرئيس

الأربعاء 10 تموز (يوليو) 2019


أصدرا وزارة الشؤون الاسلامية بيانا حول الاجتماع الذي جرى مساء الاثنين الماضي بين مجموعة من العلماء والآئمة ورئيس الجمهورية لدراسة اطلاق سراح كاتب المقال المسيئ ولد امخيطير.

هذا النص الكامل لبيان وزارة الشؤون الإسلامية:

"بسم الله الرحمن الرحيم

وجهت رئاسة الجمهورية يوم الأربعاء الماضي دعوة للعشرات من مراجعنا الدينية، علماء، وفقهاء، وأئمة، وشيوخ محاظر، من مختلف أنحاء الوطن ومكوناته، لحضور اجتماع تشاوري يهدف إلى التداول وإبداء الرأي بخصوص قضية حركت مشاعر المسلمين، ولا يزال المشمول فيها قيد الاحتجاز بقرار إداري رغم انقضاء فترة محكوميته.

ولم يسجل من طرف المدعوين أي اعتراض على مبدء الدعوة أو موضوعها أو المشاركة فيها، بل عبروا جميعهم عن كامل استعدادهم والتزامهم بالحضور.

لقد كانت هذه الدعوة قرارا سياديا محضا، لا تأثير فيه لإيحاء أو لتمن أو لطلب من أي جهة على الإطلاق، وإنما جاءت نتيجة للرغبة في حسم ملف عالق، وبالغ الحساسية بحكم ما ينطوي عليه من أبعاد دينية.

وقد انعقد الاجتماع التشاوري، موضوع الدعوة برئاسة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، يوم أمس وحضره العشرات من العلماء والفقهاء والأئمة، وسجل خلاله غياب فقيه كان قد بالغ في التأكيد على التزامه بالحضور.

وأتيحت لكل مشارك في هذا الاجتماع فرصة عرض موقفه من القضية قيد التداول، وتفصيله والاستدلال عليه، وتأصيله. وقد تطابقت وجهات نظر الحاضرين واجتمعت كلمتهم باستثناء واحد على نفس الرأي .

وقد تداولت بعض المواقع الإخبارية نبأ عاريا عن الصحة، مفاده أنه تم، مؤخرا توزيع قطع أرضية على العلماء والأئمة. إننا نذكر بأن علماءنا وأئمتنا، الذين هم حماة ديننا وحصن الدفاع الأول عن قيمنا يستحقون على الأمة أكثر بكثير من مجرد توزيع القطع الأرضية، لنؤكد أن خبر توزيعها
مجرد افتراء وطعن غير مقبول في نزاهتهم".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا