توجيه رئاسي بتوفيرالتعليم لأولاد الشوارع في موريتانيا :|: تساقط كميات من الأمطارعلى ثلاث ولايات :|: نقابة للتعليم الثانوي تصدربيانا حول التحويلات المرتقبة :|: 105 ترتيب موريتانيا في تصنيف الفيفا :|: أيهما أفضل للصحة.. الشاي أو القهوة؟ :|: هيئة المحامين ترفض تعديل مادة في القانون التجاري :|: لاغارد: النمو العالمي "هشّ" و"مهدّد" :|: الناطق باسم الحكومة:" النظام الحالي يرسي سنة التشاور" :|: مجلس الوزراء :عدة بيانات ومشاريع قوانين "بيان " :|: وفاة الرئيس التونسي السابق بن علي في السعودية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هي شريفة مكة التي توفيت اليوم؟
عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه
من معجزات الخلق ...عجائب دماغ الإنسان الثمانية
الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملاءمة *
كيف نستفيد من تكنلوجيا الاتصالات ؟
اعْدَادُ الهَياكِل الوزَارِيّةِ..تَقَالِيدٌ و توْصِياتٌ / المختار ولد داهى
خطوات عملية لإصلاح التعليم / محم ولد الطيب
ماهو سيناريو كوكب الأرض الأسود؟
السلام الداخلي / محمد ولد إمام
حسب دراسة حديثة : المشروبات الغازية قد تسبب الوفاة
 
 
 
 

قربيا ... تدشين سفينة حربية لحماية حقول الغازالوطنية

الثلاثاء 9 تموز (يوليو) 2019


سيدشن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، يوم الخميس المقبل، في مدينة نواذيبو سفينة حربية مختصة في النقل والإنزال تحمل اسم « النيملان »، وهي التي كلفت خزينة الدولة مبلغ 72 مليون دولار أمريكي، وستساهم في تأمين حقول الغاز في عمق المحيط الأطلسي.

وجاء في بيان رسمي قبيل التدشين أن السفينة « تشكل إضافة نوعية استثنائية للقوات البحرية، حيث بلغت تكلفتها حوالي 72 مليون دولار، بتمويل من الدولة الموريتانية، ويبلغ طولها 98 متراً وعرضها 14 متراً ».

وحول الخصائص القتالية للسفينة فقد أوضح البيان أنها « قادرة على نقل وإنزال 8 مدرعات و150 جندياً بمعداتهم، كما أنها مزودة بقاربين، أحدهما قادر على حمل سيارة رباعية الدفع، للقيام بمهام الاستطلاع، كما تحتوي على منصة لاستقبال طائرة هيليكوبتر، تستخدم عند الحاجة في عمليات الاستطلاع والهجوم والإخلاء ».

وقال البيان الرسمي أن الخصائص التي تتمتع بها السفينة تمنحها « القدرة على تأمين وحماية منصات استخراج الغاز والنفط في عرض البحر »، في إشارة إلى حقل السلحفاة آحميم المشترك بين موريتانيا والسنغال.

كما أشار البيان إلى أن السفينة بإمكانها « المشاركة في العمليات الإنسانية على المستوى الوطني والدولي، لما لها من قدرة على تأمين وإجلاء الأشخاص المنكوبين وإسعافهم ».

وخلص البيان إلى أن هذا التشدين « يشكل محطة فارقة في مسار تعزيز منظومتنا الدفاعية البحرية، وإضافة نوعية للقدرات القتالية لجيشنا الوطني ».

وإن كان البيان لم يوضح الجهة التي تولت تصنيع السفينة الحربية الموريتانية، إلا أنه اعتبر أنها « نقلة نوعية في مسار التعاون بين بلادنا وجمهورية الصين الشعبية »، ما يوحي بأن الصينيين ربما يكونون هم من تولى المهمة.

وتطرح قضية تأمين حقول الغاز المشتركة بين موريتانيا والسنغال الكثير من الأسئلة في ظل التوتر الأمني التي تسود شبه المنطقة، فيما يتحدث بعض المراقبين عن دور أمريكي وبريطاني في عملية التأمين، من خلال وجود شركة « كوسموس » الأمريكية و« بريتش بيتروليوم » البريطانية.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا