وزيرالتشغيل: "معظم الشباب يحملون شهادات لاتخدم سوق العمل" :|: دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة :|: انتخاب لجان البرلمان الموريتاني الجديدة :|: تخليد اليوم الافريقي لحقوق الانسان بموريتانيا :|: وفد من الهلال الأحمرالقطري يزورمستشفى أبي تيليميت :|: عرض التوجهات الاقتصادية الموريتانية بالبنك الدولي :|: أزمة بسبب نقص المياه في مدينة انواذيبو :|: أخصائي : يوجد 900 مريض قصوركلى بحاجة للتصفية في موريتانيا :|: تثبيت أعمدة إنارة شمسية في حي سكني بنواكشوط :|: وزيرالمالية يعقد سلسلة لقاءات في واشنطن :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
بلدات وقرى ترسم حدودا جغرافية غريبة
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
الحالة الإعلامية.. ومواكبة اللحظة السياسية
الأدوية " مزورة "! / محمدو ولد البخاري عابدين
 
 
 
 

"هابل" يرصد "الألعاب النارية" الكونية المستمرة منذ قرنين

الخميس 4 تموز (يوليو) 2019


رصد تلسكوب "هابل" الفضائي انفجارا لنظام ثنائي النجم، وقع منذ قرنين، بتفاصيل لم يسبق لها مثيل.

وظل هابل يلتقط بيانات النظام ثنائي النجم "إيتا كاريناي" منذ أكثر من عقدين، ما يمنح علماء الفلك رؤى غير مسبوقة لتطور النظام وخصائصه المتغيرة مع مرور الوقت.

ويقع "هابل" على بعد 7500 سنة ضوئية، وتمكن من ملاحظة النظام بأطوال موجية مختلفة، ومع ذلك، تظهر الملاحظة الأخيرة النظام ثنائي النجم بتفاصيل لا مثيل لها، مع التقاط صور بأعلى دقة على الإطلاق.

وتم استخدام كاميرا Hubble’s Wide Field، لتصوير غاز المغنيزيوم الدافئ المتوهج في ضوء الأشعة فوق البنفسجية (الذي يظهر باللون الأزرق في الصورة).

وانفجر نظام "إيتا كاريناي" بعنف في أربعينيات القرن التاسع عشر، فيما يعرف بـ"الثوران العظيم"، حيث ألقت الغاز والغبار في الفضاء خلال عرض لا يصدق من "الألعاب النارية" الكونية ذات الحركة البطيئة التي لم تتوقف منذ ذلك الحين.

وما تزال أسباب بقايا الانفجار موضع تكهنات ونقاش بين الأوساط العلمية، وهذا هو السبب وراء مراقبة النظام بكافة أدوات "هابل" تقريبا، على مدار أكثر من 25 عاما.

وتُعد هذه البيانات التي تم الكشف عنها حديثا خطوة مهمة في فهم كيفية بدء الانفجار، لأنها تُظهر الإطلاق السريع والحيوي للمواد التي قد تكون النجوم طردتها قبل فترة وجيزة من طرد بقية السديم. ومع ذلك، ما يزال علماء الفلك بحاجة إلى مزيد من الملاحظات لقياس مدى سرعة تحرك المادة ومتى يتم إخراجها.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا