المستثمرون في مجال الصيدلة : "نؤيد جهود اصلاح القطاع " :|: اتفاقية تعاون في مجال الشباب والرياضة بين المغرب وموريتانيا :|: من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟ :|: تقليص في عدد مقدمي خدمة التعليم :|: غلق 16 عيادة خاصة دون ترخيص بنواكشوط :|: موريتانيا تشارك في اجتماع قادة أركان 5+5 :|: زعماء من المعارضة يشيدون بمهرجان شنقيط :|: حملة على العيادات غيرالمرخصة بنواكشوط :|: في ظاهرة فلكية شائقة.. المشتري يمرأمام الشمس :|: سعي رئاسي لتكريم عالم تراث ألماني في احتفالات الاستقلال :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قيس سعيّد.. من المقاهي الشعبية إلى قصر قرطاج
الحكومة الموريتانية على مواقع التواصل الاجتماعي / ابراهيم ولد سيد
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
 
 
 
 

مئات الملايين بسوق الإعلان في حملة الانتخابات

الاثنين 17 حزيران (يونيو) 2019


دفع المترشحون للانتخابات الرئاسية الموريتانية، بمئات الملايين من الأوقية، في سوق الإشهار المحلي بهدف نيل ثقة الناخبين من خلال مختلف أساليب الدعاية على عموم التراب الموريتاني.

ويتنافس في هذه الاستحقاقات 6 مترشحين، تتفاوت قدراتهم الانتخابية والمالية، بحسب المراقبين للشأن الموريتاني، تبعًا للكتل الانتخابية التي تدعم هذا المرشح أوذاك.

لكن قوة المترشحين الانتخابية لم تمنعهم، من اللجوء إلى وسائل الإشهار المتعددة، بهدف الوصول إلى أكبر كم من الناخبين، خاصة الكتل الانتخابية المترددة، والتي لم تحسم موقفها بعد من أي مرشح.

وقد فتح التنافس القائم في الانتخابات، المجال أمام استفادة العاملين في سوق الإشهار من الحصول على مردود مادي معتبر، رغم حديث البعض عن خسائر، بسبب بعض الإجراءات المتبعة خلال هذه الحملة.

آلاف الصور واليافطات الانتخابية تم توزيعها في معظم المدن الموريتانية، ورفعها أو تعليقها في مقرات الحملات الانتخابية، والمهرجانات التي ينظمها المرشحون على عموم أراضي موريتانيا الشاسعة، والتي تبلغ مساحتها مليونًا وثلاثين ألفًا وسبعمائة كيلومتر مربع.

وهذا العدد الهائل من الصور واليافطات التي بدأت في تغطية معظم المدن الموريتانية، تم إعداده وسحبه في العاصمة نواكشوط، على غير العادة في معظم الانتخابات السابقة، التي كانت صور المرشحين فيها تتم طباعتها في الخارج، بحثًا عن الجودة.

وأسهم انفتاح السوق الموريتانية واستثمار البعض بالمجال بوضع حلول سهلة أمام القائمين على حملات المرشحين الانتخابية، للحصول على ما يلزم من الصور، واليافطات، والشعارات، بالتزامن مع الحملة الدعائية للرئاسيات.

وتقدّم عشرات الشركات الموريتانية، والمحلات التجارية الكبيرة والمتوسطة، خدماتها في مجال الإشهار خلال هذه الانتخابات، وسط ضخ المترشحين ملايين الأوقية في السوق المحلية، رغم حديث البعض عن حرمان الشركات الصغيرة من الاستفادة المالية خلال هذه الحملة.

وبحسب سيدي محمد ولد الشيكر الذي يدير إحدى الشركات المختصة في مجال تقديم الخدمات الإشهارية، فإن بعض الشركات الكبيرة سيطرت على أزيد من 90% من سوق الإشهار خلال الحملة الرئاسية الجارية حاليًا من خلال حصولها على صفقة بمليارات الأوقية من اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وتولي معظم الخدمات الإشهارية للمرشح المدعوم من النظام محمد ولد الغزواني.

واعتبر أن هذه الإجراءات حرمت عشرات الشركات العاملة في المجال، ومئات العمال من الاستفادة من المخصصات المالية لحملة المرشح، الذي يعد الأكثر قدرة على دفع الأموال نظرًا لوضعه كمرشح للنظام، وكثرة رجال الأعمال المحيطين به، إضافة لميزانيته المرتفعة.

معظم مرشحي المعارضة الموريتانية، لجأوا إلى الشركات المقربة منهم سياسيًا لتنفيذ إشهاراتهم الانتخابية، لكن بعض العاملين في المجال يرون أن معظم الشركات المحلية استفادت، ولو نسبيًا، من المعارضة خلال الحملة الجارية حاليًا، أكثر من استفادتهم من مرشح النظام.

غير أن استفادة شركات الإشهار والمصممين كانت أكثر، من المبادرات، والتكتلات المستقلة الداعمة للمرشحين، أكثر من استفادتهم من حملات المرشحين الرسمية، بحسب ما يؤكد المصمم علي ولد الشيباني، الذي يرى أن المبادرات الصغيرة الداعمة عوضتهم بعد سيطرة الشركات الكبيرة على المجال.

وأكد ولد الشيباني خلال تصريح أن كثرة المبادرات والتكتلات، التي تطلب خدمات إشهارية كسحب صور المرشحين، وكتابة اليافطات، وتصميم الشعارات، تعوض نسبيًا الخسائر التي يتعرض لها العاملون في المجال، وحال احتكار بعض الشركات الكبرى لحملات بعض المرشحين دون استفادة أوسع، للعاملين في سوق الإشهار.

“إرم نيوز“ بتصرف طفيف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا