رئيس الجمهورية يلتقي رؤساء أحزاب بالمعارضة :|: الأمينة العامة لوزارة التهذيب الوطني تتحدث عن المتعاقدين :|: والعشرية لا يهمها " الإزدراء "! / محمدو ولد البخاري عابدين :|: قريبا ... تنظيم تدقيق للمصادرالبشرية في قطاع التعليم :|: المعارضة تطالب بخفض أسعارالمواد الاستهلاكية :|: دراسة تكشف فائدة "غير متوقعة" لتنظيف الأسنان! :|: الوزيرالأول يتحدث عن تعميم مراقبة للطرق مستقبلا :|: اطلاق حملة وطنية لسلامة السير من "أغشوركيت " :|: 25.1 % قيمة التبادل بالتجاري يبن موريتانيا والعالم خلال الربع الثالث 2019 :|: الوزيرالأول يشرف على انطلاق تأهيل المحور الطرقي ألاك- بتلميت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هوالطالب الذي أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
 
 
 
 

رائحة الورد تخفض حوادث السيارات بنسبة 60% !

الأحد 9 حزيران (يونيو) 2019


"رائحة الورود تقي من الحوادث" قد يبدو الأمر غريبًا ، إلا أن دراسة جديدة أثبتت أن رائحة عطر الورد في السيارات أكثر أمانا من أحزمة الأمان والحقائب الهوائية.

واكتشف علماء من جامعة "ساسكس" في محاكاة القيادة ، أن رش رائحة مهدئة للسائقين أدى إلى تقليل عدد الحوادث، وفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وقام العلماء بتوصيل جهاز الرش إلى مركز عجلة القيادة، وصدر هذا العطر عندما اقتربت سيارة من الخطر على الطريق مثل سيارة تنسحب بحدة، أو ظهور شخص مفاجئ أمام السيارة.

وخلال هذه التجربة استخدموا العديد من الروائح المختلفة ، بما في ذلك الورد ، الليمون ، ورائحة المسك المستخدمة في صناعة العطور، لكنهم لاحظوا أن رائحة الورود أدت إلى انخفاض الحوادث بنسبة 64 % ، بينما زادت رائحة المسك من الحوادث بنسبة 46 %.

ويعتقد الباحثون أنه من خلال خلق الروائح في السيارات ، يمكن لهذا أن ينبه الدماغ بشكل أسرع من التحذير المرئي، وأشار العلماء إلى أن النظام الجديد ليس جاهزًا تمامًا للتطبيق الواقعي حيث إنه يتطلب نوعًا من جهاز الذكاء الاصطناعي لإحساس الخطر على الطريق.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا