من غرائب وعجائب ديانات الأرض !! :|: انواكشوط: ورشة حول تأهيل اليد العاملة الوطنية :|: حزب سياسي يعلن الطعن أمام الدستوري بخصوص مكتب البرلمان :|: BP : " مشروع الغازيسيربوتيرة مناسبة لإطلاقة سنة 2022" :|: تعافى الدولارالأمريكي من خسائر تكبدها :|: رئيس الجمهورية يتوجه الى "سوتشي" لحضورالقمة الافريقية -الروسية :|: وزيرالتشغيل: "معظم الشباب يحملون شهادات لاتخدم سوق العمل" :|: دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة :|: انتخاب لجان البرلمان الموريتاني الجديدة :|: أخصائي : يوجد 900 مريض قصور بحاجة للتصفية في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
بلدات وقرى ترسم حدودا جغرافية غريبة
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
الحالة الإعلامية.. ومواكبة اللحظة السياسية
الأدوية " مزورة "! / محمدو ولد البخاري عابدين
ناسا تنشر "الأصوات الغريبة" تحت سطح المريخ
 
 
 
 

خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر

الاثنين 3 حزيران (يونيو) 2019


دعا رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، إلى استصحاب قيم ومعاني المدرسة الرمضانية ناظما للسلوك الفردي، واستحضارها ضابطا للتعاطي مع الشأن العام.

وحث في خطابه إلى الأمة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، المواطنين على أن يجعلوا من الاستحقاقات الرئاسية القادمة فرصة للبرهنة من جديد على حسهم الوطني والديمقراطي ونضجهم الفكري والسياسي وأن يخوضوها تنافسا مسؤولا في جو من التسامح والإخاء بعيدا عن التشنج وخطابات التعصب والتفرقة.

وفيما يلي النص الكامل لهذا الخطاب:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

أيها المواطنون ،

أيتها المواطنات،

نودع شهر رمضان الكريم، ضارعين إلى الله تعالى أن نكون ممن تقبل الله صيامهم، وقيامهم، فغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وضاعف لهم أجورهم.

ونحتفل، غدا، بعيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، والناس أجمعين، بالخير واليمن، والبركات.

وبهذه المناسبة السعيدة، أتوجه إليكم، مواطني الأعزاء، بأحر التهاني، وأطيب الأمنيات، راجيا لكم عيدا كله بهجة وسرور، وخير وبركة.

كما أتوجه بجزيل الشكر إلى علمائنا، وأطبائنا، وإعلاميينا، على مساهماتهم المتميزة، في إحياء هذا الشهر الفضيل.

أيها المواطنون،

أيتها المواطنات،

إن عيد الفطر المبارك فرصة، علينا اغتنامها، للإكثار من شكر الله وحمده، على ما أسبغ علينا من وافر نعمه، وما من به على بلادنا من أمن، واستقرار، ونماء. كما أنها فرصة لصلة الأرحام، وتزكية النفوس، ومواساة الفقراء والمساكين، بالبذل والعطاء.

أيها المواطنون،

أيتها المواطنات،

إن القيم النبيلة، والمعاني السامية، التي استلهمناها من المدرسة الرمضانية، من استقامة، وتضحية، وتسامح، وصبر، وتضامن، وإخاء، ونبذ للتفرقة، يتوجب علينا استصحابها ناظما لسلوكنا الفردي، واستحضارها ضابطا لتعاطينا مع الشأن العام، خاصة أننا سندخل، بعد أيام قليلة، الحملة الانتخابية لرئاسيات 2019، التي تأتي في لحظة مفصلية من تاريخ بلدنا، مكرسة رسوخ نظامنا الديمقراطي.

إنني أدعوكم، مواطني الأعزاء، إلى أن تجعلوا من هذه الاستحقاقات، فرصة للبرهنة، من جديد، على حسكم الوطني والديمقراطي، ونضجكم الفكري والسياسي، وأن تخوضوها تنافسا مسؤولا، في جو من التسامح والإخاء، بعيدا عن التشنج، وخطابات التعصب، والتفرقة.

وفي الختام، أجدد لكم تمنياتي بعيد سعيد.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا