عاجل : المرشح ولد الغزواني يلامس حدود 52% من الأصوات :|: عملة فيسبوك الرقمية.. هل هي ثورة جديدة بالاقتصاد العالمي؟ :|: Ceni:النتائج لم تكتمل وندعو لضبط النفس :|: خبيرينصح باستهلاك 5 فواكه لمنع تساقط الشعر! :|: مصادر: نائج أولية تشيرإلى احتمال كبير لفوزرولد الغزواني من الشوط الأول :|: مصادر: نسبة المشاركة بلغت 53,88 الساعة 19:50 :|: Ceni: نسبة المشاركة بلغت 52,24 :|: إغلاق مراكز التصويت لاقتراع 22 يونيو بموريتانيا :|: توقعات بارتفاع كبيرلنسبة المشاركة في الرئاسيات :|: عندما تقلع الطائرة / محمد عبد الله البصيري :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"الفاو" تحيي اليوم العالمي للنحل.. ما قصته؟
كأس أمم إفريقيا مجانا 2019...القنوات الناقلة
الاعلان عن مسابقة رسمية لاكتتاب 469 موظفا
3 منتخبات جديدة في "الكان" 2019
وفاة 4 أشخاص في حادث سيرقرب مطكع لحجار
 
 
 
 

خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر

الاثنين 3 حزيران (يونيو) 2019


دعا رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، إلى استصحاب قيم ومعاني المدرسة الرمضانية ناظما للسلوك الفردي، واستحضارها ضابطا للتعاطي مع الشأن العام.

وحث في خطابه إلى الأمة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، المواطنين على أن يجعلوا من الاستحقاقات الرئاسية القادمة فرصة للبرهنة من جديد على حسهم الوطني والديمقراطي ونضجهم الفكري والسياسي وأن يخوضوها تنافسا مسؤولا في جو من التسامح والإخاء بعيدا عن التشنج وخطابات التعصب والتفرقة.

وفيما يلي النص الكامل لهذا الخطاب:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

أيها المواطنون ،

أيتها المواطنات،

نودع شهر رمضان الكريم، ضارعين إلى الله تعالى أن نكون ممن تقبل الله صيامهم، وقيامهم، فغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وضاعف لهم أجورهم.

ونحتفل، غدا، بعيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، والناس أجمعين، بالخير واليمن، والبركات.

وبهذه المناسبة السعيدة، أتوجه إليكم، مواطني الأعزاء، بأحر التهاني، وأطيب الأمنيات، راجيا لكم عيدا كله بهجة وسرور، وخير وبركة.

كما أتوجه بجزيل الشكر إلى علمائنا، وأطبائنا، وإعلاميينا، على مساهماتهم المتميزة، في إحياء هذا الشهر الفضيل.

أيها المواطنون،

أيتها المواطنات،

إن عيد الفطر المبارك فرصة، علينا اغتنامها، للإكثار من شكر الله وحمده، على ما أسبغ علينا من وافر نعمه، وما من به على بلادنا من أمن، واستقرار، ونماء. كما أنها فرصة لصلة الأرحام، وتزكية النفوس، ومواساة الفقراء والمساكين، بالبذل والعطاء.

أيها المواطنون،

أيتها المواطنات،

إن القيم النبيلة، والمعاني السامية، التي استلهمناها من المدرسة الرمضانية، من استقامة، وتضحية، وتسامح، وصبر، وتضامن، وإخاء، ونبذ للتفرقة، يتوجب علينا استصحابها ناظما لسلوكنا الفردي، واستحضارها ضابطا لتعاطينا مع الشأن العام، خاصة أننا سندخل، بعد أيام قليلة، الحملة الانتخابية لرئاسيات 2019، التي تأتي في لحظة مفصلية من تاريخ بلدنا، مكرسة رسوخ نظامنا الديمقراطي.

إنني أدعوكم، مواطني الأعزاء، إلى أن تجعلوا من هذه الاستحقاقات، فرصة للبرهنة، من جديد، على حسكم الوطني والديمقراطي، ونضجكم الفكري والسياسي، وأن تخوضوها تنافسا مسؤولا، في جو من التسامح والإخاء، بعيدا عن التشنج، وخطابات التعصب، والتفرقة.

وفي الختام، أجدد لكم تمنياتي بعيد سعيد.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا