انعقاد قمة مجموعة السبع الصناعية بفرنسا :|: بدء تصحيح المسابقات الأخيرة بالمدرسة الوطنية للادارة :|: وزيرالتنمية الريفية يستعرض خطة قطاعه :|: تسجيل انقطاعات للمياه بمقاطعة توجنين :|: أسباب تأخرالتعيينات في مجلس الورزاء :|: وزارة الاسكان : مناطق التداخل وضعيتها قيد الدراسة :|: موريتانيا : إلغاء صفقة لرخصة G4 للاتصالات :|: طرح أذونات خرينة جديدة بقيمة 10 مليارات أوقية قديمة :|: غرائب : كلمات غير قابلة للترجمة في اللغات الأجنبية ! :|: اتفاق تعاون اقتصادي وفني بين موريتانيا والصين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
أضواء على يوم تاريخي في الديمقراطية الموريتانية
موريتانيا بالأرقام (1) / د. سيدي ولد السالم
موريتانيا .. الواقع والآفاق / زين العابدين علي بتيش
في اليوم العالمي للقطط. ... ماذا تعرف عنه ؟
مسجد نَمِرة: قصة البناية والاسم ...والتاريخ
 
 
 
 

خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الفطر

الاثنين 3 حزيران (يونيو) 2019


دعا رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، إلى استصحاب قيم ومعاني المدرسة الرمضانية ناظما للسلوك الفردي، واستحضارها ضابطا للتعاطي مع الشأن العام.

وحث في خطابه إلى الأمة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، المواطنين على أن يجعلوا من الاستحقاقات الرئاسية القادمة فرصة للبرهنة من جديد على حسهم الوطني والديمقراطي ونضجهم الفكري والسياسي وأن يخوضوها تنافسا مسؤولا في جو من التسامح والإخاء بعيدا عن التشنج وخطابات التعصب والتفرقة.

وفيما يلي النص الكامل لهذا الخطاب:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يرويه عن ربه: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به".

أيها المواطنون ،

أيتها المواطنات،

نودع شهر رمضان الكريم، ضارعين إلى الله تعالى أن نكون ممن تقبل الله صيامهم، وقيامهم، فغفر لهم ما تقدم من ذنوبهم، وضاعف لهم أجورهم.

ونحتفل، غدا، بعيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، والناس أجمعين، بالخير واليمن، والبركات.

وبهذه المناسبة السعيدة، أتوجه إليكم، مواطني الأعزاء، بأحر التهاني، وأطيب الأمنيات، راجيا لكم عيدا كله بهجة وسرور، وخير وبركة.

كما أتوجه بجزيل الشكر إلى علمائنا، وأطبائنا، وإعلاميينا، على مساهماتهم المتميزة، في إحياء هذا الشهر الفضيل.

أيها المواطنون،

أيتها المواطنات،

إن عيد الفطر المبارك فرصة، علينا اغتنامها، للإكثار من شكر الله وحمده، على ما أسبغ علينا من وافر نعمه، وما من به على بلادنا من أمن، واستقرار، ونماء. كما أنها فرصة لصلة الأرحام، وتزكية النفوس، ومواساة الفقراء والمساكين، بالبذل والعطاء.

أيها المواطنون،

أيتها المواطنات،

إن القيم النبيلة، والمعاني السامية، التي استلهمناها من المدرسة الرمضانية، من استقامة، وتضحية، وتسامح، وصبر، وتضامن، وإخاء، ونبذ للتفرقة، يتوجب علينا استصحابها ناظما لسلوكنا الفردي، واستحضارها ضابطا لتعاطينا مع الشأن العام، خاصة أننا سندخل، بعد أيام قليلة، الحملة الانتخابية لرئاسيات 2019، التي تأتي في لحظة مفصلية من تاريخ بلدنا، مكرسة رسوخ نظامنا الديمقراطي.

إنني أدعوكم، مواطني الأعزاء، إلى أن تجعلوا من هذه الاستحقاقات، فرصة للبرهنة، من جديد، على حسكم الوطني والديمقراطي، ونضجكم الفكري والسياسي، وأن تخوضوها تنافسا مسؤولا، في جو من التسامح والإخاء، بعيدا عن التشنج، وخطابات التعصب، والتفرقة.

وفي الختام، أجدد لكم تمنياتي بعيد سعيد.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا