الرئيس يقوم غدا بآخر زيارة له وهو في السلطة للداخل :|: بيان لأربعة من مرشحي الرئاسة السابقين :|: رئيس الجمهورية يتسلم رسالة من نظيره السنيغالي :|: حرق أطنان من المواد الغذائية منتهية الصلاحية بألاك :|: تساقط أمطارعلى ولاية الحوض الشرقي :|: أسعارالذهب العالمية تهبط من أعلى سعر لها في 6 سنوات :|: انطلاق الجزء 2 من مسابقة الوظيفة العمومية :|: الاحصاء موضوع اتفاقية تعاون بين موريتانيا والمغرب :|: لماذا ترفع كسوة الكعبة المشرفة ؟ :|: رد الاعتبارلرفضة الانحدار/ الولي سيدي هيبه :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عاجل : المرشح ولد الغزواني يلامس حدود 52% من الأصوات
خبيرينصح باستهلاك 5 فواكه لمنع تساقط الشعر!
لأول مرة.. أطباء يزيلون فيروس الإيدز من جينات حيّة
"واشنطن تايمز" تكتب عن رئاسيات موريتانيا
عملة فيسبوك الرقمية.. هل هي ثورة جديدة بالاقتصاد العالمي؟
تعرف على حقائق عن كوكب الزهرة...
مرض الانترنت يجتاح المجتمع الموريتاني فهل يتعظ ؟
مصادر: نائج أولية تشيرإلى احتمال كبير لفوزرولد الغزواني من الشوط الأول
كأس أمم أفريقيا.. دولتان إلى ربع النهائى دون أى انتصار
متى نمارس السياسة بروح وعقلية كرة القدم ؟ *
 
 
 
 

ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا

الأحد 2 حزيران (يونيو) 2019


ليلة القدر ، أي المنزلة العظيمة ، تعرضت لتلاعب واسع النطاق منذ أن نزل خبرها ، وحيا يتلى، و ذلك عبر مبالغات قديمة ، فى غاية الإثارة ، إفلان إشك إعليه لقدر . و سمعنا طبول الحور العين ، حسب روايات شعبية طريفة جذابة شادة للانتباه !

و فى الوقت الحالي و مع تطور التقنيات ، و شيوع الواتساب بوجه خاص ، تحولت ليلة القدر عند البعض إلى فرصة للمزيد من الوعظ السليم المخلوط أحيانا بالزيف و البدع و المبالغات المفتوحة ، غير الحازمة و غير المأمونة على نقاء العقيدة الإسلامية .

يقول لك الواحد ، أعد إرسال هذا الدعاء و سترى عجبا خلال عشرين دقيقة ، و إن لم يحصل ذلك ، فما النتيجة العكسية، المحتملة عند بعض العامية ؟!

إذن ليلة القدر فرصة ، حسب النهج القرءاني و السني الأصيل لمضاعفة الأجر و الثواب عبر رفع منسوب تزكية النفس ، صياما و قياما و غيره من أوجه العمل الصالح ، الخالصة ، لوجه الله . أما البعض فاختار حسب ميوله الخاصة أن تكون فرصة للخزعلبات و الخرافات غير المحدودة و التدين المغشوش باختصار .

و حتى لا يطول التساؤل و الاستفسار و الغموض ليلة القدر و العمل الصالح عموما، فى ليلة القدر أو غيره ، محصن بكود سري عند لله وحده , هو القبول . فكل هذا التوجه و السعي ، إن لم يكلل بالقبول عند الله ،لا قيمة له إلا التعب و الرياء و الغرور ومختلف أوجه استغلال التدين التجاري المغرض .

مسألة القبول مؤجلة إلى يوم العرض الإكبر،يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم . قال الله تعالى : " إنما يتقبل الله من المتقين " . و التقوى جناحاه ، إخلاص العمل لله و موافقة الشرع .

و إن كانت لليلة القدر أمارات و علامات عديدة ، لكن ليلة القدر وعاء نوعي عظيم ، العمل الصالح فيها ، خير من ألف شهر، و أما شرط الإخلاص و قبوله عند الله ، هما طرفا الرمز السري المحصن ، المحكم الإغلاق عند الله وحده .

المطلوب شرعا الاجتهاد للقيام بالعمل الصالح ، مقصدا و موافقة للشروط الشرعية ، أما ما سوى ذلك فابتداع و تلاعب بليلة القدر و الشربعة الصحيحة عموما .و تحديد موعد ليلة القدر أيام حياته صلى الله عليه و سلم ، كان طابعه الأغلب ، أنسيتها أنسيتها ،و الاكتفاء فى الأغلب الظاهر الأعم ببعض العلامات ، مثل انكسار ضوء الصباح ، الذى يعقبها ، و غيره من العلامات المؤصلة و ما دون ذلك ،مما يسأنس به فحسب .

هذا شكل مثير و مشجع للتفاؤل بفضل الله ، و الجوهر أرجى و أحق بالتركيز و العناية ، من باب التراتب و الأولوية .و قد أخفيت لحكم بالغة، الله أعلم بها مثل ما أخفيت ساعة الإجابة يوم الجمعة ، و غيرها مما لا ضرورة لشرحه تماما ، لأسباب عميقة و متنوعة ، لعل بعضها الدفع للتنافس و الاجتهاد فى الخير.هدانا الله وإياكم لليلة القدر و غيرها من محيطات و بحور فضل الله العميم المتنوع ، و تقبل الله منا و منكم . و لو كان تحديد وقت ليلة القدر أو غيرها جزء من الشرع يعنى العامة لأظهر.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا