مستشارلوزيرالتهذيب يعلق على الاضراب :|: "واتس آب" يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف ‎ :|: طلب رسمي بالعودة للرئاسة إعلاميا في "القضايا السياسية" :|: حزب"حاتم" يعلن انخراطه في الأغلبية الرئاسية :|: عشرات المدرسين يحجتجون أمام الوزراتين :|: لقاء رئيس الجمهورية برئيس لجنة تسيير UPR ونائبه :|: تنظيم مسابقة في مجال الاحصاء قريبا :|: البنك المركزي يسعى لاقنناء وعصرنة نظام الدفع الوطني :|: تذبذب أسعارالنفط بين 65 و74 دولاراً :|: تنظيم الحوار السياسي بين مويتانيا والاتحاد الأوروبي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال
203 مليارات دولار خسائر الاقتصاد العالمي بسبب الكسل
59 مضت...من أمل يتجدد / محمد سالم الددي *
حلم وطن !. / الحسين الزين بيان
معلومات عن زيادة مقررة للرواتب
طرق انفاق غريبة لدى الأغلياء في العالم !!
بما ذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 ؟
قاطرة تنفيذ "تعهداتي" تجلب الأمل الفسيح / محمد نافع ولد المختار ولد آكَّه
نظفوها سيدي الرئيس / محمد ولد عبد القادر *
نقابة المهندسين الزراعيين الموريتانيين تعقد مؤتمرها العادي الثالث
 
 
 
 

دراسة تثبت صدق تنبؤات ستيفن هوكينغ!

السبت 1 حزيران (يونيو) 2019


أكدت أول صورة في العالم للثقب الأسود النظريات التي طرحها آينشتاين، والآن جاء دور تأكيد أفكار ونظرية العالم الراحل، ستيفن هوكينغ، حول الثقوب السوداء.

وفي مقال نُشر في مجلة "الطبيعة"، قال العلماء إنهم قاموا بالتحقق من نظرية تحمل اسم العالم، وهي Hawking Radiation، التي افترضت أن الثقوب السوداء تنبعث منها إشعاعات بسبب مزيج من العوامل المختلفة، فيما يتعلق بفيزياء الكم والجاذبية.

وللتحقق من النظرية، حاول علماء معهد Technion للتكنولوجيا إنشاء "ثقب أسود" خاص بهم.

وذكرت تقارير "غيزمودو" أنه في ظل عدم وجود أدوات قادرة على رصد الإشعاع حول الثقوب السوداء من مسافة بعيدة، استعان الباحثون بنظير لاستخدام مادة كمية تسمى مكثفات "بوز-آينشتاين".

وأُنشئت المادة باستخدام الليزر لاختراق ذرات الروبيديوم، لتصبح شبيهة بوجود ثقب أسود من حيث أنها تخلق "نقطة اللاعودة"، إلا أنها تؤثر على الصوت بدلا من استهلاك الضوء.

ومثلما يحدث في الثقب الأسود، يكون أمام الصوت خياران عند مواجهة المادة: يمكنه الابتعاد عنها أو الدخول عبرها، ولكن بمجرد دخوله لا يمكنه الفرار. وأنتج التناظر بالضبط ما تنبأ به هوكينغ.

وفي حين لاحظ الباحثون أنفسهم الأدلة الأولية على Hawking Radiation في عام 2016، إلا أن تجربتهم الحديثة كانت قادرة على تأكيد مجموعة من الخصائص حول الإشعاع.

ومن بين الملاحظات الجديدة كانت هناك قراءات عن الطيف الحراري، الذي يشبه الثقب الأسود والأطوال الموجية المنتجة، وكلاهما يتطابق مع التنبؤات التي أدلى بها هوكينغ.

ويبدو أن نتائج الباحثين لها أيضا آثار لصالح نظرية هوكينغ، فيما يتعلق بمفارقة الثقب الأسود، والتي تتساءل عما إذا كانت المادة التي يستهلكها الثقب تضيع تماما أم لا.

وتظل كيفية التوفيق بين هذه المفارقة، نقاشا مستمرا لدى علماء الفيزياء النظرية.

وبالنسبة لنظرية Hawking Radiation، توفر التجربة الحديثة أقوى دليل على وجودها، ولكنها ما تزال غير كافية للإثبات المطلق، حيث لم يتمكن أي فرد من ملاحظة الظاهرة هذه في ثقب أسود فعلي.

ويقول الباحثون إنهم يخططون لمواصلة إجراء التجربة، على أمل الحصول على مزيد من التبصر حول كيفية تغير الإشعاع مع مرور الوقت، حتى يتمكن العلم من تحليل الحدث الحقيقي.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا