الحرس الوطني يتولي تأمين مؤسسات الاعلام الرسمية :|: الرئيس السابق يدلي بشهادته الخميس المقبل :|: مديرالصحة: تسجيل69 إصابة و52 حالة شفاء :|: عودة حراسة بعض المباني الرسمية للحرس الوطني :|: نائب يطالب بتحقيق برلماني في ملف البنك المركزي :|: البرلمان يناقش مقترح تشكيل محكمة العدل السامية :|: نواكشوط ..فرار متهم من قصر العدل :|: عضو جديد بمجلس الفتوى والمظالم :|: كم سيستغرق تعافي الاقتصاد العربي بعد فيروس "كورونا"؟ :|: صحف فرنسية تكتب عن قمة دول الساحل بنواكشوط :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في التغييرات بهرم المؤسسة العسكرية *
هنيئا للنظام.. وننتظر المزيد من هذه التعيينات / محمد الأمين ولد الفاضل
الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
مؤتمرالوزير الأول .. رئيس مؤتمن وحكومة متماسكة
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
دراسة: توجد 36 حضارة على كواكب أخرى في درب التبانة
أهمية النّظافة / د.القاسم ولد المختار
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
دراسة: نزلات البرد يمكن أن تحمي من فيروس "كورونا"
 
 
 
 

خطاب رئيس الجمهورية أمام القمة العربية بمكة المكرمة

الجمعة 31 أيار (مايو) 2019


أكد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز،في خطاب ألقاه مساءاليوم الخميس أمام القادة العرب في قمتهم الطارئة بمكة المكرمة على ضرورة رص الصفوف والتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن المنطقة.
وعبر سيادته عن دعم موريتانيا القوي ووقوفها الحازم إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، وإدانتها الشديدة للأعمال التخريبية الجبانة التي عرضت انتظام أسواق النفط العالمية والملاحة الدولية في الخليج العربي للخطر.

وفيما يلي النص الكامل لهذا الخطاب:

"بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،

خادم الحرمين الشريفين صاحب الجلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة،

صاحب الفخامة السيد الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة، رئيس الدورة الثلاثين للقمة العربية،

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،

صاحب المعالي السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية

ايها السادة والسيدات،

يطيب لي أن اتقدم بابلغ عبارات الشكر والامتنان إلى اخي خادم الحرمين الشريفين صاحب الجلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والى الشعب السعودي الشقيق على ما احطنا به والوفد المرافق لنا من استقبال وكرم ضيافة، مثمنا مبادرة جلالته بالدعوة لهذه القمة الطارئة وهي مبادرة تؤكد من جديد سعيه الدؤوب إلى تنسيق المواقف بين بلداننا الشقيقة وحرصه على توحيد الصف العربي.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
ايها السادة والسيدات،

تواجه أمتنا العربية منذ فترة تحديات أمنية كبيرة، تجسدها الأعمال الإرهابية التخريبية والصراعات المسلحة التي تشهدها العديد من بلداننا العربية و التدخلات الأجنبية التي ترعى الفتنة وتذكي نارها، بتسليح وتدريب مجموعات متطرفة دمرت اوطانا وشردت شعوبا عربية كانت آمنة.

وقد تعاظم اليوم خطر الانشطة الهدامة من خلال المحاولات المتكررة لزعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي، اكثر المناطق العربية امنا واشدها حساسية بحكم موقعها الاستراتيجي وما حباها الله به من ثروات في مجال الطاقة.

لقد تجلت خطورة تلك الانشطة في الأيام الأخيرة من خلال اعتداءات ارهابية جبانة استهدفت أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم الهجوم بطائرات مسيرة مفخخة على مواقع حساسة في المملكة العربية السعودية وتعرضت سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة لأعمال تخريبية، اننا في الجمهورية الإسلامية الموريتانية نعبر عن دعمنا القوي ووقوفنا الحازم إلى جانب اشقائنا في المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وندين بشدة الأعمال التخريبية الجبانة التي عرضت انتظام أسواق النفط العالمية والملاحة الدولية في الخليج العربي للخطر.

إننا نهيب بالمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الأعمال التخريبية التي تؤثر سلبا على المنظومة الاقتصادية الدولية وتزعزع الأمن والاستقرار في منطقة تغطي جل احتياجات العالم من البترول وهو ما يتطلب التصدي بحزم وقوة للجماعات الإرهابية التي تقف وراء هذه الأعمال ومحاسبة القوى الداعمة لها.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
ايها السادة والسيدات،

إن هذه الاعتداءات الآثمة لا تستهدف المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة فحسب بل استهدفتنا جميعا نظرا لما تمثله منطقة الخليج العربي من أهمية استراتيجية واقتصادية بالنسبة لنا ولما تنهض به المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من دور فعال في دفع عجلة التنمية في بلداننا العربية.

إن واجبنا القومي يفرض علينا رص الصفوف والتصدي معا لكل ما من شانه المساس بامن المنطقة الذي يعتبر اساس أمننا القومي.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
ايها السادة والسيدات،

ان أمتنا العربية تمر بمرحلة دقيقة من تاريخها تدعونا إلى تعزيز العمل العربي المشترك وترسيخ قواعد التضامن والإخاء بين بلداننا لمواجهة الأخطار ورفع التحديات، فأمتنا بحكم المعتقد والتاريخ أمة سلام ومودة واخاء، لكنها في ذات الوقت أمة عزة وكرامة ولا سبيل إلى صون عزتها وكرامتها الا بالمحافظة على أمن واستقرار بلداننا وتحقيق نهضة شاملة تستجيب لتطلعات شعوبنا إلى المزيد من التنمية والرفاه.

والله اسأل أن يمن على وطننا العربي بالامن والاستقرار وان يحميه من الاطماع الأجنبية وان يكلل أعمال قمتنا بالتوفيق والسداد.

اشكركم،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا