رئيس "تواصل" يلتقي رئيس الجمهوربة :|: ورشة حول مشروع النفاذ للعدالة والنوع :|: اقتراب حملة التفتيش الصحي من نهايتها :|: جديد ملف أصحاب العيادات الموقوفين :|: مرتبة موريتانيا على مؤشر إنفتاح التأشيرات في افريقيا :|: أسعارالنفط العالمية تعاود التذبذب :|: رجل يلجأ الى أسد مفترس لحل الخلاف مع جاره! :|: معلومات عن اكتتاب وزارة الافتصاد "السجل الاجتماعي" :|: الوزيرالاول يستقبل اتحاد رابطات آباء التلاميذ والطلاب :|: تخصصات محدودة لحملة الباكلويا +25 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحكومة الموريتانية على مواقع التواصل الاجتماعي / ابراهيم ولد سيد
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
 
 
 
 

ابتكارعقاريكبح الرغبة في تناول الطعام !

الخميس 16 أيار (مايو) 2019


طور علماء كنديون علاجا مبتكرا يحتوي على بروتين الدماغ، الذي يساعد الناس (طبيعيا) في الحفاظ على وزن صحي، يهدف إلى قتل الرغبة في تناول الوجبات السريعة.

وعند حقن العلاج في الفئران، فقدت 5% من الدهون في جسمها خلال 5 أيام فقط، على أمل أن يكون للمادة الكيميائية "ACBP" تأثير مماثل لدى البشر.

وتعمل المادة المطورة على تغذية الخلايا النجمية، التي تنقل الاختلافات في الأحماض الدهنية والدهون في الدم، إلى الخلايا العصبية في عملية هامة لمعالجة المعلومات.

وبفضل ذلك، يمكن للدماغ ضبط استهلاك الطعام ونفقات الطاقة، بهدف الحفاظ على النحافة.

ويستهدف العلاج منطقة ما تحت المهاد، دائرة الجوع في الدماغ، وهي مفتاح السيطرة على الشهية.

وقال البروفيسور، تيري ألكوير، من جامعة مونتريال: "كشفت فحوصات مختبر "NutriNeuro" عن الخلايا العصبية، التي تقلل من تناول الطعام (المعروفة باسم "POMC")، وهي على اتصال وثيق بالخلايا النجمية، التي تنتج بروتين "ACBP" في منطقة معينة من الدماغ، تعد ضرورية للتحكم في التغذية والتمثيل الغذائي، وتحتوي على نوعين من الخلايا العصبية بوظائف متعارضة".

وأضاف ألكوير: "تفسر الطفرات الوراثية ما بين 5 إلى 10% من حالات السمنة. ومن بين هذه الحالات، ترتبط نسبة كبيرة بانقطاع المسار العصبي المعروف باسم مسار الميلانوكورتين. وفي الفئران المعدلة وراثيا (لتكون بدينة)، لاحظنا أن حقنها يوميا بـ "ACBP"، أدى إلى تقليل تناول الطعام وفقدان الوزن بحدود 5% على مدى 5 أيام".

وتبيّن أن اكتشاف الأسباب العصبية للسمنة، يمكن أن يحارب أحد أكبر المشكلات الصحية في العالم.

ودخلت الدراسة، التي نُشرت في مجلة التحقيقات السريرية، في مرحلة البحث الأساسية مع تنفيذ تجارب مخبرية على الفئران.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا