مصدر: توقف شاحنات الخضرة القادمة من المغرب :|: في رحاب التراويح / الشيخ محفوظ ولد ابراهيم فال :|: حزب التحالف الشعبي يقرردعم المرشح ولد الغزواني :|: في يوم وليلة.. واتساب يودع أهم مميزاته :|: أمريكا :رئاسيات يونيو "علامة فارقة في الديمقراطية "بموريتانيا :|: يوم تشاوري بين البنوك الموريتانية ونظيراتها الأوروبية :|: HAPA تدعو ممثلي المرشحين للرئاسيات لاجتماع :|: HAPA تدعو لتغطية إعلامية متوازنة في الرئاسيات :|: نموذج من بطاقة التصويت في الرئاسيات المقبلة :|: نشرالتقريرالسنوي للآلية الوطنية للوقاية من التعذيب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إعلام بطعم "السيبة / الولي سيدي هيبه
الذكاء الاصطناعي والأمن الجماعي.../ السفير إسلك احمد إزيد بيه
قصة الحارسة التي أصبحت ملكة في تايلاند !
هَلْ تَضْرِبُ مورِيتانْيا مَثَلاً ديمُقْرَاطيا؟ المختارولد داهى سفير سابق
تغييرات كبيرة في موقع فيسبوك
صدورامساكية رسمية للعاصمة انواكشوط
فيسبوك تخطط لعملة رقمية تنافس بطاقات الإئتمان
سنابل التراويح / د.افاه ولد مخلوك
مؤامرة تواصل.. إنكم تنزفون!
رمضان فرصة للعبادة والحفاظ على الجسم
 
 
 
 

ابتكارعقاريكبح الرغبة في تناول الطعام !

الخميس 16 أيار (مايو) 2019


طور علماء كنديون علاجا مبتكرا يحتوي على بروتين الدماغ، الذي يساعد الناس (طبيعيا) في الحفاظ على وزن صحي، يهدف إلى قتل الرغبة في تناول الوجبات السريعة.

وعند حقن العلاج في الفئران، فقدت 5% من الدهون في جسمها خلال 5 أيام فقط، على أمل أن يكون للمادة الكيميائية "ACBP" تأثير مماثل لدى البشر.

وتعمل المادة المطورة على تغذية الخلايا النجمية، التي تنقل الاختلافات في الأحماض الدهنية والدهون في الدم، إلى الخلايا العصبية في عملية هامة لمعالجة المعلومات.

وبفضل ذلك، يمكن للدماغ ضبط استهلاك الطعام ونفقات الطاقة، بهدف الحفاظ على النحافة.

ويستهدف العلاج منطقة ما تحت المهاد، دائرة الجوع في الدماغ، وهي مفتاح السيطرة على الشهية.

وقال البروفيسور، تيري ألكوير، من جامعة مونتريال: "كشفت فحوصات مختبر "NutriNeuro" عن الخلايا العصبية، التي تقلل من تناول الطعام (المعروفة باسم "POMC")، وهي على اتصال وثيق بالخلايا النجمية، التي تنتج بروتين "ACBP" في منطقة معينة من الدماغ، تعد ضرورية للتحكم في التغذية والتمثيل الغذائي، وتحتوي على نوعين من الخلايا العصبية بوظائف متعارضة".

وأضاف ألكوير: "تفسر الطفرات الوراثية ما بين 5 إلى 10% من حالات السمنة. ومن بين هذه الحالات، ترتبط نسبة كبيرة بانقطاع المسار العصبي المعروف باسم مسار الميلانوكورتين. وفي الفئران المعدلة وراثيا (لتكون بدينة)، لاحظنا أن حقنها يوميا بـ "ACBP"، أدى إلى تقليل تناول الطعام وفقدان الوزن بحدود 5% على مدى 5 أيام".

وتبيّن أن اكتشاف الأسباب العصبية للسمنة، يمكن أن يحارب أحد أكبر المشكلات الصحية في العالم.

ودخلت الدراسة، التي نُشرت في مجلة التحقيقات السريرية، في مرحلة البحث الأساسية مع تنفيذ تجارب مخبرية على الفئران.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا