تحويل عدد من ضباط الجيش الوطني :|: نقاش ميزانية الوزارة الأولي غي البرلمان :|: احذروا الأرق.. فهذه مخاطره ! :|: مرض جديد الحليب يسبب "فقر الدم" ! :|: أسعارالذهب العالمية تعود للارتفاع بسبب مخاوف الحرب التجارية :|: موريتانيا تثمن اتفاق الرياض حول اليمن :|: معلومات هامة عن قطاع الصحة الخصوصي :|: مواعيد الفحوص لمتسابقي المدرسة الوطنية للادارة :|: "الحصاد "ينشربيان مجلس الوزراء :|: موريتانيا تحضرلأضخم عرض عسكرى في ذكرى الاستقلال :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الحكومة الموريتانية على مواقع التواصل الاجتماعي / ابراهيم ولد سيد
دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة
مقترح عاصمة ادارية جديدة على مكتب رئيس الجمهورية
المَدْرَسَةُ الجُمْهُورِيّةُ عِمَادُ دَوْلَةِ المُوِاطَنَةِ / المختار ولد داهى
أية قيمة للتحصيل المعرفي دون قيم أخلاقية ؟ / السيد ولد صمب انجاي
أين ازداد وتراجع عدد المليونيرات 2019 ؟
فعلا أنت السبب سيدي الرئيس ؟؟ / احمد مختيري
رفقا بالمسامع / عدنان عبد الله *
إصلاح العدالة... وثنائية التشخيص والتمويل / عبدالله اندكجلي
تمييع المعاييريعيق حرية الاعلام /سيــــدي عـــيلال
 
 
 
 

عادات موريتانية غذائية في رمضان

الجمعة 10 أيار (مايو) 2019


البساطة والعادات الأصيلة التي يمكن أن تجدها في المجتمع المحافظ، تتجسد جميعها في دولة موريتانيا، فلا تعرف البزخ والإفراط حتى في أهم المناسبات لدى المسلمين، شهر رمضان المعظم، حيث ينشغل أهلها بالأعمال الخيرية والشعائر الدينية.

يستقبل شعب بلد المليون شاعر، الذي يعتنق كله الإسلام، بحسب "سيد أحمد ولد محمد" الصحفي الموريتاني،: "رمضان كغيره من شعوب المنطقة العربية والإسلامية بفرحة وابتهاج لا نظير لهما، يسبقهما تحول المنازل إلى خلايا، استعدادا وتجهيزا للزائر الكريم، باستبدال الفَرْش القديم بآخر جديد داكن اللون.

ويوضح "ولد محمد" أن السواد الأعظم يحرصون على قضاء شهر الصيام بين الأهل والأصدقاء، وأن كثرة الزيارات قد تسهم في "اتساخ" المفروشات، لهذا تكون الألوان "القاتمة" أنسب لها.

وأكد أنه "شهر عبادة بامتياز في موريتانيا، تكثر فيه الصدقة، وصلة الأرحام، وتزدحم المساجد".

خصوصية الشهر الفضيل توحد الـ3 مجموعات عرقية المكون منها الشعب.. العرب الآتون من اليمن، وقبائل صنهاجة الأمازيغية، والزنوج الأفارقة مثلا يجهزون لوجبات رمضان أواني وأدوات مطبخ خاصة، لا تستعمل إلا فيه، فإذا تلفت.. لا يلجأون للأواني المركونة لباقي العام، ويشترون بديلا جديدا.

يقول ولد محمد، إن يوم المواطن الموريتاني يبدأ بعد صلاة الفجر مباشرًة، ينطلق الموظفون إلى عملهم مبكرا، حيث تتغير مواعيد الحضور والانصراف، ليتمكن العاملون بالقطاع الحكومي من العودة إلى بيوتهم في وقت يسمح لهم بالراحة والمشاركة في تحضير مائدة الإفطار.

وتختلف موائد الإفطار حسب حالة العائلات المادية، إلا أن السمة الجامعة بينها هو كسر الصيام بالتمر، ثم شوربة "النشا" المكونة من خليط من الحبوب، إضافة لـ "الحريرة"، الشوربة القادمة من المغرب واكتسبت شعبية كبيرة في موريتانيا، وهي تعد من قطع اللحم أو الدجاج والخضراوات مع خليط من حبوب القمح والشعير والذرة.

"الزريق" هو الحلو المشترك بين الجميع، وهو شراب تقليدي خليط من اللبن الرايب والسكر والماء، ولا تخلو منه مائدتي الإفطار والسحور.

ويكثر الموريتانيون عادة من شرب الشاي ليلا لتعويض مافاتهم نهارا ويحرصون على طقوسه من ماعون وسكر وشاي وطريقة اعداد جيدة.

والحلوى ليست عنصرا أساسيا، وفق "ولد محمد"، حيث ظهرت في السنوات الأخيرة مع مطاعم مغربية في مدن نواذيبو ونواكشوط، مشروب "إمبصام"، أو "منقوع البامية"، وهو من أهم سوائل المائدة.

ويستطرد "ولد محمد": "مؤخرا عائلات ميسورة أضافت عصائر الفواكه الطبيعية، لكن الغالبية محرومة منها، لارتفاع أسعارها".

الموريتانيات يتفنن في إعداد أطباق شهية للمائدة الرمضانية، تتصدرها "الطاجين" من اللحم والخضار، والكسكس والوجبات محورها السمك واللحم.

الطبيعة البسيطة للشعب الموريتاني، تظهر جليا في وجبة السحور، حيث أن السواد الأعظم يتناول وجبة خفيفة من الحساء التقليدي "النشا" والتمر، وبقايا مائدة الإفطار كالفواكه والحليب وغيره.

ورغم أن موريتانيا أقصى دولة عربية في أفريقيا، حيث تعتبر همزة وصل بين أفريقيا الشمالية والغربية، إلا أنها تخلت عن بعض العادات والطقوس الرمضانية اللاتي لا زالت تحتفظ بها دول أفريقيا، فالمسحراتي لم يعد يظهر في الصورة كما كان.
وعن ليلة القدر، يقول "ولد محمد": "يتجمع فيها الكل، والعائلات تحييها بالعبادة والصلاة والتهليل والتسبيح، ويختم فيها القرآن الكريم، بالتزامن مع ما طاب ولذ من أطباق شهية.

المصدر:
https://www.elwatannews.com/news/de...

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا