من غرائب وعجائب ديانات الأرض !! :|: انواكشوط: ورشة حول تأهيل اليد العاملة الوطنية :|: حزب سياسي يعلن الطعن أمام الدستوري بخصوص مكتب البرلمان :|: BP : " مشروع الغازيسيربوتيرة مناسبة لإطلاقة سنة 2022" :|: تعافى الدولارالأمريكي من خسائر تكبدها :|: رئيس الجمهورية يتوجه الى "سوتشي" لحضورالقمة الافريقية -الروسية :|: وزيرالتشغيل: "معظم الشباب يحملون شهادات لاتخدم سوق العمل" :|: دولة غنية وشعب كسول / أحمد سالم المصطفى الفايدة :|: انتخاب لجان البرلمان الموريتاني الجديدة :|: أخصائي : يوجد 900 مريض قصور بحاجة للتصفية في موريتانيا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
بلدات وقرى ترسم حدودا جغرافية غريبة
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
الحالة الإعلامية.. ومواكبة اللحظة السياسية
الأدوية " مزورة "! / محمدو ولد البخاري عابدين
ناسا تنشر "الأصوات الغريبة" تحت سطح المريخ
 
 
 
 

لاغارد: الاقتصاد العالمي يخسر 1.5 تريليون دولار بسبب الرشوة

الأحد 28 نيسان (أبريل) 2019


قالت كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، إن نمو الاقتصاد العالمي يفقد زخمه حاليا، ويتعرض لمزيد من التباطؤ، بسبب تزايد التوترات التجارية حول العالم، وتشديد الأوضاع المالية في النصف الثاني من 2018.

وأضافت في أمام غرفة التجارة الأمريكية في العاصمة واشنطن، "النشاط الاقتصادي العالمي، مهيأ للاستفادة من الوتيرة التي أصبحت أكثر تأنياً في العودة إلى السياسة النقدية العادية لدى البنوك المركزية الكبرى، بقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ومن زيادة الدفعة التنشيطية، في الصين".

وأشارت لاغارد، إلى أن هذا الإجراءات المتخذة على صعيد السياسات، أدت إلى دعم تيسير الأوضاع المالية وزيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الصاعدة، حيث ارتفعت أسعار العملات مقابل الدولار الأمريكي، وفقا لبيان على الموقع الإلكتروني لصندوق النقد الدولي.

وقالت لاغارد "إن التعافي المتوقع في النمو العالمي أواخر هذا العام هو تعاف محفوف بالمخاطر، ومعرض لمخاطر تطورات سلبية، بما في ذلك جوانب عدم اليقين بعدة أمور، مثل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، والدين المرتفع في بعض القطاعات والبلدان، والتوترات المتعلقة بالسياسة التجارية، والشعور بالقلق في الأسواق المالية".

وترى لاغارد، أنه إذا ما تم تشديد الأوضاع المالية بدرجة أكثر حدة مما تشير التوقعات، يمكن أن تنشأ تحديات كبيرة أمام كثير من الحكومات والشركات من حيث إعادة التمويل وخدمة الدين، وهذا يمكن أن يضخِّم حركات سعر الصرف، وعمليات التصحيح في الأسواق المالية.

ولفتت مديرة صندوق النقد الدولي، إلى عدد من التحديات التي تواجه الاقتصادي العالمي، على رأسها الفساد.

وقالت إن التكلفة السنوية للرشوة وحدها تبلغ أكثر من 1.5 تريليون دولار، أي حوالي 2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، فيما يمثل غسل الأموال وتمويل الإرهاب بعدين خطيرين آخرين لنفس المشكلة، وهو ما يواصل الصندوق العمل بشأنه مع أكثر من 100 بلد عضو.

بحسب لاغارد، يؤكد آخر بحث أجراه الصندوق، تكلفة الفساد العالية التي تتحملها المالية العامة، مما يؤدي إلى خسارة فادحة في الإيرادات العامة، وانخفاض جودة الإنفاق العام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا