وزيرالصحة يتحدث عن خريطة جديدة للقطاع :|: حصيلة عمل الحكومة امام البرلمان نهاية ينايرالجاري :|: مقترح لحل مشكلة الأسعاربين التجار والجمارك :|: الاقتصاد العالمي ينتظر 700 مليار دولار :|: رئيس منتدى تعزيز السلم يصل انواكشوط :|: الرئيس يجتمع بالجالية الموريتانية ببيريطانيا :|: نائب برلماني : 1000 مريض شهريا يتعالجون بتونس :|: لقاء بين رئيس الجمهورية ومديرشركة bp :|: اتفاق شراكة استراتيجية بين موريتانيا وbp :|: وصول رئيس الجمهورية الى لندن :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ماذا ينتظرالاقتصاد العالمي في 2020؟
التحفيزات الناجعة في التعليم الأساسي / أحمد عبد القادر محمد
ماهي أكبر أندية العالم رواتب للاعبين ضمنها ؟
قصصهم المتشابهة حتى الضجر! / البشير ولد عبد الرزاق
مرتكزات الخطاب السياسي / محمدو ولد محمد الأمين *
قنوات التوظيف في موريتانيا .../ الحسين محمد عمر
العالم يستعد لاستقبال الـ 2020 بعادات وغرائب وعجائب!!
من هوالمهندس الذي اغتالته أمريكا مع سليماني؟
محاربة الأسباب أوّلا / عبدولاي يريل صو
المُمارَسَةُ السياسيَّةُ و "السؤَالُ الشبَابِيُّ"بموريتانيا / المختارولد داهي
 
 
 
 

لاغارد: الاقتصاد العالمي يخسر 1.5 تريليون دولار بسبب الرشوة

الأحد 28 نيسان (أبريل) 2019


قالت كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، إن نمو الاقتصاد العالمي يفقد زخمه حاليا، ويتعرض لمزيد من التباطؤ، بسبب تزايد التوترات التجارية حول العالم، وتشديد الأوضاع المالية في النصف الثاني من 2018.

وأضافت في أمام غرفة التجارة الأمريكية في العاصمة واشنطن، "النشاط الاقتصادي العالمي، مهيأ للاستفادة من الوتيرة التي أصبحت أكثر تأنياً في العودة إلى السياسة النقدية العادية لدى البنوك المركزية الكبرى، بقيادة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ومن زيادة الدفعة التنشيطية، في الصين".

وأشارت لاغارد، إلى أن هذا الإجراءات المتخذة على صعيد السياسات، أدت إلى دعم تيسير الأوضاع المالية وزيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى الأسواق الصاعدة، حيث ارتفعت أسعار العملات مقابل الدولار الأمريكي، وفقا لبيان على الموقع الإلكتروني لصندوق النقد الدولي.

وقالت لاغارد "إن التعافي المتوقع في النمو العالمي أواخر هذا العام هو تعاف محفوف بالمخاطر، ومعرض لمخاطر تطورات سلبية، بما في ذلك جوانب عدم اليقين بعدة أمور، مثل خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، والدين المرتفع في بعض القطاعات والبلدان، والتوترات المتعلقة بالسياسة التجارية، والشعور بالقلق في الأسواق المالية".

وترى لاغارد، أنه إذا ما تم تشديد الأوضاع المالية بدرجة أكثر حدة مما تشير التوقعات، يمكن أن تنشأ تحديات كبيرة أمام كثير من الحكومات والشركات من حيث إعادة التمويل وخدمة الدين، وهذا يمكن أن يضخِّم حركات سعر الصرف، وعمليات التصحيح في الأسواق المالية.

ولفتت مديرة صندوق النقد الدولي، إلى عدد من التحديات التي تواجه الاقتصادي العالمي، على رأسها الفساد.

وقالت إن التكلفة السنوية للرشوة وحدها تبلغ أكثر من 1.5 تريليون دولار، أي حوالي 2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي، فيما يمثل غسل الأموال وتمويل الإرهاب بعدين خطيرين آخرين لنفس المشكلة، وهو ما يواصل الصندوق العمل بشأنه مع أكثر من 100 بلد عضو.

بحسب لاغارد، يؤكد آخر بحث أجراه الصندوق، تكلفة الفساد العالية التي تتحملها المالية العامة، مما يؤدي إلى خسارة فادحة في الإيرادات العامة، وانخفاض جودة الإنفاق العام.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا