لجنة حقوق الانسان تبحث مراقبة الانتخابات مع الأروبيين :|: فيسبوك تلغي أكثر من 3 مليارات حساب وهمي :|: سنيم :"وقعنا اتفاقية جديدة هامة مع شركة بي سي أم" :|: انعقاد لجان برلمانية لدراسة مشاريع قوانين هامة :|: بطاقات التصويت للرئاسيات تطبع مطبعة وطنية :|: الاعلامي الحسين ولد مدو يقدم قراءة في دعم مرشحين للانتخابات :|: افريقيا تحتفل بعيدها السنوي :|: OMS تمنح موريتانيا جائزة محاربة التدخين :|: أسعارالذهب مستقرة عالميًا بفعل بيانات أمريكية ضعيفة :|: سعرخام الحديد في موريتانيا سيرتفع بحسب التوقعات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الذكاء الاصطناعي والأمن الجماعي.../ السفير إسلك احمد إزيد بيه
قصة الحارسة التي أصبحت ملكة في تايلاند !
هَلْ تَضْرِبُ مورِيتانْيا مَثَلاً ديمُقْرَاطيا؟ المختارولد داهى سفير سابق
تغييرات كبيرة في موقع فيسبوك
صدورامساكية رسمية للعاصمة انواكشوط
فيسبوك تخطط لعملة رقمية تنافس بطاقات الإئتمان
سنابل التراويح / د.افاه ولد مخلوك
مؤامرة تواصل.. إنكم تنزفون!
رمضان فرصة للعبادة والحفاظ على الجسم
دراسة الإكثارمن تناول الأرزيساعد في مواجهة السمنة
 
 
 
 

طريقة جديدة تساعد في الإقلاع عن التدخين !

الخميس 18 نيسان (أبريل) 2019


كشفت دراسة أن الإقلاع عن التدخين ربما يكون أسهل عندما يستنشق المدخنون روائح محببة لهم مثل النعناع أو الشوكولاتة.

وذكر الباحثون في دورية علم النفس اللاقياسي أن نحو نصف المدخنين الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين عادوا إليه مجددا في غضون أسبوعين.

وقال مايكل ساييت الباحث المتخصص في علم النفس بجامعة بيتسبرج وقائد فريق البحث "يلجأ الناس لأساليب كثيرة للإقلاع عن التدخين، كاستخدام منتجات النيكوتين (مثل علكة النيكوتين وملصقات النيكوتين)، وتناول العقاقير واتباع منهج سلوكي كالعلاج السلوكي المعرفي والتأمل".

وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني "لكن الإقلاع عن التدخين يظل تحديا شديد الصعوبة وهناك حاجة ماسة لاستخدام أساليب جديدة سواء كانت وحدها أو إلى جانب الأساليب المعروفة".

واختبرت الدراسة أسلوبا جديدا يتمثل في استغلال ميل المدخنين لروائح معينة وتم تطبيق ذلك على 232 مدخنا ممن لم يحاولوا الإقلاع أو استخدموا منتجات أخرى بديلة للتبغ مثل علكة النيكوتين أو السجائر الإلكترونية.

وطلب الباحثون من المدخنين الخاضعين للدراسة الامتناع عن التدخين لمدة ثماني ساعات قبل التجربة والاحتفاظ معهم بعلبة من سجائرهم المفضلة وقداحة.

ولدى وصولهم استنشق المدخنون أولا مجموعة من الروائح التي تعتبر طيبة بشكل عام مثل الشوكولاتة والتفاح والنعناع والفانيليا وطلب منهم الباحثون ترتيب أي الروائح محببة إليهم أكثر. كما استنشقوا روائح غير طيبة مثل مادة كيماوية مستخلصة من عش الغراب، وكذلك رائحة واحدة مستخلصة من أوراق التبغ ومنتجا عديم الرائحة كعامل محايد من أجل المقارنة.

ثم طلب الباحثون من المشاركين إشعال سيجارة والإمساك بها لكن دون تدخين. وبعد عشر ثوان رتّب المشاركون مدى حاجتهم للتدخين على مقياس من واحد إلى مئة قبل أن يطفئوا السيجارة ويلقوها في منفضة.

ثم فتح المشاركون عبوة تحوي إما الرائحة التي أعجبتهم أكثر أو رائحة التبغ أو المنتج عديم الرائحة واستنشقوها ثم وضعوا درجة تعبر عن مدى حاجتهم للتدخين. وواصل المشاركون الاستنشاق من العبوة التي أعطيت لهم خلال خمس دقائق وطلب منهم أن يحددوا درجة تعبر عن مدى حاجتهم للتدخين كل 60 ثانية.

وكانت درجة التلهف على التدخين بعد إشعال السيجارة 82.13 نقطة ثم انخفضت هذه الدرجة لدى جميع المشاركين بعد الاستنشاق من العبوة بغض النظر عن الرائحة التي احتوت عليها، إلا أن متوسط اللهفة على التدخين بين من استنشقوا روائح محببة كان منخفضا بوضوح.

فقد تراجعت اللهفة على التدخين بعد استنشاق الرائحة المحببة بدرجة 19.3 في المتوسط وانخفضت بعد استنشاق رائحة التبغ 11.7 نقطة وبعد تشمم المنتج عديم الرائحة 11.2 نقطة.

وقال ساييت "من السابق لأوانه معرفة تأثير حاسة الشم على المرضى بشكل قاطع نظرا لأن المشاركين لم يكونوا يحاولون الإقلاع عن التدخين، لكننا نعتقد أن النتائج مثيرة للاهتمام وتدعم الحاجة لمواصلة البحث لمعرفة السبب في أن حاسة الشم قد تكون مؤثرة وبالنسبة لمن".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا