تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: تحديد فترة التسجيل بالمدارس العمومية :|: الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي :|: كيف أثرت هجمات "أرامكو" على أسعارالنفط في العالم؟ :|: غريب: رضيعة تتغذى بالقهوة بدل الحليب ! :|: ملف النظافة بنواكشوط وأنباء عن وصاية جديدة :|: وظائف رسمية شاغرة تنتظرالتعيينات بمجلس الوزراء :|: خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل" :|: مصدر: وزيرالتعليم الثانوي ناقش مع النقابات موضوع "التحويلات " :|: bp تعلن عن منح للدراسة بابريطانيا لموريتانيين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه
من معجزات الخلق ...عجائب دماغ الإنسان الثمانية
الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملاءمة *
كيف نستفيد من تكنلوجيا الاتصالات ؟
اعْدَادُ الهَياكِل الوزَارِيّةِ..تَقَالِيدٌ و توْصِياتٌ / المختار ولد داهى
خطوات عملية لإصلاح التعليم / محم ولد الطيب
ماهو سيناريو كوكب الأرض الأسود؟
السلام الداخلي / محمد ولد إمام
حسب دراسة حديثة : المشروبات الغازية قد تسبب الوفاة
تحلم الدوحة بما ينفيه الواقع /فاروق يوسف
 
 
 
 

التنافس السياسي بشرف/ عثمان جدو

الأربعاء 17 نيسان (أبريل) 2019


يختلف التنافس في مجال السياسة عن غيره من مجالات الحياة، ففي الوقت الذي يكون فيه التنافس في مجال الصناعة والاقتصاد مبني على جودة المنتج وجدوائية التخطيط وفاعلية التنسيق والتسويق، وفي المجال الاجتماعي يكون التنافس من أجل حصولالإيجابية..

يتنافس الطلاب لاكتساب المعارف وحيازة مفاتيح النجاح، يتنافس رجال المجتمع في التمثل بالخلق الحسن، ونثرتباشيرالخير،وطباع الفضلاء.

في ذات الوقت يأخذ التنافس السياسي شكلا آخر، وبعدا مختلفا، ومسلكا عكسيا.

صحيح أن التنافس السياسي على مر التاريخ لم يقم -في أغلب حالاته- على النقاء والتنافس الشريف، ففي حين يكون الانزعاج بالغ مداه، والاستنفار في أعلى مستواه؛ ضد الاستبداد بالحكم، والتحكم المطلق، في مقارعة جلية للأنظمة التي عمرت، بغض النظر عن طبيعة نهجها، أهو إعماري، إرشادي، عدلي؟، أم هو استبدادي، ديكتاتوري؟،تكون وسائل التنافس وأدوات النزال أقرب إلى التنازع منه إلى التنافس؛

عندما تظلنا المواسم السياسية، تخرج الفضائح، وترتب المؤامرات، وتكثر التهم، وتنصب الأفخاخ، في تعريف واضح للعبة السياسية؛ يحيل إلى السوء،والمكر، والخداع، والمغالطة.

لا يحتاج المنصت للتسجيل *المفبرك*الذي يستهدف مرشح الإجماع الوطني بغرض الإضرار بمساره السياسي، ونهجه الأخلاقي، الذي تزينت به كل تحركاته الميدانية، وخرجاته الإعلامية، التي ظهر فيها؛ خطيبا رزينا، قائدا منصفا، متصالحا مع الجميع، مهذبا للسلوك، ناصحا للأتباع، وموجها للمناصرين بضرورة الابتعاد عن نقد الآخر أو النيل منه.

بل دعا بكل حذاقة وصراحة في بيانه المنشور بعد انتهاء جولته الاتصالية بالمواطنين إلى عدم الإساءة لأي مرشح؛ في رسالة واضحة الدلالة عميقة المعنى إلى أولئك الذين ينشطون على شبكات التواصل، ويتخذون من الإساءة مطية، ومن التجريح والبذاءة سلم، لا يحتاج المنصت لهذا التسجيل وسيلة مساعدة في كشف زيفه وفبركته عند سماعه لمرة واحدة دون إعادة، فالصبي يدرك ذلك بداهة، والغبي يستوعبه دون انطلاء.

من غباوة الفبركة في هذا التسجيل أن تسأل هذه الفتاة هذا الرجل الذي يفترض عندهم انه هو المرشح،او أرادوا ذلك في هذا التسجيل-على الأقل- كيف يخبرها أنه في زيارة منذ عشرة أيام وهي تسأل للتأكيد!

وكأن زيارة المرشح جرت في السر! او كانت مطيته فيها وسيلة مخفية، كل سكان موريتانيا، مواطنين وأجانب على علم تام بتفاصيل هذه الزيارة، كيف لمن يفترض قربه من الرجل لهذا الحد ان يفوته الاطلاع عليها؟، وهي التي يستيقظ كل مواطن على تفاصيلها وينام على وقع ذلك، سواء كان مؤيدا أو مناوئا، سواء كان صدى هذه الزيارة له محمودا، أو كان عنده محل الامتعاض والتندر، كلنا يعلم أن هواتف الجميع تعج بأخبار هذه الزيارة ترحيبا أو نقيضه.. هذه الجزئية لوحدها كفيلة بنسف *المنتج السيء*من زوايا ارتكازه ورهان إنتاجه.

ثم إننا لو تتبعنا فحوى التسجيل لوجدنا قرائن أخرى ودلائل تؤكد ما نقول وتنفي ما زعموا، كيف لفتاة في العاصمة انواكشوط تتجول في سيارتها أن تجد مشكلا في الخروج وفي من يرتب لها مغادرة المنزل الذي يحتاج الخروج منه إذن الوالد!

كيف تتحرك في السيارة إذن؟ هل لها سائق؟ ما ضرورة وجودها أصلا؟، و أنتم تعرفون أن العاصمة انواگشوط تعج بالشقق المفروشة وبها من العشوائيات القدر الذي مازال تشكل الوجهة المفضلة والآمنة لكل من لم يسعهم الإطار الشرعي، أو وسعهم واختاروا له رداء ستر ونهج سر.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا