عاجل : المرشح ولد الغزواني يلامس حدود 52% من الأصوات :|: عملة فيسبوك الرقمية.. هل هي ثورة جديدة بالاقتصاد العالمي؟ :|: Ceni:النتائج لم تكتمل وندعو لضبط النفس :|: خبيرينصح باستهلاك 5 فواكه لمنع تساقط الشعر! :|: مصادر: نائج أولية تشيرإلى احتمال كبير لفوزرولد الغزواني من الشوط الأول :|: مصادر: نسبة المشاركة بلغت 53,88 الساعة 19:50 :|: Ceni: نسبة المشاركة بلغت 52,24 :|: إغلاق مراكز التصويت لاقتراع 22 يونيو بموريتانيا :|: توقعات بارتفاع كبيرلنسبة المشاركة في الرئاسيات :|: عندما تقلع الطائرة / محمد عبد الله البصيري :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"الفاو" تحيي اليوم العالمي للنحل.. ما قصته؟
كأس أمم إفريقيا مجانا 2019...القنوات الناقلة
الاعلان عن مسابقة رسمية لاكتتاب 469 موظفا
3 منتخبات جديدة في "الكان" 2019
وفاة 4 أشخاص في حادث سيرقرب مطكع لحجار
 
 
 
 

فايننشال تايمز تحذر: الاقتصاد العالمي يفقد زخمه

السبت 13 نيسان (أبريل) 2019


أظهرت بيانات حديثة أن الاقتصاد العالمي دخل بالفعل مرحلة من التباطؤ المتزامن التي قد يصعب عكس مسارها العام الجاري.

وتفيد صحيفة فايننشال تايمز أن مؤشرات اتجاهات وأمزجة المستثمرين -وبيانات اقتصادية جُمعت من دول متقدمة وناشئة- ظلت في حالة تراجع منذ الخريف الماضي، مما يوحي بأن زخم النمو العالمي بدأ يخبو الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى اللجوء إلى أنماط جديدة من التحفيز الاقتصادي.

وكشفت بيانات حديثة جمعتها الصحيفة ومؤسسة بروكينغز -وفق مؤشر يتبع حالة الاقتصاد العالمي- أن النظرة المستقبلية المتردية دفعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إلى إطلاق تحذيرات من أن الصندوق سيقلص من توقعاته للنمو الاقتصادي.

كما ذكرت منظمة التجارة العالمية أن التهديدات المتواصلة الناجمة عن النزاعات التجارية قد أضعفت تلك التوقعات.

وتأتي هذه النتائج عقب مؤشرات اقتصادية مخيبة -تم جمعها طوال الأشهر الستة الماضية- كشفت عن صورة مماثلة لحالة الاقتصاد بالولايات المتحدة والصين وأوروبا.

نذر شؤم
وقال البروفيسور إيسوار براساد من مؤسسة بروكينغز في واشنطن إن التباطؤ لا يبدو أنه متجه نحو ركود اقتصادي عالمي، لكن الاقتصاد العالمي برمته يفقد زخمه.

وأضاف أن طبيعة التباطؤ تحمل في طياتها نذر شؤم لتلك الاقتصاديات على مدى السنوات القليلة القادمة، لا سيما في ظل القيود الراهنة المفروضة على سياسات الاقتصاد الكلي التي كان من شأنها تحفيز النمو.

ورغم أن المزاج الاقتصادي العام يظل مرتفعا بالدول المتقدمة فإنه تردى من ذروته وهبط لأدنى من المستويات العادية بكثير في الأسواق الناشئة بفضل مخاوف من أن النمو السريع الذي شهده اقتصاد الصين لسنوات في طريقه إلى نهايته.

ومع إظهار اقتصاد الصين مؤشرات للتحسن بعد مجهودات الحكومة لتحفيز الإنفاق المالي، وتراجع الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الأميركي عن خططه لرفع معدلات الفائدة هذا العام مما كان له تأثير ثابت، فإن الثقة في الاقتصاد ظلت تتلقى ضربات طوال الأشهر الستة الماضية.

وبحسب براساد، فإن مؤشرات النمو بأوروبا محبطة. وفي ظل مؤشرات التراجع العالمي هذه، تبرز الهند وحدها كحالة استثنائية عززتها حوافز مالية ونقدية قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من الشهر الحالي.

المصدر : فايننشال تايمز

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا