الحزب الحاكم يخلد ذكرى ترشح الرئيس :|: رئيس الجمهورية يغرد حول زيارته للسعودية :|: موريتانيا والسعودية توقعان عدة اتفاقيات :|: LE MONDE: تسجيل تقدم بقمة انواكشوط ل G5 :|: وزارةا لصحة تحدد اسعار لأدوية "كاميك" :|: أسعارالنفط العالمية تفقد مكاسب الأسبوع الماضي :|: تازيازت تعلن عن اكتتاب جديد :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة للسعودية :|: شخصيات تؤكد على أهمية مجموعة دول الساحل :|: 9 مليون يورو منحة من فرنسا لقطاع الكهرباء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"كورونا" : ماذا تعني حالة الطوارئ العالمية ؟
واتساب يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف
أمريكا : "عملاق الأدوية" يختبرعقارا "معروفا" لعلاج "كورونا"
الإمارات وموريتانيا.. إرث السلف وبرورالخلف /الشيخ ولد السالك
الاقتصاد العالمي يدفع فاتورة «كورونا» الصيني
مغالطات X مغالطات! / محمد الأمين ولد الفاضل
تعهداتي تعهداتنا جميعا / محمدو ولد محمد الامين
سيارات ذكية تتحدث مع إشارة المروروتحذر من الطقس
عهد التآزر والأخلاق... *
قراءة أولى، لتعميم الوزارة الأولى! / محمد سالم حبيب
 
 
 
 

فايننشال تايمز تحذر: الاقتصاد العالمي يفقد زخمه

السبت 13 نيسان (أبريل) 2019


أظهرت بيانات حديثة أن الاقتصاد العالمي دخل بالفعل مرحلة من التباطؤ المتزامن التي قد يصعب عكس مسارها العام الجاري.

وتفيد صحيفة فايننشال تايمز أن مؤشرات اتجاهات وأمزجة المستثمرين -وبيانات اقتصادية جُمعت من دول متقدمة وناشئة- ظلت في حالة تراجع منذ الخريف الماضي، مما يوحي بأن زخم النمو العالمي بدأ يخبو الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى اللجوء إلى أنماط جديدة من التحفيز الاقتصادي.

وكشفت بيانات حديثة جمعتها الصحيفة ومؤسسة بروكينغز -وفق مؤشر يتبع حالة الاقتصاد العالمي- أن النظرة المستقبلية المتردية دفعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إلى إطلاق تحذيرات من أن الصندوق سيقلص من توقعاته للنمو الاقتصادي.

كما ذكرت منظمة التجارة العالمية أن التهديدات المتواصلة الناجمة عن النزاعات التجارية قد أضعفت تلك التوقعات.

وتأتي هذه النتائج عقب مؤشرات اقتصادية مخيبة -تم جمعها طوال الأشهر الستة الماضية- كشفت عن صورة مماثلة لحالة الاقتصاد بالولايات المتحدة والصين وأوروبا.

نذر شؤم
وقال البروفيسور إيسوار براساد من مؤسسة بروكينغز في واشنطن إن التباطؤ لا يبدو أنه متجه نحو ركود اقتصادي عالمي، لكن الاقتصاد العالمي برمته يفقد زخمه.

وأضاف أن طبيعة التباطؤ تحمل في طياتها نذر شؤم لتلك الاقتصاديات على مدى السنوات القليلة القادمة، لا سيما في ظل القيود الراهنة المفروضة على سياسات الاقتصاد الكلي التي كان من شأنها تحفيز النمو.

ورغم أن المزاج الاقتصادي العام يظل مرتفعا بالدول المتقدمة فإنه تردى من ذروته وهبط لأدنى من المستويات العادية بكثير في الأسواق الناشئة بفضل مخاوف من أن النمو السريع الذي شهده اقتصاد الصين لسنوات في طريقه إلى نهايته.

ومع إظهار اقتصاد الصين مؤشرات للتحسن بعد مجهودات الحكومة لتحفيز الإنفاق المالي، وتراجع الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الأميركي عن خططه لرفع معدلات الفائدة هذا العام مما كان له تأثير ثابت، فإن الثقة في الاقتصاد ظلت تتلقى ضربات طوال الأشهر الستة الماضية.

وبحسب براساد، فإن مؤشرات النمو بأوروبا محبطة. وفي ظل مؤشرات التراجع العالمي هذه، تبرز الهند وحدها كحالة استثنائية عززتها حوافز مالية ونقدية قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في وقت لاحق من الشهر الحالي.

المصدر : فايننشال تايمز

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا