انعقاد قمة مجموعة السبع الصناعية بفرنسا :|: بدء تصحيح المسابقات الأخيرة بالمدرسة الوطنية للادارة :|: وزيرالتنمية الريفية يستعرض خطة قطاعه :|: تسجيل انقطاعات للمياه بمقاطعة توجنين :|: أسباب تأخرالتعيينات في مجلس الورزاء :|: وزارة الاسكان : مناطق التداخل وضعيتها قيد الدراسة :|: موريتانيا : إلغاء صفقة لرخصة G4 للاتصالات :|: طرح أذونات خرينة جديدة بقيمة 10 مليارات أوقية قديمة :|: غرائب : كلمات غير قابلة للترجمة في اللغات الأجنبية ! :|: اتفاق تعاون اقتصادي وفني بين موريتانيا والصين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
أضواء على يوم تاريخي في الديمقراطية الموريتانية
موريتانيا بالأرقام (1) / د. سيدي ولد السالم
موريتانيا .. الواقع والآفاق / زين العابدين علي بتيش
في اليوم العالمي للقطط. ... ماذا تعرف عنه ؟
مسجد نَمِرة: قصة البناية والاسم ...والتاريخ
 
 
 
 

المعارضة تجتمع لمناقشة عرض الحكومة حول CENI

الخميس 11 نيسان (أبريل) 2019


يعقد قادة الائتلاف الانتخابي لأحزاب المعارضة في موريتانيا، اليوم الخميس، اجتماعاً للنظر في رد قدمته الحكومة على مطالبهم بخصوص شفافية الانتخابات الرئاسية التي ستنظم في غضون ثلاثة أشهر.

وكان وزير الداخلية أحمدو ولد عبد الله قد التقى أمس بوفد من تحالف أحزاب المعارضة، أبلغهم بأن الحكومة ستوسع لجنة تسيير اللجنة المستقلة للانتخابات من خلال إضافة أربعة أعضاء جدد يكونون من المعارضة.

وتضم اللجنة في تشكيلتها الحالية 11 عضواً، تعتقد المعارضة أنهم منحازون لصالح مرشح معين، وتطالب بإعادة هيكلة اللجنة من أجل إشراكها في عضويتها.

وقال مصدر من داخل المعارضة إن اجتماع اليوم « يناقش عرض الحكومة ويتخذ قراراً بقبوله أو رفضه »، وأضاف ذات المصدر أنه إذا تمت الموافقة على عرض الحكومة سيختار المجتمعون « أسماء » لتمثيل المعارضة في اللجنة الانتخابية CENI.

وبالإضافة إلى إعادة هيكلة اللجنة الانتخابية، رفعت المعارضة إلى الحكومة مطالب أخرى تتعلق بتدقيق اللائحة الانتخابية وفتحها أمام المواطنين في الخارج، بالإضافة إلى حضور مراقبين دوليين وخاصة من الاتحاد الأوروبي.

وقال مصدر خاص إن الحكومة وافقت على هذه المطالب، وخاصة حضور مراقبين أوروبيين، وهو المطلب الذي تعتقد المعارضة أنه « جوهري ».

وتجري الانتخابات في النصف الثاني من شهر يونيو المقبل، وسيخوضها الجنرال المتقاعد محمد ولد الغزواني كمرشح مدعوم من طرف الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز ومساند من طرف أحزاب الأغلبية الرئاسية الحالية، وفي مواجهته أربعة مرشحين من المعارضة هم: الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد ببكر، الناشط الحقوقي والنائب البرلماني بيرام الداه اعبيدي، رئيس حزب اتحاد قوى التقدم والنائب البرلماني محمد ولد مولود، النائب البرلماني السابق كان حاميدو بابا.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا