سعى رسمي لمنصب كاميرات مراقبة بوسط العاصمة :|: غدا : أول اجتماع للحكومة الجديدة :|: وزارة الصحة : تسجيل48 اصابة و81 حالة شفاء :|: أنبا عن دعوة من الرئاسة لوزيرين :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: الشرطة تستدعي مزيدا من الشخصيات في ملفات الفساد :|: التعديل الوزاريّ وتطلعات الموريتانيين / إسلمو ولد سيدي أحمد :|: مطالبة لشركاء مجموعة الساحل بتنفيذ تعهداتهم :|: من غرائب المبدعين !! :|: التفاؤل بالأداء الاقتصادي ينعكس على مؤشرات الأسواق العربية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

معلومات عن تشكيلة الحكومة المرتقبة
اليوم الأخير ! / أحمد عبد السلام
مزرعة الرئيس! / البشير ولد عبد الرزاق
معالجة قضايا انعدام الجنسية / محمد المختارالفقيه
غزواني.. صرامة في الأولويات وانفتاح حكومي على الجميع/سيد احمد ولد احجور
صحيفة: هاكربريطانيون وأمريكيون وراء اختراق حسابات "تويتر"
هل يختفي فيروس كورونا قريباً ؟
عن المدرسة الجمهورية ...
سنة من تعهداتي / محمد عبد الله ولد سيدي
عام إرساء الأساس الصحيح / محمد فال ولد يحي
 
 
 
 

المعارضة تجتمع لمناقشة عرض الحكومة حول CENI

الخميس 11 نيسان (أبريل) 2019


يعقد قادة الائتلاف الانتخابي لأحزاب المعارضة في موريتانيا، اليوم الخميس، اجتماعاً للنظر في رد قدمته الحكومة على مطالبهم بخصوص شفافية الانتخابات الرئاسية التي ستنظم في غضون ثلاثة أشهر.

وكان وزير الداخلية أحمدو ولد عبد الله قد التقى أمس بوفد من تحالف أحزاب المعارضة، أبلغهم بأن الحكومة ستوسع لجنة تسيير اللجنة المستقلة للانتخابات من خلال إضافة أربعة أعضاء جدد يكونون من المعارضة.

وتضم اللجنة في تشكيلتها الحالية 11 عضواً، تعتقد المعارضة أنهم منحازون لصالح مرشح معين، وتطالب بإعادة هيكلة اللجنة من أجل إشراكها في عضويتها.

وقال مصدر من داخل المعارضة إن اجتماع اليوم « يناقش عرض الحكومة ويتخذ قراراً بقبوله أو رفضه »، وأضاف ذات المصدر أنه إذا تمت الموافقة على عرض الحكومة سيختار المجتمعون « أسماء » لتمثيل المعارضة في اللجنة الانتخابية CENI.

وبالإضافة إلى إعادة هيكلة اللجنة الانتخابية، رفعت المعارضة إلى الحكومة مطالب أخرى تتعلق بتدقيق اللائحة الانتخابية وفتحها أمام المواطنين في الخارج، بالإضافة إلى حضور مراقبين دوليين وخاصة من الاتحاد الأوروبي.

وقال مصدر خاص إن الحكومة وافقت على هذه المطالب، وخاصة حضور مراقبين أوروبيين، وهو المطلب الذي تعتقد المعارضة أنه « جوهري ».

وتجري الانتخابات في النصف الثاني من شهر يونيو المقبل، وسيخوضها الجنرال المتقاعد محمد ولد الغزواني كمرشح مدعوم من طرف الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز ومساند من طرف أحزاب الأغلبية الرئاسية الحالية، وفي مواجهته أربعة مرشحين من المعارضة هم: الوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد ببكر، الناشط الحقوقي والنائب البرلماني بيرام الداه اعبيدي، رئيس حزب اتحاد قوى التقدم والنائب البرلماني محمد ولد مولود، النائب البرلماني السابق كان حاميدو بابا.

صحراء ميديا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا