موريتانيا والجزائريتطلعان لتطويرمعبرهما البري :|: سيلبابي : توقيف مجموعة منقبين من طرف فرقة الدرك :|: صدورالنشرة اليومية لوزارة الداخلية حول وضع البلد :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: تحديد فترة التسجيل بالمدارس العمومية :|: الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي :|: كيف أثرت هجمات "أرامكو" على أسعارالنفط في العالم؟ :|: غريب: رضيعة تتغذى بالقهوة بدل الحليب ! :|: ملف النظافة بنواكشوط وأنباء عن وصاية جديدة :|: وظائف رسمية شاغرة تنتظرالتعيينات بمجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

عهد ولى وآخر تولى/ الولي سيدي هيبه
من معجزات الخلق ...عجائب دماغ الإنسان الثمانية
الحقيبة الوزارية بين مِعياريْ الكفاءة والملاءمة *
كيف نستفيد من تكنلوجيا الاتصالات ؟
خطوات عملية لإصلاح التعليم / محم ولد الطيب
ماهو سيناريو كوكب الأرض الأسود؟
السلام الداخلي / محمد ولد إمام
حسب دراسة حديثة : المشروبات الغازية قد تسبب الوفاة
تحلم الدوحة بما ينفيه الواقع /فاروق يوسف
الحفاظ على الكفاءات ضرورة المرحلة/الولي سيدي هيبه
 
 
 
 

مرشحون للرئاسة يشكون عدم وجود شروط الشفافية

الأربعاء 10 نيسان (أبريل) 2019


أعرب أربعة مرشحين لرئاسيات 2019 في موريتانيا عن قلقهم من عدم توفر شروط الشفافية في الانتخابات المقررة منتصف العام الجاري، وطالبوا السلطات بالاستجابة للمطالب التي تقدم بها التحالف الانتخابي للمعارضة للحكومة عبر وزارة الداخلية.

وعقد المرشحون الأربعة مؤتمرا صحفيا موحدا زوال اليوم الأربعاء طالبوا خلاله بمراجعة تشكلة لجنة الانتخابات، مؤكدين أنها في وضعها الحالي لا يمكن أن تقود مسلسلا انتخابيا له مصداقية.

وطالب المرشحون الأربعة وهم بيرام الداه اعبيدي، وسيدي محمد ولد ببكر، ومحمد ولد مولود، وكان حاميدو بابا بضمان التوازن بين الموالاة والمعارضة في اللجنة المستقلة للانتخابات، كما طالبوا بمراجعة اللائحة الانتخابية، وتحيينها، ومنح الجاليات الموريتانية في الخارج حق التسجيل على اللائحة الانتخابية، والتصويت في الانتخابات.

وأكد المرشح محمد ولد مولود خلال المؤتمر الصحفي أن المرشحين لن يقاطعوا الانتخابات لكنهم سيأمرون ناخبيهم بعدم قبول التزوير، وبضمان شفافية الانتخابات.

وشدد ولد مولود على أن المفتاح الأول لشفافية الانتخابات هو التوازن في الهيئة المشرفة عليها، وهي لجنة الانتخابات، لافتا إلى أن اللجنة بصيغتها الحالية ليست لجنة مستقلة لأن أعضاءها تُعينهم أحزاب سياسية، مذكرا بأن القانون ينص على التوازن في عضويتها بين الموالاة والمعارضة.

وأشار ولد مولود إلى أن التحالف الانتخابي للمعارضة تقدم بمطالبه المتعلقة بالموضوع لوزير الداخلية، مردفا أن الأخير رد عليهم بأن تغيير الجنة غير ممكن قانونيا، لكنه عاد لاحقا ليعرض عليهم إضافة عضوين للجنة، وهو ما يعني أن المنع القانوني الذي تحدث عنه تغير أو لم يكن قائما، متسائلا: "ما المانع ما دام التغيير ممكنا من ضمان التوازن في اللجنة واحترام القانون".

ورأى ولد مولود أن 9 من أصل 11 عضوا هم مجموع أعضاء لجنة الانتخابات الحالية ينتمون لأحزاب أعلنت دعمها لمرشح الموالاة محمد ولد الغزواني.

الأخبار

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا