المرشح الرئاسي ولد الغزواني يلتقي داعميه من الأحزاب :|: انتخابات يونيو الرئاسية ...وفرضيات الشوط 2 :|: تأسيس "صالون غزواني الثقافي" بنواكشوط :|: ورشة حول إصلاح التعليم العالي والبحث العلمي بموريتانيا :|: من أين تأتي الوظائف الجيدة؟ بروجيكت سنديكيت :|: وزيرالثقافة يجتمع بسلطة تنظيم الاشهار :|: خدمة تترجم الكلام إلى كلام مباشرةً من GOOGLE :|: UPR يوفد بعثات للشرق من أجل التحضير لزيارات الرئيس :|: تسجيل تراجع جديد في أسعار الذهب العالمية :|: CENI تدعو المرشحين الستة لاستحقاقت يونيو الرئاسية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

البحرُ الموريتاني؛ ثراءُ البيئة وفقرُ الإنسان ! / حمود الفاظل
إعلام بطعم "السيبة / الولي سيدي هيبه
ما لم يُروَ عن سريلانكا: "آدم" هبط فيها..
الذكاء الاصطناعي والأمن الجماعي.../ السفير إسلك احمد إزيد بيه
قصة الحارسة التي أصبحت ملكة في تايلاند !
هَلْ تَضْرِبُ مورِيتانْيا مَثَلاً ديمُقْرَاطيا؟ المختارولد داهى سفير سابق
تغييرات كبيرة في موقع فيسبوك
صدورامساكية رسمية للعاصمة انواكشوط
فيسبوك تخطط لعملة رقمية تنافس بطاقات الإئتمان
سنابل التراويح / د.افاه ولد مخلوك
 
 
 
 

بعد أكثر من قرن.. العلماء يحلون لغز "شلالات الدم" !

الاثنين 8 نيسان (أبريل) 2019


طوال عقود، حيرت شلالات الدم في القارة المتجمدة الجنوبية العلماء والباحثين، وبعد سنوات من البحث والتقصي، بات الباحثون يعتقدون أنهم توصلوا إلى السبب وراءها وأنهم تمكنوا من حل لغزها.

وتمثل شلالات تايلور الجليدية، الواقعة في منطقة التندرا في قارة أنتاركتيكا حالة استثنائية غامضة ومدهشة، بالنظر إلى البخار القرمزي الذي يتسرب داخل الكتلة الجليدية.

كما أن المياه الحمراء المتدفقة منها، التي صارت توصف بأنها "شلالات الدم"، التي اكتشفت عام 1911 في منطقة وادي ماكموردو الجاف، حافظت على غموضها طوال الوقت.

ومنذ عقود انكب العلماء على محاولة حل لغز هذه الظاهرة الطبيعية المحيرة، لكن من دون جدوى، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

لكن، بعد مرور نحو قرن على اكتشافها، اعتقد العلماء أنهم فهموا السبب وراء هذه الظاهرة، وفسروا اللون الأحمر في البداية على أنه عبارة "طحالب موجودة في المياه".

غير أنهم غيروا مؤخرا اعتقادهم، بحسب مقال نشر في قسم العلوم الحيوية الأرضية في دورية الأبحاث الجيوفيزيائية، بعد أن وصلوا إلى أساس الغموض لهذه الظاهرة الطبيعية، وتمكنوا من أخذ عينات من المياه الحمراء.

وقاموا لاحقا بتحليل تلك العينات، ولاحظوا أن المسألة لا تتعلق بطحالب، بل بوجود تركيز عال للحديد في المياه.

وبالنسبة إلى الخبراء، فعلى الأرجح أن سبب وجود هذا المعدن يعود إلى أن البحيرة القابعة تحت الجليد التي تنبع منها الشلالات، ليس لها إمكانية الوصول إلى الضوء أو الأكسجين بسبب تراكم الثلوج على مدى قرون طويلة.

وخلص الخبراء إلى أن المياه الغنية بالحديد سرعان ما تتأكسد عندما تتعرض للهواء والضوء، فيصدأ الحديد ويصبح لون المياه أشبه بالدم.

الجدير بالذكر أن هذه المنطقة مفتوحة للزوار، ويمكن الوصول إليها إما من القاعدة الأميركية في محطة ماكموردو، أو من نيوزيلندا عبر بحر روس.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا