عملية تأهيل أحياء جديدة بنواكشوط الأسبوع المقبل :|: توقعات باستقبال 26 رحلة سياحية من فرنسا :|: أنباء عن زيادة مرتقبة في الرواتب للموظفين :|: رئيس الجمهورية يشارك في المنتدى لاقتصادي الروسي-الإفريقي :|: بيجل :"لست منزعجا من قرارت UPR لتشكيل لجان البرلمان" :|: دراسة تكشف سبب منع غسل الدجاج قبل الطهي :|: G20 تحذرمن مخاطرتدهورالاقتصاد العالمي :|: G 5 لدول الساحل تسعى لاشراك الشرطة في مكافحة الارهاب :|: تخرج الدفعة رقم 100 من التلاميذ الحرسيين بروصو :|: "سنيم" تلغي صفقة بيع منجم «افديرك» :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
بلدات وقرى ترسم حدودا جغرافية غريبة
 
 
 
 

3.2 مليارات دولارسنوياً حصيلة اختراق مواقع التواصل

الأحد 7 نيسان (أبريل) 2019


كشف تقرير حديث لشركة «بروميوم» أن مجرمي الإنترنت يتربحون نحو 3.25 مليارات دولار سنوياً من خلال اختراق مواقع التواصل الاجتماعي، وسرقة بيانات المستخدمين وبيعها في «الشبكة المظلمة» التي يجوبها مجموعات متنوعة من الخارجين عن القانون، مثل محترفي الاختراق وغيرهم بحثاً عما يمكن أن يسهل أنشطتهم غير القانونية.

وذكرالتقرير أن واحدة من كل خمس مؤسسات تعرضت للإصابة بالبرمجيات الخبيثة الموزعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وخلال السنوات الخمس الماضية تعرضت كذلك بيانات أكثر من 3 مليارات مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي للخطر، فيما تعد عمليات اختراق منصات التواصل الاجتماعي مسؤولة عن 45 إلى 50% من عمليات البيع غير المشروع للبيانات من 2017 إلى 2018.

كما ذكر تقرير حديث آخر من شركة «أب غارد» للأمن الإلكتروني، أول من أمس، أن مطوري التطبيقات الخاصة بموقع «فيسبوك» تركوا مئات الملايين من سجلات المستخدمين مكشوفة على خوادم سحابية تابعة لسحابة «أمازون».

وقال الباحثون إنه تم العثور على مجموعة بيانات بسعة 146 جيجابايت تحتوي على معلومات مثل أنشطة مستخدمي فيسبوك وأسماء الحسابات وبيانات الهوية لأكثر من 540 مليون مستخدم، وتم العثور على مجموعة بيانات مماثلة أيضاً لتطبيق يسمى «At the Pool»، التي تضمنت معلومات شخصية خاصة، بما فيها 22 ألف كلمة مرور تستخدم على ما يبدو للتطبيق.

وقال غريغوري ويب، الرئيس التنفيذي لشركة «بروميوم»: «أصبحت منصات وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة بشكل كبير، ومعظم موظفي الشركات يفتحون مواقع التواصل الاجتماعي خلال العمل، ما يعرض مواقع الحكومات والشركات والأفراد لمخاطر التعرض لهجوم سيبراني.

واليوم يستخدم المتسللون وسائل التواصل الاجتماعي كحصان طروادة، حيث يستهدفون صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالموظفين للدخول كـ«باب خلفي» والوصول إلى أصول الشركة. ويعد فهم ذلك الخطوة الأولى للوقاية ضد تلك الهجمات».

ومنذ عام 2017، كانت هناك زيادة تراوحت بين 400 إلى 600% في عدد البرامج الضارة التي يتم اكتشافها على مستوى العالم، وتم العثور على الغالبية العظمى منها على منصات التواصل الاجتماعي. وتمثل التطبيقات والإعلانات والروابط التي تطلقها الشركات على مواقع التواصل إحدى أهم وسائل دخول البرمجيات الخبيثة

الإضرار بالسمعة

وأفاد تريستان ليفربول، رئيس قسم هندسة الأنظمة في «إف 5 نتوركس»: «تشجّع وسائل التواصل الاجتماعي المستخدمين على مشاركة رسائل عن أنشطتهم ومعلوماتهم الشخصية بشكل متكرر.

قد تحتوي تفاصيل حساسة حول حياتنا العملية وحياتنا الشخصية، أو تفاصيل عن علاقات العمل لدينا وعادات التنقل ورحلات العمل، وأحياناً نلتقط صور سيلفي من صالات المغادرة بالمطار وننشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه مجرد أمثلة عن المعلومات الحساسة التي قد لا نفكر كثيراً قبل نشرها ونعتبرها معلومات عادية، إلا أنها تعد بالغة الأهمية بالنسبة للمخترقين والمتخصصين في الهجمات الإلكترونية الذين يمكنهم استخدام هذه المعلومات في عملية استغلال الأفراد وخداعهم.

ولتقليل مثل هذه السلوكيات ومنع المخاطر المرتبطة بها على الأفراد، يجب على المؤسسات القيام ببرامج توعية قوية تتطور بشكل مستمرّ بما يتماشى مع المنصات الاجتماعية الجديدة لضمان احتضان الموظفين لثقافة المشاركة المسؤولة على منصات التواصل الاجتماعي.

أما على صعيد المؤسسات فإن الشركات عليها مراجعة جميع المعلومات التي تتم مشاركتها بشكل دوري على مواقع الويب الخاصة بشركاتها ومنصات التواصل الاجتماعي لتحديد ما إذا كان المحتوى ضرورياً للنشر أم لا، لا سيما أن اختراق حسابات المؤسسات على منصات التواصل الاجتماعي قد يسمح بالوصول إلى معلومات حول سجلات الملكية للمؤسسة والدعاوى القضائية الخاصة بها وغير ذلك من المعلومات الحساسة التي قد يؤدي اختراقها إلى الإضرار بسمعة المؤسسة بصورة بالغة».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا