تعهد للمرشح ولد الغزواني بجعل آدرار" واجهة سياحية " :|: المرشح ولد ببكر: "أنا مستعد لمناظرة تلفزيونية " :|: CENI تشيد بأجواء الحملة وتعد بشفافية الرئاسيات :|: Ceni تنشرلوائح رؤساء لجان مكاتب التصويت :|: السفير الصيني بانواكشوط يكتب عن الحرب التجارية بين بلاده والولايات المتحدة :|: مئات الملايين بسوق الإعلان في حملة الانتخابات :|: مؤشرات الحسم في الشوط الأول / المختارولد داهى،سفير سابق :|: مهرجان انتخابي للمرشح بيرام ولد اعبيد بمدينة روصو :|: نظرية - معادن الأرض مصدرها ثقب أسود! :|: أسعارالذهب العالمية تتراجع :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من أين تأتي الوظائف الجيدة؟ بروجيكت سنديكيت
رئاسيات 2019 قراءة منصفة في الإحصاء التكميلي *
قانون الإشهار .. كواليس الاعداد ومتطلبات الانتخاب
هواوي تتحدى جوجل وأمريكا بـ 3 هواتف جديدة
ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"الفاو" تحيي اليوم العالمي للنحل.. ما قصته؟
 
 
 
 

ردود الناطق الرسمي باسم الحكومة على أسئلة الصحفين

الخميس 4 نيسان (أبريل) 2019


أجاب الناطق الرسمي باسم الحكومة الوزير سيدي محمد ولد محم جملة أسئلة في تعليقه على أشغال مجلس الوزراء اليوم علدة أسئلة للصحفيين ..

ففي رده على سؤال حول ما اذا كان سيتم تأجيل الانتخابات الرئاسية المقبلة ،ان الانتخابات لن تؤجل باي دقيقة بحول الله وستنظم في الوقت الذي سيعلن عنه طبقا للترتيبات القانونية المعمول بها في هذا الصدد وفقا للنصوص القانونية المنظمة والتي تقضي بان تنظم في الآجال المحددة لها.

وبخصوص سؤال حول ما وصف بالحملة السابقة لأوانها واعلان المترشحين لترشحهم قبل ايداع ملفاتهم بين الناطق الرسمي باسم الحكومة ان الحملة لم تبدأ بعد وانه لا يمكن تكميم الافواه وان المقنن هو الحملة الانتخابية المعلن عنها قبل الانتخابات في الآجال المحددة اما ما قبلها فليس على الحكومة التدخل فيه.

وبدوره قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الاعلام والاتصال في تقديمه حصيلة عمل القطاع خلال العشرية الاخيرة ان قطاع التعليم العالي والبحث العلمي لم يكن موجودا سنة 2009 وانما انشئ سنة 2014 ولم يكن مرتبطا به ايضا قطاع الاعلام والاتصال.

وقال إن قطاع التعليم العالي شهد تطورا حقيقيا خلال العشرية الاخيرة تمثل في انجازات مادية وفي الولوج للتكوين في مجال التعليم العالي وفي التحسن الملحوظ في المنظومة التعليمية، حيث تم انشاء المركب الجامعي الذي يحوي كلية الطب وكلية العلوم وكلية الآداب فيما سيتم في السنة القادمة افتتاح كلية القانون به.

واضاف ان الاشغال في الحي الجامعي اصبحت شبه مكتملة وتم تسليم ثلاثة مباني بطاقة 480 سريرا سيتم الشروع بداية الشهر الجاري في توزيعها على الطلاب ، مشيرا الى ان الحي الجامعي الخاص بالنساء تم بناؤه مع كلية القانون التي من المنتظران تنتهي الاعمال بها عند افتتاح السنة الدراسية القادمة هذا بالإضافة الى قرب انتهاء العمل ببناء المكتبة الجامعية الكبرى وادارة الجامعة ومركز التعليم عن بعد..

واستعرض الإنجازات التي تحققت خلال هذه الفترة كإنشاء معهد تعليم الدراسات التكنلوجية بروصو وانشاء مدارس تكوين المهندسين التي تم دمجها في مدرسة واحدة بغية ترشيد الانفاق عليها والتحكم في حكامتها وجودة التعليم، مشيرا الى ان سلك المهندسين يوجد به 50 طالبا من البنية الجديدة و ما يزيد على 220 طالبا في الاقسام التمهيدية التي اصبحت تعطي نتائج جد مشجعة على مستوى التكوين وجودة التكوين.

واشار الى انه تم في هذه السنة فتح المعهد العالي للأعمال المعدنية بمدينة ازويرات وسيتم في السنة المقبلة فتح معهد رابع هو المعهد العالي للأعمال الاحصائية لتكوين المهندسين في مجال الاحصاء، مبينا ان البلاد قطعت اشواطا مهمة في مجال التدريس المهني وخاصة الهندسي.

وعلى مستوى الاكاديمية البحرية بين الوزير ان هذه الاكاديمية توجد بها اليوم اربع مؤسسات اثنتان منهما للتكوين المهني واثنتان للتكوين العالي ، بالإضافة الى انشاء المدرسة العليا للضباط البحريين والمعهد العالي لدراسة اللغة الانكليزية الذي يدرس به 13 استاذا ابريطانيا وانشاء المعهد العالي المهني للترجمة والترجمة الفورية في نواذيبو.

واضاف الوزير خلال استعراضه للإنجازات أن القطاع شهد تحسنا ايضا في الحكامة واصبح المجلس الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي يجتمع بانتظام ويعتمد البرامج والشهادات بالقطاع العام والخاص، كما تم تحسن مصداقية المنظومة و المستويات واتخاد 100 نص ما بين قانون ومرسوم ومقرر لتنظيم وحكامة التعليم العالي.

وبخصوص قطاع الاعلام والاتصال اوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي ان هذا القطاع بدا تطوره سنة 2009 وخاصة ان الانترنت والاعلام يتطلب تكنلوجيا جديدة واستثمار في البنية التحتية وفي بينة منصات التحكم والتطبيقات وهو مايتطلب مصادر بشرية قادرة على التعامل مع هذه الاجهزة ووجود ترسانة قانونية تنظم هذا المجال.

واضاف ان موريتانيا بالرغم من كونها لاتزال متاخرة في هذه البنية، فقد شهدت تحسنا ملحوظا حيث كانت سعة الانترنت سنة 2011 بالبلد 1 جيغابايت مستوردة من السنغال وتم توسع القدرات الى سعة 05 ميغابات سنة 2015 لتصل اليوم الى 37 جيغابايت.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا