عملية تأهيل أحياء جديدة بنواكشوط الأسبوع المقبل :|: توقعات باستقبال 26 رحلة سياحية من فرنسا :|: أنباء عن زيادة مرتقبة في الرواتب للموظفين :|: رئيس الجمهورية يشارك في المنتدى لاقتصادي الروسي-الإفريقي :|: بيجل :"لست منزعجا من قرارت UPR لتشكيل لجان البرلمان" :|: دراسة تكشف سبب منع غسل الدجاج قبل الطهي :|: G20 تحذرمن مخاطرتدهورالاقتصاد العالمي :|: G 5 لدول الساحل تسعى لاشراك الشرطة في مكافحة الارهاب :|: تخرج الدفعة رقم 100 من التلاميذ الحرسيين بروصو :|: "سنيم" تلغي صفقة بيع منجم «افديرك» :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
بلدات وقرى ترسم حدودا جغرافية غريبة
 
 
 
 

موريتانيا تخلد الْيَوْمَ العالمي للمياه

الثلاثاء 26 آذار (مارس) 2019


خلدت موريتانيا الْيَوْمَ العالمي للمياه تحت شعار" لا تترك أحدا يتخلف عن الركب".

وتميز تخليد اليوم باشراف وزيرة المياه والصرف الصحي السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس صباح الْيَوْمَ بمقاطعة الرياض على حفل نظمه القطاع بالمناسبة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة " اليونسف" .

وتابعت الوزيرة خلال هذا الحفل عروضا شملت تقديما للمشاريع التي نفذها القطاع في مختلف مناطق البلاد من اجل توفير وتعميم خدمات المياه على المواطنين .

كما تضمن الحفل نماذج لبعض الابتكارات والاختراعات في مجال المياه والوسائل المستخدمة في هذا الإطار.

وأوضح السيد محمد ولد جدو، مدير المياه في كلمة بالمناسبة أن بلادنا تخلد اليوم العالمي للمياه هذا العام على غرار المنظومة الدولية تحت شعار " لا تترك أحدا يتخلف عن الركب" تمشيا مع أهداف التنمية المستدامة والتي يتطرق الهدف السادس منها لضمان توفير المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع ضمانا لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة.

وقال إن إشكالية المياه تُطرح بقوة في عالمنا اليوم وتتشابه التحديات في معظم الأحيان وتتلخص في ندرة المياه وزيادة الطلب عليها نتيجة للنمو السكاني والتحضر السريع والسياسات المائية مبرزا أن الخريطة الهيدرولوجية في بلادنا تتميز بوجود مخزون مياه جوفية مهم من حيث الكمية والجودة وإن كانت تتصف بالصعوبة في بعض الأماكن كما توجد ببلادنا مصادر مياه سطحية معتبرة أهمها نهر السنغال وروافده إضافة إلى بحيرات غزيرة دائمة التدفق منبهاالى ان التوجه في هذا الصدد يكمن في استغلال الموارد السطحية حفاظا على المياه الجوفية .

وأضاف انه وبفضل توجيهات وأهداف برنامج رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز الذي تعمل حكومة الوزير الأول السيد محمد سالم ولد البشير على تنفيذه، تم وضع سياسات جديدة تهدف إلى تحسين نسبة النفاذ إلى خدمات الماء والصرف الصحي والإجراءات الإدارية والسياسات المائية وتطوير أساليب إدارة مرافق المياه التي تجسدها الاستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع.

وقال إن بلادنا قطعت خطوات هامة في سبيل بلوغ أهداف التنمية المستدامة، خصوصا في مجال المياه والصرف الصحي و تسعى إلى متابعة وتحسين هذه الجهود، حيث تميز العقد الأخير بانطلاق محفظة من المشاريع الهيكلية كمشروع آفطوط الساحلي ومشروع شبكة التوزيع بنواكشوط وشبكة صرف المياه المطرية في نواكشوط، و مشروع اظهر النعمة ومشروع آفطوط الشرقي، ومشروع تحلية مياه البحر في نواذيبو،و مشروع بوحشيشة - ألاك – مكطع لحجار- صنكرافة و مشروع كوراي - سيليبابي – جياكيلي.

كما تم انجاز أكثر من 600 بئر أنبوبية و920 شبكة مائية في العشرية الأخيرة فيما تتواصل الأشغال لإنجاز 180 شبكة مع نهاية 2019.

وتقدم بالشكر لليونيسيف على دعمها للجهود التنموية لبلادنا وخاصة في مجال توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي.

وكان عمدة بلدية الرياض السيد عبد الله ولد إدريس قد ألقى كلمة قبل ذلك أعرب فيها عن سعادته باحتضان البلدية لحفل تخليد اليوم العالمي للمياه.

وأشاد العمدة بالجهود التي بذلتها السلطات العمومية من أجل توفير وتعميم خدمات المياه في مختلف مناطق الوطن مبرزا أن ذلك مكن من التحسين من الظروف المعيشية للمواطنين.

وبدوره أوضح السيد هارفا بريا ، ممثل صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف) أن تخليد هذا اليوم يشكل اهمية خاصة لكونه يمكن من تسليط الضوء على الانجازات التي تم تحقيقها في مجال توفير المياه ، مؤكدا أن تعميم خدمات المياه يشكل احد أهداف الألفية للتنمية.

وقال إن بلادنا شهدت انجاز العديد من المشاريع الهادفة إلى توفير مياه الشرب وتعميم خدماته على المواطنين في مختلف المناطق .

وجدد ممثل اليونسف التزام الهيئة بمواكبة جهود موريتانيا في مجال توفير مياه الشرب وتعميمها مبرزا أن النفاذ إلى هذه المادة أصبح حقيقة وواقعا معاشا في بلادنا

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا