"سنيم" تلغي صفقة بيع منجم «افديرك» :|: اجتماع المجلس الجهوي لجهة نواكشوط :|: الروبوت «دافنشي» يمنح المرضى فرصة الشفاء العاجل :|: تراجع أسعارالنفط في ظل استمرا النزاع التجاري بين أمريكا والصين :|: وزيرالعدل يتحدث عن سياسة قطاعه :|: قبول جديد لصفقة بناء مقر جديد للبرلمان :|: مجموعة بيانات في مجلس الوزراء "البيان الختامي" :|: موريتانيا عضو في لجنة حقوق الانسان الدولية :|: مطالب رجال الأعمال خلال لقائهم برئيس الجمهورية :|: اوامر بفتح مراكزبالوزارات للشكاوى ومشاكل المواطنين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

علامات تكشف لك ان محدثك كاذب فماهي؟
ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
حمدي ولد مكناس .. ذاكرة الدبلوماسية الموريتانية
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
 
 
 
 

البيان الإماراتية: «إخوان موريتانيا» في مهب الريح

الاثنين 25 آذار (مارس) 2019


يمر حزب تواصل الإخواني في موريتانيا، بأسوأ مراحله حرجاً بفعل التطورات السياسية الأخيرة في البلاد، والتي وضعته على المحك، إذ أربك إعلان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، عدم ترشحه لولاية ثالثة، حسابات الحزب وسحبت البساط من تحت أقدامه، وهو الذي ظل يسوق خطابه في الشارع الموريتاني عبر التشهير بالنظام وإظهاره بمظهر المستبد، الذي يقمع معارضيه ولا يحترم دستور البلاد وقوانينها.

ولعل ما زاد من أزمة «إخوان موريتانيا» ترشح وزير الدفاع محمد ولد محمد أحمد الغزواني للرئاسة ودعمه من طرف الرئيس ولد عبدالعزيز ومن الأغلبية الحاكمة، وهو الوزير الذي يتمتع بسمعة طيبة في الشارع الموريتاني ولدى النخب السياسية الموريتانية على اختلاف توجهاتها، الأمر الذي يؤكده إعلان أحد الأحزاب المعارضة وهو حزب «عادل»، مساندته له في الانتخابات الرئاسية التي ستنظم يونيو المقبل. وفيما يرجّح مراقبون فوز الغزواني في الانتخابات بسهولة، تعاني المعارضة بقيادة حزب «تواصل» الإخواني من خلافات حادة، وفشلت حتى الآن في الاتفاق على مرشح موحد للرئاسة.

وألقت التطورات بظلال ثقيلة على الحزب الإخواني، وأدت إلى انشقاقات وانسحابات من صفوفه طالت شخصيات قيادية، كان آخرها انسحاب كل من د. لاله بنت سيد الأمين عضو مجلس الشورى وعضو الأمانة العامة للاستيعاب والعلاقات العامة، ود. عيبيه بنت عالي عضو أمانة الشرق، ومحمد عبد الرحمن ولد باباه نائب الحزب السابق عن مقاطعة واد الناقة.

أزمة بنيوية

وأكّد د. إسحاق الكنتي، القيادي في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، لـ«البيان»، أن هذه الانسحابات والتي سبقتها، تعكس أزمة بنيوية تعانيها هياكل حزب تواصل الإخواني وتنعكس سلباً على كوادره.

مضيفاً: «لقد أظهرت التجاذبات السياسية في الساحة الوطنية، أن حزب تواصل يمر بمرحلة صعبة، ويعاني من صراع بين قيادته القديمة والجديدة، والصراع الذي كان دائراً بين أجنحة الحزب خلال الأيام الماضية، هو حول المرشح الرئاسي الذي يجب دعمه، ولم يكن إعلان الحزب تأييده لرجل لم يعلن بعد ترشحه للرئاسة، سوى هروب إلى الأمام».

البيان الإماراتية

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا