الحزب الحاكم يخلد ذكرى ترشح الرئيس :|: رئيس الجمهورية يغرد حول زيارته للسعودية :|: موريتانيا والسعودية توقعان عدة اتفاقيات :|: LE MONDE: تسجيل تقدم بقمة انواكشوط ل G5 :|: وزارةا لصحة تحدد اسعار لأدوية "كاميك" :|: أسعارالنفط العالمية تفقد مكاسب الأسبوع الماضي :|: تازيازت تعلن عن اكتتاب جديد :|: رئيس الجمهورية يبدأ زيارة للسعودية :|: شخصيات تؤكد على أهمية مجموعة دول الساحل :|: 9 مليون يورو منحة من فرنسا لقطاع الكهرباء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"كورونا" : ماذا تعني حالة الطوارئ العالمية ؟
واتساب يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف
أمريكا : "عملاق الأدوية" يختبرعقارا "معروفا" لعلاج "كورونا"
الإمارات وموريتانيا.. إرث السلف وبرورالخلف /الشيخ ولد السالك
الاقتصاد العالمي يدفع فاتورة «كورونا» الصيني
مغالطات X مغالطات! / محمد الأمين ولد الفاضل
تعهداتي تعهداتنا جميعا / محمدو ولد محمد الامين
سيارات ذكية تتحدث مع إشارة المروروتحذر من الطقس
قراءة أولى، لتعميم الوزارة الأولى! / محمد سالم حبيب
7 أشياء إياك أن تستخدمها لتنظيف شاشة الهاتف
 
 
 
 

رفقا بالمعارضة / سيد المختار علي

السبت 2 آذار (مارس) 2019


إن الدول السائرة في طريق النمو دول مستهلكة ليس على مستوى الاقتصاديات فقط ، بل على كل المستويات تقريبا ، حيث طال روح ونفس الاستهلاك عندنا حتى مفهوم الدولة نفسه الذي رحل تحت وطأة إكراهات دولية معروفة وتمت محاولة توطينه في بيئات تأبى احتضان إلا ما هو فوضوي وعشوائي ( لا مركزي ) .

وفي سياق مفهوم الدولة بدواله ومنحنياته المختلفة تتنزل الديمقراطية باعتبارها آخر ما اجترحه العقل السياسي الغربي في صيرورته نحو النضج والاكتمال بوصفهاالآلية المثلى لإدارة الشأن العام والتناوب السلمي على السلطة .

وتتعايش داخل الانظمة الديمقراطية : سلطة وصلت بتزكية و توكيل ظرفي من شعوب أرادتها وصية على أمرها ، ومعارضة تخالف السلطة الرؤية والمنهج في تحقيق الدولة الحلم التي توجد بتصور معين في اذهان الناخبين وغيرهم من أفراد الشعب .

إننا نعيش في رحاب نظام فتي بقطبيه مازال في مرحلة المناغة السياسية مما يحتم علينا اخذ الحيطة والحذر حتى لا نجهز عن غير قصد على تجربتنا ، فالسنن الطبيعية للأشياء تستلزم التدرج والسير حسب التتالي الحسابي وليس الهندسي ( الطفرات ) .

ويؤكد لناعلم النفس أن عدم التوازن بين الطموح والقدرات يؤدي إلى الاحباط . قرأت للبعض وهو يهاجم المعارضة و يستنزل اللعنات عليها ويجتهد في الصاق الصفات والنعوت القدحية بها لمجرد أنها لم تفرز لحد الساعة مرشحا توافقيا .

وهنا أقول رفقا بالمعارضة .يجب علينا أن نشفق على معارضتنا التي ما زالت في مرحلة التخلق والتكون و أن لا نحملها مسؤولية ما لا يقره منطق السياسية وواقع الحال. وهنا أثير اسئلة للنقاش :

هل كتب على الاحزب قدرا وقضاءا سياسيا لا تستطيع الانفكاك منه : أن تظل في المعارضة أو الموالاة ؟

هل تماسك المعارضة غاية أم وسيلة لغاية تتعالى عليه ؟هل يستساغ أن لا يجنح أي حزب لمصلحة وطنية ظنيةتترائ له في الافق المنظور لمجرد الحفاظ على جسم المعارضة من التشظي ؟ هل انصلاح الامر مرهون برجالات المعارضة ، ألا يمكن أن يتحقق الاصلاح المنشود بقوة نابعة من رحم النظام ومن سدنته الخلص ، أو من قوة لم تكن متخندقة سياسيا أصلا ؟ لا يفهم من هذا أننا ندعو إلى تفتيت المعارضة وتمزيق جسدها ولا ننظر لذلك، بل نريد لها التماسك ورص الصفوف واستفراغ الجهد في فرز مرشح موحد إن أمكن وإذا لم تستطع ذلك فليس ذلك دليلا على فشلها بل عنوانا على تعددها وتنوعها .

إن المعارضة ليست نزهة سياحية مترفة ، بل هي موقف و رؤية تستدعى منازلة انظمة –غالبا- ما تكون فردية وشمولية في أوكارها وشعابها وبين رجلها ورجالها وعلى أديم تضاريس المعارضة الموحشة يختبر الرجال وتحت أشعة شمسها اللافحة يفصح المرء عن معدنه ( أقول هذا من خبرة 8 سنوات في المعارضة ) . ولا أحد بخس بالمعارضة ، بل إنها مكفرات ذنوب الساسة ومحك اختبارهم .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا