تغييرات في وزارتين هامتين أمام مجلس الوزارء المقبل :|: إحالة معتقلين في اجتماع غيرمرخص للنيابة :|: توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين :|: مباحثات بين الرئيسين بالقصر الرئاسي :|: تاريخ تأسيس اتحاد المغرب العربي / إسلمو ولد سيدي أحمد :|: معلومات عن المؤشرالوطني لأسعارالاستهلاك :|: 7 أشياء إياك أن تستخدمها لتنظيف شاشة الهاتف :|: أسعارالنفط تتراجع بسبب فيروس كورونا :|: الأطباء العامون يعلنون غدا يوم احتجاج :|: طريقة نقل دردشات واتساب عند تغييرهاتفك ورقمك؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

قراءة في التعديل الوزاري الأخير/الشيخ ولد محممد حرمه
ذعر كورونا يجتاح العالم.. ويصل إلى المطارات
علاقة الدولة بالمواطن / محمد عبد الرحمن اسماعيل
تمكين الصحافة من الصحافة / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"كورونا" : ماذا تعني حالة الطوارئ العالمية ؟
شُروطُ صِحَّةِ التَّأْسِيسِ السَّلِيمِ للمجَالِسِ الجهوِيَّةِ بمُورِيتَانْيا / المختارولد داهى
موريتانيا تعبرإلى مرحلة جديدة / د.أحمد سالم محمد فاضل
واتساب يتوقف عن العمل على ملايين الهواتف
أمريكا : "عملاق الأدوية" يختبرعقارا "معروفا" لعلاج "كورونا"
الإمارات وموريتانيا.. إرث السلف وبرورالخلف /الشيخ ولد السالك
 
 
 
 

الديون بين تأخر السداد و تنطع بعض الدائنين

بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

الأحد 24 شباط (فبراير) 2019


من الملاحظ أن الشيخ الرضا لم يتمكن بعد من تسديد ديونه ،التى بلغت مليارات الأوقية القديمة،مما حرك القضية من جديد،بعد استضافة قناة شنقيط لفريق يدعى تمثيل الدائنين،ولوحظ بعد هذه التغطية الإعلامية،تزايد تجمهر بعض الدائنين لدى سكن الشيخ بالتيسير.

و قد لاحظت من خلال متابعة المقابلة ،التى بثت قناة شنقيط ،أن نائبة رئيس مكتب الدائنين ،فى آخر البث،دعت ضمنيا للفوضى ،بتشبيهها الأزمة بقضية فلسطين،و توقعها لاسترداد البعض لممتلكاتهم الأصلية عنوة !.

و هو ما حصل فعلا على نطاق محدود حتى الآن ،لكن على وجه العموم، دخلت هذه القضية حيزا حرجا،مع تفرج الدولة على هذه التطورات الجديدة المثيرة بامتياز !.

إن الدائنين لهم الحق فى المطالبة بحقوقهم ،لكن بطريقة سلمية حضارية ،فقد باعوا بالدين،و حالة عجز المدين لا تسمح بالاسترداد عنوة،إلا عند الإقالة،و أما عندما يتحرك بعض الدائنين بالعنف لاسترداد ما باعوا ،جزئيا أو كليا،فذلك غير قانوني و غير مدني و غير أخلاقي إطلاقا ،و قد يؤدى لما لا تحمد عقباه، لا قدر الله .

الشيخ الرضا عبد صالح و رجل فاضل كريم،لو كان بمقدوره عمليا،تسديد الديون المترتبة عليه ،لفعل دون تأخير،و لن يبخل للحصول على الوسائل المالية للتسديد الكامل النهائي ،بإذن الله . و ستسدد الديون بإذن الله و تتجاوز هذه القنطرة الحرجة ،لكن الجهات الرسمية ينبغى أن تكون جد يقظة، و الدائنون لهم كامل الحق فى المطالبة بديونهم ،لكن دون تنطع أو تجاوز للقيم و شريعة التعامل المسؤول .

و لا ضرر فى إشراف تنسيقي راشد من الطرف الرسمي،للمساعدة فى تجاوز أزمة هذه الديون الكبيرة .فالضرورة ملحة للمتابعة الحذرة لهذا الملف الحساس،ليتمكن المعنيون جميعا،من التكيف مع مقتضيات و إكراهات هذه الديون.

ثمة ظروف صعبة يعانى منها الشيخ الرضا و مكتبه،و ظروف أخرى حرجة يعانى منها بعض الدائنين،و هذه الأحوال تحتاج إلى تعامل كبير و دقيق ،للتحكم فى التحديات و المضاعفات ،و لتظل فى سياق مقبول منطقي،لحين الانفراج و التسوية التامة، بإذن الله

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا