تعهد للمرشح ولد الغزواني بجعل آدرار" واجهة سياحية " :|: المرشح ولد ببكر: "أنا مستعد لمناظرة تلفزيونية " :|: CENI تشيد بأجواء الحملة وتعد بشفافية الرئاسيات :|: Ceni تنشرلوائح رؤساء لجان مكاتب التصويت :|: السفير الصيني بانواكشوط يكتب عن الحرب التجارية بين بلاده والولايات المتحدة :|: مئات الملايين بسوق الإعلان في حملة الانتخابات :|: مؤشرات الحسم في الشوط الأول / المختارولد داهى،سفير سابق :|: مهرجان انتخابي للمرشح بيرام ولد اعبيد بمدينة روصو :|: نظرية - معادن الأرض مصدرها ثقب أسود! :|: أسعارالذهب العالمية تتراجع :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من أين تأتي الوظائف الجيدة؟ بروجيكت سنديكيت
رئاسيات 2019 قراءة منصفة في الإحصاء التكميلي *
قانون الإشهار .. كواليس الاعداد ومتطلبات الانتخاب
هواوي تتحدى جوجل وأمريكا بـ 3 هواتف جديدة
ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"الفاو" تحيي اليوم العالمي للنحل.. ما قصته؟
 
 
 
 

أين هي المعارضة؟ / عثمان جدو

الجمعة 8 شباط (فبراير) 2019


تنتاب النخب المعارضة في بلادنا هذه الأيام موجة اضطراب كبيرة تشوش على التشبع النضالي لدى شبابها، وتضرب القناعة السياسية لدى من يدعون أنهم رموزها وقادة الراي فيها.

لا يخفى على المتتبع للمشهد السياسي أيا كان تموقعه، ومهما كان انتماؤه وميوله؛ ذلك العجز الذي باتت تتخبط فيه المعارضة، والتمزق الحاصل في صفوفها، والذي يتجدد مع كل يوم جديد، ويتعمق تبعا لكل تفاعل مع اي لحظة وطنية أخذت صبغة سياسية؛.

لقد أقر المتحدثون باسم المعارضة، والحاملين لواءها؛ اقر هؤلاء جميعا بتأخرها في إعلان مرشح موحد؛ يتمتع بالحد الأدنى من مستويات التنافس مع مرشح النظام؛ الذي بزغ فجره، وتلقفت النخب خبر ترشحه بالرضا والقبول، وإن كان مجرد الانتماء للمعارضة يقتضي إظهارعكس ذلك، فاضمر قناعة، وأعلن عكسه تكتيكا وتحزبا على مضض.

تعاني المعارضة كثيرا من الانقسام الداخلي، ورغم ضعف بعض الأحزاب التي كانت مصدر القوة داخل المعارضة؛ والتي انهكتها اساليب المقاطعة التي اعتمدتها -في السابق- عقيدة ومنهجا فافضت بها إلى التفكك والانقسام وتلاشي الخزان الانتخابي، وزادها خوارا وعجزا، عدم تجسيدها لأبجديات الديمقراطية داخل كياناتها الحزبية؛ إذ ظلت تحت رحمة قرار الشخص الواحد، والرمز الأوحد، والرئيس الذي لايمكن التفكير في إبداله بغير نفسه، تتقاطع كثير من الأحزاب الوطنية في هذه السلبيات، والتي تعيب على السلطة نظيرها- وحق لهم ذلك- لكن النظام هذه المرة فاجأهم بالتأسيس -طواعية- للتناوب السلمي والسلس على السطلة، رغم ذلك كله، ورغم تحول بعض الأحزاب -عمليا- عن فسطاط المعارضة إلى فسطاط الموالاة، ورغم ذوبان بعض الأحزاب في بعض، مازالت المعارضة، تقف بعيدا عن حلبة التنافس التي بات وقت الاقتراب منها اولى وادعى من ذي قبل؛

لم يعد الوقت يسمح بالانقسام والوقوف بعيدا وإملاء الشروط، وتقديم الدروس والمحاضرات في فن السياسة لمن كان حصادهم رماد وزادهم قليل، وكانت حيلهم ضعيفة.

إن محاولة الخروج من المنافسة السياسية بدعوى عدم توفر مستلزمات الشفافية او التعلق بضرورة حل اللجنة الانتخابية وإعاده هيلكتها؛ هو تعلق بحبال متآكلة، وتستر بأستار بالية، وعجز جلي عن المواجهة وخلق التنافسية؛

المعارضة الديمقراطية ضرورة سياسية، وعنصر باعث على الاتزان إن اضطلع بمسؤولياته ولعب دوره، بعيدا عن المتاجرة والسمسرة، وغياب متتبع الأعذار، ومشاركة الضعيف، وتذبذب المواقف، وإنكار الحقائق، والأنانية السياسية، والبحث دوما عن الحظوة الشخصية، والمنفعة الحزبية دون الوطنية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا