رئيس الجمهورية يصل الكويت ظهراليوم :|: البحرُ الموريتاني؛ ثراءُ البيئة وفقرُ الإنسان ! / حمود الفاظل :|: SIPES تشرع في اضراب عن التعليم ل3 أيام :|: أسعار الذهب تنتعش عالميًا :|: رئيس الجمهورية يزوردولة الكويت :|: اجتماعات سنغالية موريتانية أمنية لتأمين الحدود :|: صحة: فوائد مذهلة للحم الفقراء ! :|: نفي لوجود أجهزة تجسس في مقر حملة المرشح ولد الغزواني :|: نشرلوائح المترشحين لختم الدروس الاعدادادية :|: انطلاق "ماراتون" انواذيبو الدولي رقم 9 :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من وجوه المقاومة.... المجاهد على ولد المراكشي السباعي
"الموريتانية" تتسلم الخميس القادم طائراتها الأولى من نوع امبراير 175 s (صورة)
سرعة الأكل.. مخاطر صحية عديدة !!
طرق مختصرة تأخذك من الفقر إلى الثروة ... !
إنصافا للمدرس/ عثمان جدو
أطعمة قد تغنيك عن الماء طوال اليوم
" أمازون" تطلق أقمارًا صناعية لتقديم إنترنت فائق السرعة
الضحك 30 دقيقة يومياً يساعد في إطالة العمر
فَضِيلَةُ "التَّنَافُسُ الانْتِخَابِيِّ بإِحْسانٍ." / المختار ولد داهي
يحقق ثروة ضخمة من قمامة مؤسس فيسبوك !
 
 
 
 

أين هي المعارضة؟ / عثمان جدو

الجمعة 8 شباط (فبراير) 2019


تنتاب النخب المعارضة في بلادنا هذه الأيام موجة اضطراب كبيرة تشوش على التشبع النضالي لدى شبابها، وتضرب القناعة السياسية لدى من يدعون أنهم رموزها وقادة الراي فيها.

لا يخفى على المتتبع للمشهد السياسي أيا كان تموقعه، ومهما كان انتماؤه وميوله؛ ذلك العجز الذي باتت تتخبط فيه المعارضة، والتمزق الحاصل في صفوفها، والذي يتجدد مع كل يوم جديد، ويتعمق تبعا لكل تفاعل مع اي لحظة وطنية أخذت صبغة سياسية؛.

لقد أقر المتحدثون باسم المعارضة، والحاملين لواءها؛ اقر هؤلاء جميعا بتأخرها في إعلان مرشح موحد؛ يتمتع بالحد الأدنى من مستويات التنافس مع مرشح النظام؛ الذي بزغ فجره، وتلقفت النخب خبر ترشحه بالرضا والقبول، وإن كان مجرد الانتماء للمعارضة يقتضي إظهارعكس ذلك، فاضمر قناعة، وأعلن عكسه تكتيكا وتحزبا على مضض.

تعاني المعارضة كثيرا من الانقسام الداخلي، ورغم ضعف بعض الأحزاب التي كانت مصدر القوة داخل المعارضة؛ والتي انهكتها اساليب المقاطعة التي اعتمدتها -في السابق- عقيدة ومنهجا فافضت بها إلى التفكك والانقسام وتلاشي الخزان الانتخابي، وزادها خوارا وعجزا، عدم تجسيدها لأبجديات الديمقراطية داخل كياناتها الحزبية؛ إذ ظلت تحت رحمة قرار الشخص الواحد، والرمز الأوحد، والرئيس الذي لايمكن التفكير في إبداله بغير نفسه، تتقاطع كثير من الأحزاب الوطنية في هذه السلبيات، والتي تعيب على السلطة نظيرها- وحق لهم ذلك- لكن النظام هذه المرة فاجأهم بالتأسيس -طواعية- للتناوب السلمي والسلس على السطلة، رغم ذلك كله، ورغم تحول بعض الأحزاب -عمليا- عن فسطاط المعارضة إلى فسطاط الموالاة، ورغم ذوبان بعض الأحزاب في بعض، مازالت المعارضة، تقف بعيدا عن حلبة التنافس التي بات وقت الاقتراب منها اولى وادعى من ذي قبل؛

لم يعد الوقت يسمح بالانقسام والوقوف بعيدا وإملاء الشروط، وتقديم الدروس والمحاضرات في فن السياسة لمن كان حصادهم رماد وزادهم قليل، وكانت حيلهم ضعيفة.

إن محاولة الخروج من المنافسة السياسية بدعوى عدم توفر مستلزمات الشفافية او التعلق بضرورة حل اللجنة الانتخابية وإعاده هيلكتها؛ هو تعلق بحبال متآكلة، وتستر بأستار بالية، وعجز جلي عن المواجهة وخلق التنافسية؛

المعارضة الديمقراطية ضرورة سياسية، وعنصر باعث على الاتزان إن اضطلع بمسؤولياته ولعب دوره، بعيدا عن المتاجرة والسمسرة، وغياب متتبع الأعذار، ومشاركة الضعيف، وتذبذب المواقف، وإنكار الحقائق، والأنانية السياسية، والبحث دوما عن الحظوة الشخصية، والمنفعة الحزبية دون الوطنية.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا