مهرجان للمرشح ولد بوبكرفي مدينة تجكجه :|: تسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بعموم البلاد :|: المرشح ولد بوبكر يتحدث مع RFI :|: في يومها العالمي.. غرائب بالمحيطات وحقائق علمية !! :|: المعارضة تحضر 16000مراقب لاقتراع 22 يونيو :|: مئات الملايين بسوق الإعلان في حملة الانتخابات :|: سهرات انتخابية تحت الخيام في حملة الرئاسيات في موريتانيا :|: لماذا المرشح غزواني ؟ توقيع ستة كتاب إعلاميين :|: نشاطات في الحملة للمرشح ولد الوافي بالداخل :|: انخفاض أسعارالنفط مع مخاوف تباطؤ الطلب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من أين تأتي الوظائف الجيدة؟ بروجيكت سنديكيت
رئاسيات 2019 قراءة منصفة في الإحصاء التكميلي *
قانون الإشهار .. كواليس الاعداد ومتطلبات الانتخاب
هواوي تتحدى جوجل وأمريكا بـ 3 هواتف جديدة
ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"الفاو" تحيي اليوم العالمي للنحل.. ما قصته؟
 
 
 
 

موريتانيا تحرزتقدما كبيرا في التغطية الكهربائية

الأربعاء 16 كانون الثاني (يناير) 2019


قال أحمد فال ولد محمدن مستشار وزير النفط والطاقة والمعان المكلف بالتعاون و الإتصال إن موريتانيا من بين الدول (5) الخمس الرائدة في مجال الطاقة النظيفة على مستوي القارة نسبة الطاقة النظيفة من الإنتاج الوطني الكهربائي وصلت حدود 50 % سنة 2018.

وأضاف في مقال مفصل نشره ضمنت موريتانيا منذ عام 2015 مكانتها في قائمة أهم 5 بلدان أفريقية من حيث نمو وتطوير الطاقة المتجددة وتحقيق أعلى مستويات المزج الطاقوي، بعد أن ظل استغلال هذه المقدرات الشمسية والهوائية يقبع لعقود في دائرة "اللامفكر فيه" ربما لضعف التخطيط او غياب الإرادة أو نتيجة للتكاليف الباهظة للموضوع.

ورغم أن مصدر الطاقة الاخر يبقى الحرارية، فسأركز على ما تم اتخاذه من خطوات لإدخال وتسريع وتيرة الطاقات المتجددة بكل أشكالها الشمسية والهوائية والكهرومائية.

وبفضل التخطيط الموجه، فقد بلغت نسبة الطاقات النظيفة من الإنتاج الطاقوي حدود 50٪ في عام 2018، وسيتم الرفع من هذه النسبة مع الانتهاء من أشغال المحطة الهوائية لبولنوار بقدرة إنتاجية تصل إلى 100 ميغاوات ، في حين كانت هذه النسبة تستهدف 20٪ في افق عام 2020 حسب الإستراتيجيات الأولية لما قبل 10 سنوات من الآن.

ونظرا لتحقيق هذا الهدف ، بل وتجاوزه بكفاءة و مهنية فقد تمت مراجعته صعودا ليصل إلى 60٪ في أفق سنة 2022 بالنظر للإنتاج المستقبلي لمحطة بولنوار ذات ال 100 ميغاوات، وإلى النتائج المرضية المُتَحَصَّلُ عليها من أداء محطة الطاقة الشمسية 50 ميغاوات علي طريق المقاومة ودخولها حيز التشغيل في الثالث والعشرين نوفمبر 2016، والتى تعتبر أكبر محطة للطاقة الشمسية في أفريقيا الغربية، حيث تنتج 000 156 لوحة كهروضوئية مثبتة على مساحة 82 هكتار 000 92 ميغاوات/ساعة في السنة تزيد أو تنقص حسب المناخ. وهو ما يغطي حاجيات أكثر من 000 100 أسرة من الاستهلاك الكهربائي.

ولعل أهم ما ميز تدشين هذه المنشأة هو استلامها وتشغيلها في حدود الآجال المحددة ودون تأخير (نوفمبر 2016)، ويشكل ذلك استجابة وتطبيقا لمعايير ونظم الحكامة الرشيدة والجودة في النتائج التي ما فتئ القطاع يعمل جاهدا على احترامها.
البنى التحتية الهامة التي تم إنجازها

يعمل أسطول من 15 توربينات رياح، تبلغ طاقتها الإجمالية 31 ميغاوات، قرب نواكشوط تم إطلاقه سنة 2015 ضمن منظومة متكاملة لتوليد الكهرباء من قدرة الرياح.

وقبل انتهاء السنة المنصرمة 2018، أطلق القطاع المشروع الكبير لأنظمة الكهرباء على مستوي مناطق الشرق (النعمة، تمبدغة، عدل بكرو وأكثر من 40 بلدة واقعة على طول الخطوط)، الذي تم تدشينه غداة عيد الاستقلال الاخير.

وخلال عام 2017، تم اطلاق المشروع الكبير لكهربة مناطق النهر والتجمعات المحاذية لخطي روصو– كيهيدي وكهيدي - بوگي و بوگي - الاك، والذي تمثل في إنجاز 340 كلم من الخطوط متوسطة الجهد و100 كلم من الخطوط منخفضة الجهد، ومكن من كهربة أكثر من 50 تجمع سكني تم توصيلها بالكهرباء لأول مرة منذ الاستقلال، وكذا ربط العديد من المساحات الزراعية بالشبكة الكهربائية على مستوي منطقة النهر، الشيء الذي تلقفه المواطنون المستفيدون بكل فرح وحماس.

وعلى مستوى الإنتاج، فقد عمد القطاع الى مضاعفة القدرة الإنتاجية الاجمالية للبلد 10 مرات خلال العشر سنوات الأخيرة بفضل بناء وتشغيل منظومة المحطات الكبرى كمحطة عرفات 2، سنة 2010، بقدرة 10.5 ميغاوات، ومحطة المرفأ، سنة 2012، بقدرة 36 ميغاوات، المحطة الشمسية (الشيخ زايد)، سنة 2013، بقدرة 15 ميغاوات، وتوسعة محطة انواذيبو، سنة 2013، ب 22 ميغاوات، وتقوية المحطات داخل البلاد بقدرة إجمالية وصلت إلى 29 ميغاوات خلال الفترة 2010-2014.

وتحقيقا لأهداف القطاع في مجال ادخال الطاقات المتجددة والنظيفة، تم تهجين محطات بعض المدن الداخلية نهاية سنة 2016 بقدرة شمسية إجمالية بلغت 16,4 ميغاوات.

وحصلت بلادنا على حصتها البالغة 18 ميغاوات من المحطة الكهرومائية (Félou) بشكل دائم.

وفي ظل الافاق الواعدة لاستخراج الغاز ، من حقل السلحفاة الكبير آحميم، وما يتيحه ذلك من فرص التنمية والتصنيع، يتأكد حسن الاختيار الذي تمثل في بناء محطة نواكشوط الشمالية المزدوجة بقدرة إجمالية تصل إلى 180 ميغاوات.

وبالإضافة إلى ما ذكرنا آنفا، تم بناء ثلاثة محطات هجينة شمسية / حرارية جديدة في ثلاث مدن داخل البلاد وهي:

-  مدينة كيفه بقدرة 6.5 ميغاوات

-  مدينة النعمه 5.7 ميغاوات

-  مدينة عدل بكرو 2.2 ميغاوات

وبذل قطاع الكهرباء جهودا كبيرة على مستوي الوسط الريفي وتم بناء 28 محطة صغيرة منها 10 محطات هجينة حرارية- شمسية -هوائية وكذا إنجاز 50 منصة متعددة الخدمات مزودة بالطاقة الشمسية.

وهكذا تكون الزيادة الاجمالية على مستوي الانتاج قد تجاوزت 421 ميغاوات كقدرة إضافية في الفترة ما بين 2010 و2018.

ولتتويج هذا المسار المظفر في التسيير المعقلن والموجه نحو النتائج، فقد تم تعزيز وتوسعة الشبكات القائمة سبيلا الى تأمين تغطية أشمل للمراكز الحضرية والقروية عبر زيادة خطوط الشبكات، متوسطة ومنخفضة الجهد، لتصل معدلات الزيادة بشكل غير مسبوق الى زيادة بنسبة 147%.

ومكنت الزيادة في خطوط الامداد بالكهرباء من مضاعفة عدد الاسر والسكان المستفيدين من خدمة الكهرباء ليصل العدد الإجمالي للمشتركين المسجلين لدي الشركة الموريتانية للكهرباء إلى 688 285 مشترك بعد ان كان العدد لا يتجاوز 000 107 سنة 2010، (احصائيات نوفمبر 2018).

وتضاعف عدد المدن المكهربة في البلاد بشكل ملموس حيث انتقل من 38 سنة 2010 إلى 157 مدينة مكهربة بداية سنة 2018، أي ما مثل زيادة غير مسبوقة بنسبة 400%.

كما أن نسبة التغطية الكهربائية في الوسط الحضري وصلت إلى نسبة 73% سنة 2018 بعد ان كانت لا تتجاوز 36% فقط سنة 2010.

وطيلة سنتي 2017 و 2018، تركزت جهود القطاع على الأولويات الاستراتيجية مما انعكس إيجابا على مستوي تقدم تنفيذ المشاريع التالية :

ـ بناء منظومة كهربائية وطنية بجهد عال قادرة على تزويد المناطق ذات المقدرات المعدنية والاستهلاك الكبير للطاقة،
ـ تطوير شبكات التوزيع متوسطة الجهد تمهيدا للاستغناء التدريجي عن المحطات الحرارية المعزولة؛

ـ ترقية و تكثيف شبكات التوزيع بنواكشوط ومراكز المقاطعات.

فضلا عن ذلك، فإن القطاع تابع الأعمال الرامية إلى تنفيذ مشاريع خطوط الجهد العالي 225 كيلوفولت التالية :

ـ انواكشوط - أنواذيبو؛

ـ انواكشوط - أزويرات؛

ـ أنواكشوط - السنغال؛

ـ انواكشوط – كيفة - مالي.

وكذلك المشاريع التالية : أـ ربط الشبكات مع شبكة منظمة استثمار نهر السنغال (خط 90 كيلوفولت: ألاك ـ بوكي، خط 33 كيلوفولت: بوتليميت ـ صنغرافة)، ب ـ (خط 33 كيلوفولت: سيليبابي ـ كيفة)، ج ـ مشروع افطوط الشرقي (خط 90 كيلوفولت: سيليبابي ـ أمبود، و 300 كلم خطوط متوسطة الجهد في افطوط)، دـ الحلقة متوسطة الجهد كيهيدي ـ سيليبابي ـ أمبود، هـ ـ المحطات الهجينة الهوائية على طول الساحل البحري.

وعلى مستوى مدينة نواكشوط، أطلق القطاع برنامجا طموحا لدعم نظام نقل وتفريغ الكهرباء، تمثل في بناء حلقة كهربائية بجهد kV 33 حول المدينة لمواكبة التمدد الفضائي لأحياء العاصمة والزيادة المضطردة في استهلاك الكهرباء تبعا للتطور الحاصل في مجال التصنيع.

وسيمكن المركز الوطني للتحكم CNC، الذي يتم إنجازه في انواكشوط من:

 تأمين التحكم والرقابة عن بعد لوحدات الإنتاج ومنظومة نقل وتوزيع الكهرباء،

 تحقيق تسيير عصري أمثل للمنظومة الكهربائية،

 تحسين كبير لجودة الخدمة العمومية.

كما عرفت الإنارة العمومية على مستوي نواكشوط وجل المدن في الداخل تطورا ملحوظا بفضل ادخال الالواح الشمسية ضمن منظومة الانارة العمومية وأصبحت جل المحاور الطرقية منارة مما ساهم في تعزيز الامن وتحسين ملامح المدن.

وكجزء من أهداف التنمية المستدامة، اتُّخِذَتْ خطوات لجمع السكان في مدن مثل الشامي أو بورات لتوفير فرص الحصول على خدمات الكهرباء. وتتمثل إحدى أولويات الحكومة حاليا في إقامة حلول لامركزية للوصول إلى الطاقة في مناطق معزولة، مثل إنشاء وحدات شمسية صغيرة مستقلة لأكثر من 100 تجمع قروي ذوي الكثافة السكانية فوق 500 أسرة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا