انهيارأسعار النفط وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي :|: ميزة واتساب الجديدة فتح التطبيق وقفله بالبصمة ! :|: اتجاه لحل أزمة تعديل الدستور بين طرفي النواب :|: الحزب الحاكم يخطط لمؤتمروطني كبير في مارس :|: لجان برلمانية تدرس مشاريع قوانين هامة :|: تنظيم ملتقى تحسيسي حول تعزيز السلم الاجتماعي :|: مظاهرات للمنتدى وأنصاره ضد تعديل الدستور :|: اختفاء 4 صيادين على متن زورق في "سينلوي" :|: نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور :|: الكونغو.. والإنتخابات و "وحلة" مول الزيت ! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

استحمام الصباح أم المساء الأفضل للصحة؟
رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
BP حقل (تورتي-آحميم) يكفي حاجيات افريقيا من الغاز
BCM يقيل 10 من موظفيه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
المياه الباردة.. فوائد في تخفيف الآلام وحرق الدهون
لأول مرة قطاريربط بين دول قارة أفريقيا
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
 
 
 
 

فشل المساعي من أجل الاتفاق على كتابة دستور جديد

الأحد 13 كانون الثاني (يناير) 2019


تعثرت مبادرة أطلقها بعض نواب الأغلبية الرئاسية الحاكمة، نهاية الأسبوع الماضي، تهدف إلى كتابة دستور جديد تلغى فيه المواد المحصنة لفترات المأموريات الرئاسية وتحديد عمر المرشح الرئاسي .

وقال مصدرقريب من دوائر صنع القرارإن المبادرة توقفت بشكل نهائي لأسباب عديدة من أبرزها أنها « لم تجد الدعم من طرف رئيس الجمهورية شخصياً ».

وكثيراً ما أعلن الرئيس الموريتاني أنه سيحترم الدستور ولن يدعم أو يساهم في أي حراك من شأنه أن ينتهي بتعديل دستوري يفضي إلى استفادته شخصياً من ولاية رئاسية ثالثة، وفق تعبير هذه المصدر.

وأضاف المصدر أن من الأسباب التي أدت إلى فشل المبادرة أيضا « حجم الرفض المتزايد والقوي من طرف نواب الأغلبية الرئاسية الحاكمة »، إذ أعلن عدد كبير من هؤلاء النواب وقوفهم ضد هذه المبادرة متحفظين على الطريقة التي تم تحضيرها وإعلانها بها.

وأكد نواب الأغلبية الواقفون في وجه المبادرة أنهم « متمسكون بخيار رئيس الجمهورية المتمثل في احترام الدستور »، وبالتالي يرفضون أي مبادرة تدعو لخلاف هذا الخيار، وفق تعبير أحد هؤلاء النواب.

وبدا واضحاً بعد إعلان المبادرة أنها تسببت في حالة « استقطاب حاد » داخل معسكر الأغلبية الرئاسية الحاكمة، و « بدأت تؤثر على وحدة الصف المطلوبة في هذه المرحلة »، وفق تعبير المصدر.

وعلى الرغم من أن المبادرة حصلت على توقيعات داعمة من أكثر من 70 نائباً في البرلمان، إلا أن حدة الرفض كانت أقوى وأكثر اتساعاً، وتشكل تهديداً حقيقياً لوحدة الأغلبية.

صحراء ميديا ب"تصرف "

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا