تخرج الدفعة رقم 100 من التلاميذ الحرسيين بروصو :|: "سنيم" تلغي صفقة بيع منجم «افديرك» :|: اجتماع المجلس الجهوي لجهة نواكشوط :|: الروبوت «دافنشي» يمنح المرضى فرصة الشفاء العاجل :|: تراجع أسعارالنفط في ظل استمرا النزاع التجاري بين أمريكا والصين :|: وزيرالعدل يتحدث عن سياسة قطاعه :|: قبول جديد لصفقة بناء مقر جديد للبرلمان :|: مجموعة بيانات في مجلس الوزراء "البيان الختامي" :|: موريتانيا عضو في لجنة حقوق الانسان الدولية :|: مطالب رجال الأعمال خلال لقائهم برئيس الجمهورية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

علامات تكشف لك ان محدثك كاذب فماهي؟
ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
 
 
 
 

RFI: تنشر تقريرا عن مسيرة انواكشوط أمس

الخميس 10 كانون الثاني (يناير) 2019


قاد الرئيس الموريتاني يوم الأربعاء مسيرة في نواكشوط ضد "خطاب الكراهية والتطرف"، وهي المسيرة التي قررت المعارضة مقاطعتها.

وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها محمد ولد عبد العزيز في مسيرة شعبية منذ وصوله إلى السلطة. وقد سلك المتظاهرون الشارع الرئيس للعاصمة قبل التوقف في منطقة مطار نواكشوط الدولي السابق.

في خطابه قال رئيس الدولة إن بلاده طورت ونوّعت اقتصادها وعززت بنيتها التحتية معترفا بوجود الفوارق الاقتصادية والاجتماعية، قائلا إن الحل يكمن في التعليم.

وهاجم الرئيس الموريتاني أولئك الذين يسمهم مصدري رسائل الكراهية، قائلا: يجب علينا الحفاظ على وحدتنا الوطنية وتعزيزها قائلا إنه يجب علينا أن نقطع الطريق على المجرمين وحاملي الايديولوجيات العنصرية والانفصاليين والمتطرفين.

ويأتي حديث الرئيس الموريتاني في سياق يتزايد فيه النقاش الحاد أحيانا حول قضايا الهوية. لكن كلمات الرئيس عبد العزيز الذي وقف كمدافع عن الوحدة الوطنية ، لم تقنع المعارضة وجزء من المجتمع المدني الذين قاطعوا المسيرة.

كما حمادي لحبوس سكرتير العلاقات الخارجية لحركة "إيرا" قال: "يجب أن يكون هناك تعليم، والناس يذهبون إلى المدرسة، لكن أين المدرسة؟ إنها مسؤولية الدولة. ماذا فعل ولد عبد العزيز للناس لكي يمكنهم من التعلم؟ ماذا فعل ولد عبد العزيز للقضاء على العنصرية؟ نحن متشككون إنها حقا مظاهرة سياسية".

نفس الرأي يأتي من جانب المعارضة. فوفقاً لمحمد ولد مولود رئيس المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة فإن الرئيس عبد العزيز يعرف ضعف سجله في القضية العرقية ويحاول أن يستفيد منها لصالحه، لأن أفضل وسيلة دفاع هي الهجوم. لديه كل الوسائل لإجراء نقاش وطني حول قضية التعايش بين الطوائف العرقية المختلفة، وقد طلبنا ذلك عدة مرات ورفض، كما يقول. من الواضح أن المسيرة لا جدوى منها من أجل حل مشكلة جوهرية. ربما يأتي ذلك في إطار مناورات السلطة للتحضير لانتخابات 2019، وهذا يقلقنا كثيرا وفي هذا السياق يسعى للتلاعب بهذه القضايا الحساسة جدا. "

يأتي كل هذا قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي أكد ولد عبد العزيز مراراً وتكراراً أنه لن يكون مرشحاً لها حيث يمنعه الدستور من إمكانية الترشح لولاية ثالثة.

ترجمة الصحراء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا