مديرالصحة: تسجيل 39 إصابة جديدة و8 حالات شفاء :|: الرئيس يشارك في قمة لندن "للقاحات" عبر الفيديو :|: الشرطة بلقاء المحامي للمدونين الموقوفين :|: "غوغل" تضيف مزايا جديدة إلى أندرويد لتحسين النوم ! :|: في ذكرى رحيل الأيقونة ديمى بنت آبه / خالد عبد الودود :|: اجتماع للفريق الحكومي مع الهيئات الفنية لUN :|: تغييرات في مراكز شركة "سنيم" :|: إحالة ملف المتهمين بتسجيلات "واتساب" لأمن الدولة :|: وزيرالاقتصاد :"قمنا بتعبئة نسبة 55% من الموارد المالية" :|: "غيتس" يكشف الموعد المحتمل لتطوير لقاح "كورونا" :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

"كورونا" حالة جديدة وأسئلة متجددة / د . الحسين ولد مدو
الافتتاح الدراسي ... السيناريوهات المحتملة
تعويض بعض الديبلوماسيين في الخارج
من هو طبيب الفيروسات العربي الذي استدعته أمريكا لإنقاذها؟
عند طهي الدجاج.. احذروا 8 أخطاء "خطيرة" !!
زعيم كوريا يختفي مجدداً وسط اقالات هامة
الحمد لله / محمد الأمين ولد الفاضل
لماذا انتشركورونا فجأة بهذه الوتيرة في بلادنا؟
فلك : القمر ليس" صخرة ميتة"
"الطائرة-الصاروخ" انطلقت.. والهدف تحويل طاقة الشمس إلى الأرض
 
 
 
 

إلى المعارضة "الرادكالية "تحكيم العقول أولى من تحكيم الأهواء

الاثنين 7 كانون الثاني (يناير) 2019


لا أقبل إطلاقا بأي حال من الأحوال مبرر المعارضة في بيانها الرافض للمشاركة في نداء وطني مصيري تمليه المصلحة العليا ، وتضرب عرض الحائط بمبررات واهية منسوجة كنسج بناء العنكبوت بأباطيل ، وذالك برفضها المشاركة في مسيرة لرفض خطاب الكراهية والعنصرية بين فئات شعبنا وكأنها شيئ آخر.

لماذا هذا التغاضي عن المشاركة تلبية لنداء وطني تمليه متطلبات المصلحة العليا، فلم لا تشارك المعارضة في هذه المسيرة الوطنية ؟ أليست معنية بها بالدرجة الأولى ككل التشكيلات السياسية الوطنية ؟ أم المعارضة تتشكل قواها السياسية من عنصر فئوي واحد ولا تريد التماسك العضوي بين فئات شعبنا ؟ إنها مأساة حقيقية ، يقول المثل الشعبي ( وذن اشواط ما تسمع لعياط ) أم هو عذر الزامل كما هو معروف شعبيا.

إنني أثمن عاليا الروح الوطنية التي تحلى بها رائد الإصلاح الوطني مسعود ولد بلخير كما أسميه الشخصية السياسية المخضرمة، التي لم تذهب بها طموحات حب السلطة إلى التضحية بتماسك الشعب وضرب المصلحة العليا للوطن.

فقد كان ينظر ويفكر في كل المواقف ابتغاء جلب المصلحة للوطن أولا قبل كل شيئ ،خاصة أيام قوة حزبه . فلم يجعل من قوته السياسية طبخة يضرب بها عرض الوحدة الوطنية وذالك ما سجله برفعة ووطنية سامية ضد زملائه السابقين في المعارضة "الرادكالية" أيام قوة انتشار عدوى الربيع العربي حيث أعلن موقفه المشرف من حراك الربيع العربي وفضل بدله تماسك شعبنا .

هاهو اليوم وبشجاعة وحكمة بليغة يعلن مشاركته في هذه المسيرة الوطنية، ليضيف بذالك صفحة ثانية في سجله التاريخي الوطني ،فلما ذا لا يحذو حذوه حزب تواصل ذي المرجعية الإسلامية ،بل يكون سباقا إلى إعلان المشاركة خاصة أن المشاركة فيها تدعو إلى الوحدة والتضامن بين المسلمين التي يدعو إليها الإسلام ويتبناها بين المسلمون .

إنني من هنا أرجو من المعارضة ""الرادكالية أن تراجع بيانها ، وتتبنى خيار مصلحة الوطن كهدف أسمى وأهم ينبغي أن نعض عليه بالنواجذ. فعدم مشاركة القوى السياسية المعارضة في هذه المسيرة سيكون على حسابها، فلن يضر نجاح المسيرة ولن يعرقلها على الإطلاق لذالك من الأجدر بها المشاركة في تبني نبذي خطاب الكراهية الذي يمقته كل الشعب الموريتاني فتحكيم العقول أولى من تحكيم الأهواء والعودة إلى الرشد أجدر من الإنزلاق في لجح مستقبل مجهول .

بقلم: عبد العزيز ولد غلام

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا