الرئاسة تنظم حفل افطارلعمدالحوضين ولعصابه :|: تنظيم افطارللمرشح الرئاسي ولد ببكر بباريس :|: الرئيس يدشن مركز استطباب النعمة :|: أسعارالنفط تصعد لذروتها في 3 أسابيع :|: رئيس الجمهورية يدشن المحطة الكهربائية الهجينة بكيفه :|: التحالف الانتخابي للمعارضة :" مطالبنا حول الانتخابات لم تتم تلبيتها" :|: الرئيس يبدأ زيارته لولايات الشرق بكيفه :|: موريتانيا ترحب بطلب السعودية عقد قمتين في مكة :|: تعيينات هامة للمرشح الرئاسي ولد الغزواني :|: المرشح الرئاسي ولد الغزواني يعين لجان حملته :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

البحرُ الموريتاني؛ ثراءُ البيئة وفقرُ الإنسان ! / حمود الفاظل
إعلام بطعم "السيبة / الولي سيدي هيبه
ما لم يُروَ عن سريلانكا: "آدم" هبط فيها..
الذكاء الاصطناعي والأمن الجماعي.../ السفير إسلك احمد إزيد بيه
قصة الحارسة التي أصبحت ملكة في تايلاند !
هَلْ تَضْرِبُ مورِيتانْيا مَثَلاً ديمُقْرَاطيا؟ المختارولد داهى سفير سابق
تغييرات كبيرة في موقع فيسبوك
صدورامساكية رسمية للعاصمة انواكشوط
فيسبوك تخطط لعملة رقمية تنافس بطاقات الإئتمان
سنابل التراويح / د.افاه ولد مخلوك
 
 
 
 

مؤشرات / آفاق الاقتصاد العالمي

الاثنين 31 كانون الأول (ديسمبر) 2018


يبدو أن الاقتصاد العالمي لا يسير وفق أهواء الخبراء والمحللين الاقتصاديين، ولا حتى وفق توقعاتهم بعد أن أظهر أخيراً تناقضاً صارخاً مع تلك التوقعات.

فبينما توقع المحللون في السابق أن يشهد الاقتصاد العالمي في العامين الحالي والمقبل، نموا هو الأفضل منذ العام 2010، جاءت المؤشرات مخالفة تماما لتلك الصورة التي رسمها أولئك الخبراء.

ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال، لم تظهر مؤشرات على حدوث نمو كبير في قطاع الإنشاءات العقارية، وفي ألمانيا تعاني المصانع من حالة من التعثر، بينما سجلت مبيعات التجزئة في الصين أقل نسبة نمو خلال 15 عاما.

في المقابل، انعكس التباطؤ الاقتصادي المفاجئ على أسواق المال العالمية، فهوت مؤشرات أسواق المال الأميركية إلى أدنى مستوياتها، وسجلت مؤشرات الأسهم الأميركية خسائر زادت على 20 في المئة، بينما خسرت بقوة في تسجيل بورصة «وول ستريت» أسوأ جلسة على الإطلاق يوم عيد الميلاد، وهي أسوأ خسارة منذ العام 1931.

وقد فاقمت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن الاحتياطي الفيدرالي، ورئيسه جيروم باول، واتهامه إياه بأنه وراء ضعف الأسواق من حالة الاقتصاد الأميركي، كما ساهم التوتر السياسي على أعلى المستويات في الولايات المتحدة والاقتصادات الكبيرة الأخرى في تغذية القلق عند المستثمرين وإثارة مخاوفهم بصورة أكبر.

وتهدد عوامل اقتصادية إضافية بتحويل ما اعتبر تباطؤاً عالمياً تدريجياً إلى شيء أكثر خطورة، فقد أصبحت البنوك المركزية، التي تأخرت عن دعم النمو بعد الأزمة المالية العالمية، أقل دعما، كما ساهمت سياسة ترامب «أميركا أولا» في إثارة «عداء تجاري»، الأمر الذي أدى إلى زعزعة ثقة رجال الأعمال والمستثمرين على أكثر من صعيد.

وقال كبير الاقتصاديين في «دويشه بنك» تورستن سلوك إنه «في بداية العام الحالي كانت الفكرة الأساسية هي أن هناك تناغما في كل شيء، وصارت الأمور على مايرام في كل مكان. أما الآن فلا شيء يمضي بشكل جيد في أي مكان في العالم».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا