قمة لقادة الاتحاد الافريقي الشهرالمقبل :|: معلومات هامة عن واقع وانجازات التعليم العالي :|: ندوة حول دورالتصوف في نشرالعلم وتقوية العلاقات الروحية :|: اكتشاف سبب الخوف من الرياضيات !! :|: ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى في 6 أسابيع :|: السفارة الموريتانية في الرباط تستعد لترحيل موريتانيين :|: برمجة عقد القمة الاقتصادية العربية المقبلة بنواكشوط 2023 :|: تحضيرات للقمة الاقتصادية العربية ببيروت وجدول الاعمال :|: توشيح موظفين وصحفيين بوزارة الثقافة :|: من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
BP حقل (تورتي-آحميم) يكفي حاجيات افريقيا من الغاز
BCM يقيل 10 من موظفيه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
 
 
 
 

5 "مشاكل" تتنبئ بالأزمة المالية العالمية

الثلاثاء 18 كانون الأول (ديسمبر) 2018


سبب اضطراب "وول ستريت"، الذي تفاقم نتيجة سلسلة من البيانات الضعيفة على مستوى العالم، في تعزيز حالة الركود الاقتصادي التي يستعد لها العالم، وسط محاولات من المركزي الأميركي لزيادة أسعار الفائدة، لتكون نهاية الزيادات المطردة للفائدة على مدى ثلاث سنوات، بحسب مراقبين.

وبدأت حالة من الضبابية تنتاب المستثمرين الذين يتساءلون إذا كان أداء الدولار كأفضل العملات الرئيسة سيستمر في 2019، بعدما نزل لأقل مستوى في ستة أيام، الثلاثاء، مع تصفية المراهنات علي صعود العملة.

لكن خمس مشاكل، عددتها مجلة "فوربس" الأميركية ووصفتها بالخطيرة، تواجه السوق الراكدة بالفعل، مما يرجح احتمالية حدوث حالة من الذعر بين الاقتصاديين حول العالم:

العديد من العوامل الأساسية السلبية، التي تسبب تباطؤ النمو الاقتصادي، لا يمكن معالجتها بسهولة أو بسرعة.

المستثمرون والمستشارون الاقتصاديون لا يعترفون بمداولة الأسهم في ظل سوق هابطة بالفعل.

الديون الحكومية والشركات غير المستقرة التي نشأت نتيجة الاستفادة من أسعار الفائدة المنخفضة.

المشاكل القانونية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تؤثر على وول ستريت. (وذكَرت المجلة في الفترة من 1973 وحتى 1974، إذ تطورت فضيحة ووترغيت المتعلقة بالرئيس ريتشادر نيكسون إلى مشاكل قانونية، وزاد هذا التطور من المخاوف بشأن أداء الحكومة، الأمر الذي ألقى بظلاله على وول ستريت).

الانخفاض الكبير في أداء أسهم الشركات الصغيرة التي كان من المفترض أن تستفيد من اقتصاد النمو.

ولا تتوقع "فوربس" أن يساعد تدخل البنك المركزي الأميركي في حل الأزمة المالية التي تؤكد الدلائل أن العالم على وشك مواجهتها، وذكرت المجلة بأن "معدلات خفض أسعار الفائدة والأموال الوفيرة ساعدت النظام المالي المضطرب في الفترة 2008-2009. لكن "مشاكل الاقتصاد اليوم لا يمكن الشفاء منها، أو حتى تقلصها بمثل هذه الإجراءات".

وأضافت "في الواقع، القلق يتزايد من أن مثل هذه الإجراءات الآن يمكن أن تزيد من الأداء السلبي للاقتصادات حول العالم".

وفي ظل هذه الضبابية، توقعت "فوربس" أن تكون "القرارات العاطفية" هي المحرك الرئيس لدوافع المستثمرين في عمليات الشراء أو البيع.

كما لم تأمل المجلة الأميركية في أن تحسن الشركات من الأداء الاقتصادي للبورصات العالمية، قائلة إن الشركات نفسها سترغب في شراء أسهمها لمواجهة موجات البيع.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا