تحديد 1و2 اكتوبرموعدا لمسابقة دخول الاعدادية :|: اجتماع مرتقب "لأوبك بلس" يدفع أسعارالنفط إلى الصعود :|: وزيرالعدل يحسم الجدل حول تسييرسجون الداخل :|: توقع باجتماع لجنة العدل والداخلية حول محكمة العدل السامية :|: الرئيس يلتقي اليوم بشخصيات هامة :|: مديرالصحة: تسجيل 46 إصابة و166 حالة شفاء :|: وزارة التجارة : عودة أسعار المواد الاساسية للاستقرار :|: وزيرالمالية : مداخيل صندوق مكافحة"كورونا" بلغت 3ر43 مليارأوقية :|: طلب إيداع بالسجن للمتهمين في قضية البنك المركزي :|: غوغل "تصلح" مشكلة هواتف "أندرويد" الكبرى :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الدسترة..الإيجاز في الصواب! / سيد أحمد أعمر محّم
دراسة : أصحاب فصيلة الدم هذه قد لا يصابون بكورونا!
مصدر: رفع الإجراءات الاحترازية مع نهاية الشهر الحالي
دول عربية تشهد ظاهرة "حلقة النار" الفلكية للشمس
عبد العزيز ولد الداهي... "أصل أشكم"
ماهو الفرق بين المسباروالمركبة الفضائية؟
لقاح واعد للوقاية من "كورونا "
ملاحظات على هامش قمة دول الساحل في نواكشوط
الحرية مكسب ومطلب لا يغضب الأحرار / سيدي عيلال
قصة خبيرة أوبئة عربية وصلت لـ"العالمية"
 
 
 
 

تجُوعُ النُخْبَةُ وَلا تَأْكُلُ بِمَبَادِئِهَا! / المختار ولد داهى

الاثنين 3 كانون الأول (ديسمبر) 2018


تكاد تكون ثَامِنَةَ العجائب السبعة نَجْوَي إثنين أو أكثر من الموريتانيين الحادبين علي البلد من غير أن يتبادلوا الحسرة و الحيرة علي "المستقبل الاجتماعي" المُحَيِرِ للوطن في ظل غياب" مُمَهِدَاتِ" و مبشرات يقظة نخبوية خالصة تَلِدُ مشروعا مجتمعيا إصلاحيا مجددا،جريئا وعاصما،...

و تزداد الحسرة و تترسخ الحيرة تناسبا مع ارتفاع درجة استيعاب مخاطر ارتدادات "إرث التفاوت الشرائحي المُفَخًخِ"و "تراكمات" بَغْيِ "الخلطاء العرقيين" بعضهم علي بعض و انعكاسات "تقاليد التباين التنموي المناطقي" وصدمات "الخيبة المخيفة" للمدرسة الجمهورية التي هي الخلية الأولي للمواطنة،...

و يُعتقد علي نطاق واسع أن خصوصية "السؤال الاجتماعي الموريتاني" المتمثلة في إشكالية التعايش العرقي و "عُضْلَةِ التجاذب الشرائحي" داخل كل عرق علي حدة تجعل كل "الأجوبة السياسية" المتوفرة في "السوق" و المشهد الوطني وَاقِعَةً تحت سقف الجواب المناسب أو الأنسب.!!

و خلاصة ما جادت به قريحتي هو أن الجواب الأنسب للسؤال الاجتماعي الموريتاني يجب أن يأخذ شكل "حركة إصلاح مجتمعي" تَكْنِسُ مجمل القواعد و المسلكيات و العادات المُحَرِضَةِ "للاحتقان الشرائحي و العرقي" و تُعيد تأسيس العقد الاجتماعي الوطني علي ثلاث ركائز أَوْكَدُهَا و أولها "المساواة الاجتماعية" بِطَعْمِ التمييز الإيجابي للشرائح الأقل حظا و ثانيها ترسيخ الديمقراطية الحَقًةُ وثالثها إرساء العدل الصادق.

و يصابُ كثير من الموريتانيين بشيئ من اليأس و القنوط من قرب ميلاد حركة الإصلاح المجتمعي المطلوبة بفعل عوامل عديدة منها تجذر الكوابح الاجتماعية الرجعية و "المَصَالِحِيًةِ" الضيقة و تناقص عدد النخب الوطنية القادرة علي تصور و تمثل و تسويق مشروع الإصلاح المجتمعي.

ضف إلي العاملين آنفي الذكر شيئا من "هَوَانِ" جمهور ما هو متوفر من النخب علي نفسه و علي الرأي العام و إصابته "بالردة الفكرية" بفعل تراجع قيم التضحية و "المَبَادِئِيًةِ" و الصبر علي نَصَبِ و لُغُوبِ طريق التغيير و التطوير الاجتماعي في مقابل شيوع و فُشُوِ "خَوَارِمِ المروءة النخبوية" من كفران المبادئ و حِرْبَائِيًةِ المواقف و حب العاجلة السياسية و الإدارية،...!!

و قد أدت "الردة" الموصوفة سابقا لجمهور النخبة إلي لجوء "الفرقة الناجية" من النخب إلي البَيَاتِ و الجمود و الاستقالة التامة من الشأن العام كردة فعل علي التمييع و"معاقبة الكفاءة" و تَدْلِيعِ و تَغْنِيجِ كل من الدولة و المجتمع طيلة الخمسينية الماضية"للنخب المغشوشة" ناقصة العقل و التربية و التعليم و الدين!!.

و ما من سبيل إلي قيام حركة إصلاح مجتمعي إلا عبر استعادة النخب الخالصة لأَلَقِهَا و تصالحها مع المجتمع و عودتها سِيرَتَهَا الأولي تَوَثُبًا و تضحية و إيثارا و صبرا،.. ذلك هو الطريق الأوحد لتلافي "المؤشرات البرتقالية الناضجة"(feu orange bien mûr )لتصدع الدولة و المجتمع و ما عداه من المشاريع السياسية بُنَيًاتُ طريق...!

و يُلَخِصُ كل هذه المعاني و المرامي حول استعجالية تصالح النخبة مع مستعجلات الوطن ما استقر في مستودَع قَصِيٍ من قلبي يوما حين سمعت من أحد نبهاء و حكماء البلد جَهْرَهُ بأن المجتمع الموريتاني يعاني "أزمة كِلْيَانِيًةِ النخبة" و انه لا أمل في التغيير و الإصلاح و صد المخاطر المجتمعية التي أَظَلً زمانها إلا بخلق أو إحياء "نخبة تجوع و لا تأكل بمبادئها".

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا