اختتام أعمال ورشتين إقليميتين لدول الساحل :|: دراسة تكشف تداعيات النوم في وقت متأخر ليلا :|: أنباء عن بدء تحضيرات حفل ترشيح ولد الغزواني للرئاسيات :|: جرح تلاميذ في اعدادية الرياض بسقوط سقف القسم :|: اقطع من الورقة واشحن هاتفك النقال لاسلكياً !! :|: توجه في المعارضة لاختيارمرشح رئاسي من خارج المنتدى :|: موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة :|: أسعار النفط ترتفع وبيانات التجزئة الأمريكية تقلص المكاسب :|: اجراءات جديدة بخصوص التكاليف الطبية :|: عدد من الوزراء يعلقون على أشغال مجلس الوزراء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أسباب تأخر تسديد رواتب موظفي الدولة لشهر يناير
أسماء ستختارالمعارضة مرشحها الرئاسي من بينها
أنباء عن تشكيل لجنة لدراسة زيادة سن التقاعد ل65 بموريتانيا
تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في عدة قطاعات
تعميم بإجراء جديد في مسابقة الباكلوريا المقبلة
توفي مؤسس الشركة ومعه كلمة السر.. والخسارة فادحة !
وزير الوظيفة العمومية :" الدولة ستنظم اكتتابا في كل القطاعات "
من هنا نبدأ.. العشرية المقدسة.../محمد اسحاق الكنتي
مجلسان ضمن هيكلة وزارة التهذيب والتكوين المهني الجديدة
صدورقراريمنع رؤساء المجالس الجهوية من زيارة نواكشوط
 
 
 
 

ينجو بعد سقوطه من طائرة !!

الأربعاء 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018


أنقذت العناية الإلهية السائح الأميركي كريس جورسكي من الموت، بعد أن كاد يسقط من طائرة شراعية معلقة في سويسرا، بعد أن نسي الطيار الذي كان يقود الطائرة أن يربطه بإحكام.

ووفقاً للفيديو والصور التي نشرتها صحيفة «ميرور» البريطانية أمس، كان جورسكي في رحلة سياحية بسويسرا، وأراد في أول أيام الرحلة أن يمارس الطيران الشراعي المعلق لأول مرة في حياته. وبعد إقلاع الطائرة، اكتشف جورسكي أن الطيار لم يربطه بإحكام ليجد نفسه خارج الطائرة. وسرعان ما تشبث جورسكي بيده اليمنى بساق الطيار، بينما تشبثت يده اليسرى بقضيب معدني مثبت أسفل الطائرة.

وظل جورسكي متدلياً على هذا الوضع لمدة تزيد على دقيقتين كان خلالهما قريباً من موت مُحقّق، حتى تمكن الطيار من الهبوط على نحو مستعجل، ما أدى إلى تدحرج جسم جورسكي على الأرض، وانتهى به الحال إلى كسر رسغه اليمنى وتمزيق عضلات ذراعه.

وقال جورسكي من المستشفى الذي نقل إليه بعد نجاته من الموت: «أخطأ الطيار بعدم تثبيتي جيداً في الطائرة قبل الإقلاع، إلا أنه بذل قصارى جهده لإنقاذي».

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا