بطاقات التصويت للرئاسيات تطبع مطبعة وطنية :|: الاعلامي الحسين ولد مدو يقدم قراءة في دعم مرشحين للانتخابات :|: قارة افريقيا تحتفل بعيدها السنوي :|: OMS تمنح موريتانيا جائزة محاربة التدخين :|: أسعارالذهب مستقرة عالميًا بفعل بيانات أمريكية ضعيفة :|: سعرخام الحديد في موريتانيا سيرتفع بحسب التوقعات :|: علماء يحلون لغز أصل مياه الأرض! :|: المرشح الرئاسي ولد بوبكر يجتمع بسفراء UE :|: مرشحون للرئاسة يعزون في العلامة ولد الحسن :|: وزيرالخارجية يقدم حصيلة عمل قطاعه خلال 10 سنوات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

الذكاء الاصطناعي والأمن الجماعي.../ السفير إسلك احمد إزيد بيه
قصة الحارسة التي أصبحت ملكة في تايلاند !
هَلْ تَضْرِبُ مورِيتانْيا مَثَلاً ديمُقْرَاطيا؟ المختارولد داهى سفير سابق
تغييرات كبيرة في موقع فيسبوك
صدورامساكية رسمية للعاصمة انواكشوط
فيسبوك تخطط لعملة رقمية تنافس بطاقات الإئتمان
سنابل التراويح / د.افاه ولد مخلوك
مؤامرة تواصل.. إنكم تنزفون!
رمضان فرصة للعبادة والحفاظ على الجسم
دراسة الإكثارمن تناول الأرزيساعد في مواجهة السمنة
 
 
 
 

مصادرالمعلومات بين الشفافية والفوضى / عبد الرحمن جد أم

الأحد 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018


تكاد تكون مصادر المعلومات في موريتانيا منتشرة حد حرص المجتمع على البحث عن الطوارئ، حيث تتفاوت هذه المصادر في شفافيتها وفوضى اتساع المواد التي تطلقها نتيجة لهذا الهدف أو ذاك، وهو ما يضع المتلقي أمام سيل جارف من المعطيات المتناقضة لا يمكن تمييز غثها من سمينها أحرى الإحاطة بها وترتيبها بشكل اكرنولوجي يوضح ظروف ورود كل الجزئيات.

وفي حالة الإعلام الموريتاني يبدأ الخبر من أحاديث الناس العادية نتيجة لوجودنا في مجتمع مفتوح، وبعد أن تتسع الدائرة يروي كل ما وصله بطريقة مختلفة، وهو ما يؤدي إلى تعدد الأحداث وتوارد الغايات الشخصية في كل رواية لوحدها.
أما شفافية المصادر وبوحها بالحقيقة فحسبه أن يبقى حلما ذهنيا يراود ممتهني التحقيقات والاستقصاء على اعتبار أن التمثيل هو السمة السائدة في الفعل الاجتماعي المرتبط دائما بأي منحى إخباري يتم تداوله، ونتيجة لذلك ستكون الفوضى أقرب الأشكال لاستيعاب سيل الروايات بفعل ضعف ذاكرة الناقلين وتأثرهم بالتابوهات المتعددة الأوجه بدء بجانبها الشخصي وليس انتهاء بتبعاتها الاجتماعية.

وعند ضرب مثال على تنوع المصادر لن نبتعد كثيرا، بل يكفي أحدنا أن يجول ذهنه في آخر المعطيات التي يتحصل عليها لعقد مقارنة بسيطة بين كيفية ورود الخبر وآلية نقله ومستوى الاتفاق أو الاختلاف بين المعطيات عند الوصول وحالتها بعد التصدير، ومن ذلك نفهم خلفية ضياع الحقيقة بين هذه الحلقات المتداخلة والممتدة تمدد مرات الاتصال بمختلف أشكاله المباشر منه والمفترض عبر الوسائط ووسائل الإعلام.

ورغم الأبعاد الفلسفية في إدراك مدى شفافية أو فوضى مصادر المعلومات نعترف بميل أغلب المتلقين للسير في الفلك والاهتمام على الخصوص برصد الشائعات وتعديد التكهنات وتنويع التوقعات استباقا للتطورات من أجل فهم ملامح المستقبل القريب واستيضاح جوانب من مآلات المستقبل البعيد وفك ما قبل الانفكاك من طلاسم المستقبل المتوسط.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا