مصدر: الغازدعامة قوية لعلاقات موريتانيا والسنيغال :|: لماذا تحكمت فينا ملكة الحفظ...؟ الدكتور والباحث محمد الرباني * :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|: أسعارالذهب العالمية تنخفض مع صعود الأسهم والدولار :|: حملة جديدة لنظافة العاصمة انواكشوط :|: فوائد صحية مذهلة لشرب الشاي :|: سؤال هام : لماذا تعيش النساء أطول من الرجال؟ :|: قوالب الممانعة : ( المخلفون) محمد افو :|: وزيرالصحة يعد باصلاح القطاع :|: تساقط كميات من الأمطارعلى مناطق مختلفة من البلاد :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إلى الرئيس المنتخب.. التعليم أولا / عثمان جدو
من هو الرئيس التونسي المؤقت الجديد ؟
جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
أضواء على يوم تاريخي في الديمقراطية الموريتانية
حكمة "الرئيس المنتخب "/ يعقوب ولد السيف
موريتانيا بالأرقام (1) / د. سيدي ولد السالم
 
 
 
 

مصادرالمعلومات بين الشفافية والفوضى / عبد الرحمن جد أم

الأحد 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018


تكاد تكون مصادر المعلومات في موريتانيا منتشرة حد حرص المجتمع على البحث عن الطوارئ، حيث تتفاوت هذه المصادر في شفافيتها وفوضى اتساع المواد التي تطلقها نتيجة لهذا الهدف أو ذاك، وهو ما يضع المتلقي أمام سيل جارف من المعطيات المتناقضة لا يمكن تمييز غثها من سمينها أحرى الإحاطة بها وترتيبها بشكل اكرنولوجي يوضح ظروف ورود كل الجزئيات.

وفي حالة الإعلام الموريتاني يبدأ الخبر من أحاديث الناس العادية نتيجة لوجودنا في مجتمع مفتوح، وبعد أن تتسع الدائرة يروي كل ما وصله بطريقة مختلفة، وهو ما يؤدي إلى تعدد الأحداث وتوارد الغايات الشخصية في كل رواية لوحدها.
أما شفافية المصادر وبوحها بالحقيقة فحسبه أن يبقى حلما ذهنيا يراود ممتهني التحقيقات والاستقصاء على اعتبار أن التمثيل هو السمة السائدة في الفعل الاجتماعي المرتبط دائما بأي منحى إخباري يتم تداوله، ونتيجة لذلك ستكون الفوضى أقرب الأشكال لاستيعاب سيل الروايات بفعل ضعف ذاكرة الناقلين وتأثرهم بالتابوهات المتعددة الأوجه بدء بجانبها الشخصي وليس انتهاء بتبعاتها الاجتماعية.

وعند ضرب مثال على تنوع المصادر لن نبتعد كثيرا، بل يكفي أحدنا أن يجول ذهنه في آخر المعطيات التي يتحصل عليها لعقد مقارنة بسيطة بين كيفية ورود الخبر وآلية نقله ومستوى الاتفاق أو الاختلاف بين المعطيات عند الوصول وحالتها بعد التصدير، ومن ذلك نفهم خلفية ضياع الحقيقة بين هذه الحلقات المتداخلة والممتدة تمدد مرات الاتصال بمختلف أشكاله المباشر منه والمفترض عبر الوسائط ووسائل الإعلام.

ورغم الأبعاد الفلسفية في إدراك مدى شفافية أو فوضى مصادر المعلومات نعترف بميل أغلب المتلقين للسير في الفلك والاهتمام على الخصوص برصد الشائعات وتعديد التكهنات وتنويع التوقعات استباقا للتطورات من أجل فهم ملامح المستقبل القريب واستيضاح جوانب من مآلات المستقبل البعيد وفك ما قبل الانفكاك من طلاسم المستقبل المتوسط.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا