قرارات هامة في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: مركزالمشورة للدراسات ينظم ندوة حول المالية الاسلامية :|: رئيس الجمهوية يصل انواذيبو قادما من بيروت :|: أين موريتانيا على خارطة إقلاع القارة الإفريقية؟ / محمد السالك ولد إبراهيم :|: خطاب الرئيس في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: البرلمان يصادق على قانونين لمعاقبة الاحتيال على المياه والكهرباء :|: دراسة طبية تكشف مخاطر ارتداء ربطة العنق :|: تحالف أحزاب المعارضة يصدربيانا حول انتخاب نواب الخارج :|: الاعلان عن إنشاء صندوق عربي الاستثمار في الاقتصاد الرقمي :|: نحو تعزيز التعاون الاقتصادي العربي / بقلم: د. جاسم حسين :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
BCM يقيل 10 من موظفيه
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
 
 
 
 

ما الضير في عدم التدخل؟ / بويايْ ولد سيد أحمد اعلِ

الأحد 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


لاشك أن الانتخابات وسيلة وليست هدفا،ولاشك أيضا أن أطراف أي لُعبة سياسية_ إن جاز هذا التعبير _ إما معارضة أو موالاة وكل فريق تحت يافطة حزب سياسي أو حراك سياسي معين وقبل خوض أي معركة انتخابية تمنح أسابيع لحملته لعرض برامجه وإقناع الناخبين بتلك البرامج ،ولذلك فبيت القصيد هنا فهو لماذا نستخدم في المناسبات الانتخابية الوسائل غير المشروعة من ضغط وظيفي وقبلي وجهوي وإمكانات لِصَدِ أو ثنيِ الناخب عن قناعاته وتوجُهه إلى حيث لايريد ، أم أن البرامج الحزبية غير مقنعة أم أنها مجرد كلمة حق أُريد من ورائها باطل أم أن الشعب لايقترع على أساس البرامج وإنما بناءا على معايير أخرى؟

إن بناء الديمقراطية التي هي جوهر الدول الحديثة والتأسيس لمجتمعٍ حرِيعي حقوقه وواجباته ويساهم في التنمية بكل أبعادها يجب أن يتم بمنأىً عن أي ضغط من أيٍ كان وترْكِ حرية الاقتراع وِفق القوانين والضوابط المعمول بها في بيئةٍ مُتزنة تضمن التنافس بين الخصوم السياسيين بصورة شفافة دونما ترغيب أو ترهيب تلميحا أوتصريحا أو بأي شكل من اشكال الابتزاز.

يجب على النُخب السياسية والمثقفة تجاوز خلافاتها والسعي حثيثا على تعزيز ثقافة التناوب السلمي وترسيخ الوعي المدني والسياسي في اذهان الناخبين خاصة والمواطنين عامة عن طريق الحوار والفكر والقرب من المواطنين أثناء الرخاء والشدة وليس فقط في أوقات المناسبات الانتخابية وعن طريق شراء الذمم .

إن العقلية الانتخابية التقليدية التي تُركز على البعد العشائري والجهوي هي عقلية مُتَجاوزة أو هكذا يجب أن تكون في ظل التحول الاقتصادي والاجتماعي والسياسي العالمي ، فعقلية شباب وشيوخ الأمس تختلف عن عقلية وثقافة أهل اليوم ولعل وسائل الإعلام الحديثة والتطور التكنلوجي والتدفق المعلوماتي كلها عوامل ساهمت في تغيير العقليات وانفتاحها على العالم الآخر والتأثر بمستوى التطور والرقي الذي وصلت إليه بعض الاقطارولذلك فمن غير المنطقي والوارد أن تُدار العقليات والأفكار الحديثة وتُواجَهُ بإدارة وعقلية إنسان الغابة والأدغال وذهنية حارس القطيع.

على السلطة السياسية أن تسعى جاهدة أن تبني نظاما مؤسساتيا وفق مفهوم سلطة الشعب وإرادته لا أن تسعى لكسر إرادة الشعب وترسيخ التبعية بمفهومها السلبي،كما يجب أن يتطلع الساسة لرفاه شعوبهم وتسير مواردهم ومراجعة العلاقة الهرمية الفوقية في بعض الأحيان بين الإدارة والمواطن حتى نصل إلى بناء جسر ثقة بين النظام والشعب لا إلى تنافر ونفور بين القمة والقاعدة.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا