عرض لأبرزالعوامل المتحكمة في أسعار النفط العالمية :|: تزايد وتيرة حوادث السيرفي الطرق الرئيسية بموريتانيا :|: وزيرالثقافة يعزي رئيس الجمهورية في وفاة حفيدته :|: سلوكيات يومية وأطعمة محددة لشتاء دافئ وصحي :|: تعديلات مرتقبة في البرلمان على مدونة الاستثمار :|: "النقد الدولي": الدين العالمي بلغ 184 تريليون دولار في 2017 :|: معلومات عن قطاع التنمية الحيوانية بموريتانيا :|: انقلاب شاحنة بممر“صنغرافة ـ تجكجة”يغلق الطريق :|: فيسبوك تكتشف عيبا أثر على ملايين المستخدمين :|: ترحيب رسمي باستضافة اجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربي :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
FMI :"تطوير الغاز يوفر العديد من الفرص بموريتانيا"
 
 
 
 

عائلة أهل سيدي عبد الله تقدم الشكرللشعب الموريتاني قيادة وقاعدة

السبت 27 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


نتقدم نحن عائلة أهل سيدي عبد الله بكامل الشكر وأسمى معاني الامتنان إلى كافة الذين قدموا لنا العزاء والمواساة في مصابنا الجلل، بوفاة ابننا البار الأديب والأستاذ والصحفي اللامع محمدو ولد محمد عبد الحي ولد سيدي عبد الله رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فراديس جنان النعيم الأعلى مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

ونخص بالشكر الجزيل فخامة رئيس الجمهورية على العناية التي أحاطنا بها، كما نشكر كافة الأطياف السياسية والثقافية والفكرية والاجتماعية والهيئات النقابية والروابط والأندية التي عبرت عن تضامنها ومواساتها لنا.

لقد غُمرنا ببحر عميق من المحبة والتضامن من كل شعب وطننا العزيز، إذ برهن الشعب الموريتاني عن عميق الرأفة والعطف والتكافل، وليس ذلك التضامن بغريب عن مجتمعنا الذي يعتبر منبع القيم ومكمن المروءة والفضل، وسيبقى كذلك بإذن الله تعالى.

إننا كعائلة وكمجموعة لن ننسى الذين وقفوا معنا بأحر أصناف المواساة، ونحن نودع فقيدنا الشاب الأديب اللبيب بألم وحزن عميقين، وإيمان تام منا بقضاء الله وقدره.

حيث نتقدم بشكرنا وعرفاننا بكامل الجميل لكل من جاء معزيا، وإلى كل من هاتفنا، أو أرسل لنا رسالة، أو نشر في شبكات الانترنت المتنوعة، مقدماً العزاء لنا، أو داعيا بالثواب لفقيدنا الغالي.

ثم إننا راضون بقضاء الله وقدره ، صابرون محتسبون، وإن عيوننا لتدمع و قلوبنا لتحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، رحم الله فقيدنا وأسكنه النعيم والفردوس.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

عائلة أهل سيدي عبد الله
نواكشوط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا