تخرج الدفعة رقم 100 من التلاميذ الحرسيين بروصو :|: "سنيم" تلغي صفقة بيع منجم «افديرك» :|: اجتماع المجلس الجهوي لجهة نواكشوط :|: الروبوت «دافنشي» يمنح المرضى فرصة الشفاء العاجل :|: تراجع أسعارالنفط في ظل استمرا النزاع التجاري بين أمريكا والصين :|: وزيرالعدل يتحدث عن سياسة قطاعه :|: قبول جديد لصفقة بناء مقر جديد للبرلمان :|: مجموعة بيانات في مجلس الوزراء "البيان الختامي" :|: موريتانيا عضو في لجنة حقوق الانسان الدولية :|: مطالب رجال الأعمال خلال لقائهم برئيس الجمهورية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

علامات تكشف لك ان محدثك كاذب فماهي؟
ملامح المستقبل المشرق / محمد محفوظ المختار
خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"
حجب المعلومات يشجع التنبؤ/ سيدي عيلال
الغازالمسال لعنة إفريقيا القادمة / د.يربان الخراشي
هل يشوه فيسبوك وأمثاله عقولنا؟! / محمد ولد إمام
مفاجأة في الفضاء.. اكتشاف "عالَم هائل "
من هو"حارس الملوك" المغدور؟
خطوات مهمة لرئيس الجمهورية / مولاي إدريس ولد العربي
موريتانيا على طريق التنمية / محمد محفوظ المختار
 
 
 
 

عائلة أهل سيدي عبد الله تقدم الشكرللشعب الموريتاني قيادة وقاعدة

السبت 27 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


نتقدم نحن عائلة أهل سيدي عبد الله بكامل الشكر وأسمى معاني الامتنان إلى كافة الذين قدموا لنا العزاء والمواساة في مصابنا الجلل، بوفاة ابننا البار الأديب والأستاذ والصحفي اللامع محمدو ولد محمد عبد الحي ولد سيدي عبد الله رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فراديس جنان النعيم الأعلى مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

ونخص بالشكر الجزيل فخامة رئيس الجمهورية على العناية التي أحاطنا بها، كما نشكر كافة الأطياف السياسية والثقافية والفكرية والاجتماعية والهيئات النقابية والروابط والأندية التي عبرت عن تضامنها ومواساتها لنا.

لقد غُمرنا ببحر عميق من المحبة والتضامن من كل شعب وطننا العزيز، إذ برهن الشعب الموريتاني عن عميق الرأفة والعطف والتكافل، وليس ذلك التضامن بغريب عن مجتمعنا الذي يعتبر منبع القيم ومكمن المروءة والفضل، وسيبقى كذلك بإذن الله تعالى.

إننا كعائلة وكمجموعة لن ننسى الذين وقفوا معنا بأحر أصناف المواساة، ونحن نودع فقيدنا الشاب الأديب اللبيب بألم وحزن عميقين، وإيمان تام منا بقضاء الله وقدره.

حيث نتقدم بشكرنا وعرفاننا بكامل الجميل لكل من جاء معزيا، وإلى كل من هاتفنا، أو أرسل لنا رسالة، أو نشر في شبكات الانترنت المتنوعة، مقدماً العزاء لنا، أو داعيا بالثواب لفقيدنا الغالي.

ثم إننا راضون بقضاء الله وقدره ، صابرون محتسبون، وإن عيوننا لتدمع و قلوبنا لتحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، رحم الله فقيدنا وأسكنه النعيم والفردوس.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

عائلة أهل سيدي عبد الله
نواكشوط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا