مهرجان للمرشح ولد بوبكرفي مدينة تجكجه :|: تسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بعموم البلاد :|: المرشح ولد بوبكر يتحدث مع RFI :|: في يومها العالمي.. غرائب بالمحيطات وحقائق علمية !! :|: المعارضة تحضر 16000مراقب لاقتراع 22 يونيو :|: مئات الملايين بسوق الإعلان في حملة الانتخابات :|: سهرات انتخابية تحت الخيام في حملة الرئاسيات في موريتانيا :|: لماذا المرشح غزواني ؟ توقيع ستة كتاب إعلاميين :|: نشاطات في الحملة للمرشح ولد الوافي بالداخل :|: انخفاض أسعارالنفط مع مخاوف تباطؤ الطلب :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من أين تأتي الوظائف الجيدة؟ بروجيكت سنديكيت
رئاسيات 2019 قراءة منصفة في الإحصاء التكميلي *
قانون الإشهار .. كواليس الاعداد ومتطلبات الانتخاب
هواوي تتحدى جوجل وأمريكا بـ 3 هواتف جديدة
ردا على تحريف..! /د. محمد الأمين ولد الكتاب
في ظلال التراويح / محمد المصطفى الولي
ماهو Starlink .. الإنترنت الفضائي للجميع؟
صحافة لقمة العيش / الولي سيدي هيبه
ليلة القدر.. و الرمز السري المحصن / عبد الفتاح ولد اعبيدنا
"الفاو" تحيي اليوم العالمي للنحل.. ما قصته؟
 
 
 
 

وظائف رسمية هامة شاغرة تنتظرالتعيين فيها

الأربعاء 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


تتجه أنظار الطبقة السياسية، خاصة من أنصار النظام إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وسط أسئلة عن من سيتم توزيره، ومن سيترك مقعده الوزاري، لكن هناك عشرات الوظائف السامية في الدولة انتهت، أو أوشكت أن تنتهي مأموريات أصحابها، وهي وظائف تسيل لعاب الكثيرين، ومن أهمها: المجلس الدستوري، أعلى هيئة مسؤولة عن السهر على سلامة تطبيق القوانين، والبت في القضايا الهامة المتعلقة بالانتخابات، وحسب مصادر تحدثت ل(الوسط) فقد رفض الرئيس ولد عبد العزيز التمديد لرئيس المجلس الدستوري الحالي اسقير ولد امبارك، ليبقى السؤال مطروحا عن هوية الشخصية التي ستتولى هذا المنصب بالغ الحساسية، خاصة في أفق الانتخابات الرئاسية الوشيكة.

ومن بين المناصب الهامة الأخرى، والتي انتهت مأمورية أصحابها، رئيس، وأعضاء المجلس الأعلى للشباب، والذي انتهت مأموريته غير القابلة للتجديد قبل أيام، وسط تشكيك من النخبة الشابة في جدوائية هذا المجلس أصلا، وتتجه الأنظار للقاء الشبابي المقرر في التاسع من الشهر المقبل، وسيحضره رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وهو نشاط ينظمه تجمع شبابي وليد، وعلى الأرجح سيفصح الرئيس خلال هذا اللقاء عن مصير المجلس الأعلى للشباب، وعن خطط الرئيس المستقبلية لصالح هذه الشريحة الهامة.

ويبقى المنصب الأهم، والذي سيكون شاغرا خلال أسابيع، هو منصب القائد العام لأركان الجيوش، بعد تقاعد الفريق ولد القزواني بعد انتهاء احتفالات الاستقلال في النعمه، والعرض العسكري المصاحب لها، وتبدو الخيارات محدودة لشغل هذا المنصب، بحكم الطبيعة الخاصة لقانون الجيش، ويبقى القائد المساعد لأركان الجيوش اللواء "ابرور" الأوفر حظا لشغل المنصب، وإن كان البعض يطرح اسم مدير الجمارك، اللواء الداه ولد المامي.

الوسط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا