مارس المقبل موعد المؤتمر العام للحزب الحاكم :|: مجلس الوزراء: تعينيات واسعة في عدة قطاعات "بيان" :|: وزارة التجارة بصدد إطلاق حملة واسعة لحماية المستهلك :|: "الموريتانيد":رؤية تبهرنخب العالم/ عبد الله ولد حرمة الله :|: موريتانيا: إطلاق التقريرالعالمي حول السكان لسنة 2018 :|: تسريبات مجلس الوزراء: تعيينات في وزارة الصيد وصندوق الإيداع :|: توقيع محضراجتماعات اللجنة الموريتانية - الأوربية للصيد :|: وفد من حلف NATO يزور موريتانيا :|: عرض لتحضيرالوجبات المغربية بنوكشوط :|: اجتماع مجلس الوزراء ... وترقب لمزيد من التعيينات :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة
إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
كشف هوية منفذ هجوم "ستراسبورغ" بفرنسا
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
 
 
 
 

وظائف رسمية هامة شاغرة تنتظرالتعيين فيها

الأربعاء 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


تتجه أنظار الطبقة السياسية، خاصة من أنصار النظام إلى تشكيل الحكومة الجديدة، وسط أسئلة عن من سيتم توزيره، ومن سيترك مقعده الوزاري، لكن هناك عشرات الوظائف السامية في الدولة انتهت، أو أوشكت أن تنتهي مأموريات أصحابها، وهي وظائف تسيل لعاب الكثيرين، ومن أهمها: المجلس الدستوري، أعلى هيئة مسؤولة عن السهر على سلامة تطبيق القوانين، والبت في القضايا الهامة المتعلقة بالانتخابات، وحسب مصادر تحدثت ل(الوسط) فقد رفض الرئيس ولد عبد العزيز التمديد لرئيس المجلس الدستوري الحالي اسقير ولد امبارك، ليبقى السؤال مطروحا عن هوية الشخصية التي ستتولى هذا المنصب بالغ الحساسية، خاصة في أفق الانتخابات الرئاسية الوشيكة.

ومن بين المناصب الهامة الأخرى، والتي انتهت مأمورية أصحابها، رئيس، وأعضاء المجلس الأعلى للشباب، والذي انتهت مأموريته غير القابلة للتجديد قبل أيام، وسط تشكيك من النخبة الشابة في جدوائية هذا المجلس أصلا، وتتجه الأنظار للقاء الشبابي المقرر في التاسع من الشهر المقبل، وسيحضره رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، وهو نشاط ينظمه تجمع شبابي وليد، وعلى الأرجح سيفصح الرئيس خلال هذا اللقاء عن مصير المجلس الأعلى للشباب، وعن خطط الرئيس المستقبلية لصالح هذه الشريحة الهامة.

ويبقى المنصب الأهم، والذي سيكون شاغرا خلال أسابيع، هو منصب القائد العام لأركان الجيوش، بعد تقاعد الفريق ولد القزواني بعد انتهاء احتفالات الاستقلال في النعمه، والعرض العسكري المصاحب لها، وتبدو الخيارات محدودة لشغل هذا المنصب، بحكم الطبيعة الخاصة لقانون الجيش، ويبقى القائد المساعد لأركان الجيوش اللواء "ابرور" الأوفر حظا لشغل المنصب، وإن كان البعض يطرح اسم مدير الجمارك، اللواء الداه ولد المامي.

الوسط

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا