بدء عملية تنصيب المجالس البلدية في عموم البلاد :|: معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي :|: تنصيب مجالس جهوية في عدة ولايات داخلية :|: افريقيا تستفيد من استثمارات ب45 مليار دولار من البنك الدولي :|: موريتانيا تترأس اجتماع المجموعة العربية في البنك الدولي :|: يونيسيف : ثلث الفتيات الموريتانيات يتزوجن قبل سن 18 عاما :|: النقد العربي: الاقتصاد العربي قد ينمو 2.3 % خلال 2018 :|: القبض على المتهمين بقتل اثنين من الموريتانيين في أنغولا :|: تنصيب المجلس الجهوي بولاية اترازه :|: تنصيب مجلس انواكشوط الجهوي رسميا :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن"
توزيع مقاعد البرلمان الجديد حسب الكتل
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
RFI تنشرتقريرا عن الشوط الثاني من الانتخابات بموريتانيا
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
أول رحلة سياحية فردية الى القمر تنطلق قريبا
 
 
 
 

تسجيل حضورقوي للقوات الامريكية في الساحل

السبت 13 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


أصبح للولايات المتحدة الأمريكية حضور قوي في منطقة الساحل بفضل قاعدة طائرات بدون طيار في النيجر، لقد وضعت المخابرات الأمريكية "حقائبها" في منطقة الساحل حسب قول الباحث ليزلي فارين، الذي يعتبر أن إقامة هذه القاعدة ليست خبرا سعيد لشعوب الساحل.

وهو يعتقد أن هذه الشعوب يمكن أن تعاني من "سوء الحظ" نفسه الذي واجهه الأفغان والباكستانيون "بحرب الطائرات بدون طيار مع ما خلّفته من الضحايا المدنيين والذي يطلق عليه ببساطة شديدة: "أضرار جانبية".

في الواقع في سبتمبر الماضي ، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن وجود قاعدة سرية بدون طيار لا تبعد كثيرا عن بلدية ديركو في شمال شرق النيجر.

"هذه المدينة المنعزلة هي أقرب مدينة من أغاديز وتقع على بعد 570 كم وهي مكان مثالي لإطلاق النار. وهو ما يؤكد أن هذه الطائرات بدون طيار بعيدة كل البعد عن الأنظار بما في ذلك أنظار القوات المسلحة الأجنبية الأخرى: فرنسا وألمانيا وإيطاليا على أرض النيجر. وقد نفذت عمليات من هذه القاعدة وفقا للمعلومات التي تم جمعها فارين.

فنقلاً عن مصدرين عسكريين من دول غرب إفريقيا نفذت الطائرات الأمريكية بدون طيار هجمات من قاعدة ديركو. وقد "وقعت هذه التفجيرات في ليبيا، ومن المهم تأكيد أن الفوضى القائمة في هذا البلد منذ حرب عام 2011 لا تجعل هذه الضربات قانونية."

هذه المعلومات تجلب "حقائق جديدة" وتشرح الرفض "القاطع والمنتظم" للإدارة الأمريكية لوضع القوة المشتركة لمجموعة دول الساحل (تشاد وموريتانيا وبوركينافاسو والنيجر ومالي) التي أطلقتها فرنسا تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

بالنسبة لهذا الباحث المتخصص في إفريقيا تملك وكالة الاستخبارات المركزية من هذه القاعدة ، "نطاق الرماية" الواسع النطاق الممتد من ليبيا إلى جنوب الجزائر عبر تشاد إلى وسط مالي وشمال بوركينافاسو ونيجيريا وخارجها.

وتشتبه المصادر العسكرية نفسها لدول غرب أفريقيا-بحسب ليزلي فارين- في أن وكالة المخابرات المركزية تستخدام ديركو "كسجن سري" مما يوحي بأنه "لا شيء يمنع الأمريكيين من اعتقال "الإرهابيين" الليبيين وأن يصبح ديركو "اغوانتانامو جديد".

وقال ضابط لم يذكر اسمه للباحث إن القاعدة "غير قانونية وغير شرعية" وأن وكالة المخابرات المركزية "يمكنها أن تفعل أي شيء تريده هناك".

وهي تعتقد أن الفيتو القاطع للولايات المتحدة لوضع قوة الساحل في إطار الفصل السابع "يفهم بشكل أفضل" موضحًا أنه "تشن حربا غير رسمية بدون تفويض دولي من الأمم المتحدة ودون قلق من الوقوع تحت طائلة القانون الدولي".

وقال إن وضع مجموعة الدول الخمس في إطار الفصل السابع من الأمم المتحدة هو "السبيل الوحيد لهذه القوة للحصول على تمويل مستدام". ويضيف إن إدارة ترامب "لا تهتم بمجلس الأمن والقانون الدولي بل تحت ذريعة مكافحة الإرهاب يمكن أن تضع حذائها فيما هو منطقة نفوذ فرنسية."

ترجمة موقع الصحراء

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا