مصدر: أنباء عن عزم السلطات تعديل الرسوم على السيارات :|: انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء :|: وزارة الشؤون الاسلامية تسعى لفتح معاهد بالداخل :|: تقديم برنامج "أولوياتي الموسع" أمام شركائنا في التنمية :|: وزارة الصحة : تسجيل 19 إصابة و34 حالة شفاء :|: توقعات بجديد على منطقة نواذيبو الحرة :|: مديرالصحة: غلق "الرقم الأخضر مؤقتا" :|: "غيتس" يكشف عن موعد طرح لقاح كوفيد-19 ونهاية الوباء :|: شركة تديرمطارانواكشوط : "نصون حقوق العمال " :|: ماهي الصواعق الرعدية وكيف نتجنبها وقت المطر ؟ :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

دولة القانون تتجسد / ميلى بنت الغوث
"متى يقذف اليم تابوت هذا الضياع"؟ / محمد سالم حبيب
الدخولُ المدرسي وإكراهاتُ الواقع / د.أمم ولد عبد الله
"كروم غوغل" تطلق إصدارًا جديدًا من "كروم "
التصويرفي موريتانيا (الصورة من الهواية إلي الاحتراف ) *
ما هوالجديد في متصفح "جوجل كروم" 85 ؟
كيف نستعيد المحادثات المحذوفة عبر “واتسآب”؟
التحقيق البرلماني : وسيلة فعالة لمحاربة جائحة الفساد المزمنة *
الرئيس غزواني..العهد الحلقة "الإقلاع"/ الدده محمد الأمين السالك
بناء الإنسان قبل الاقتصاد / مريم بنت اصوينع
 
 
 
 

قافلة الحرية:رمز العزة والكرامة

الخميس 3 حزيران (يونيو) 2010


لقد كشفت الأحداث الأخيرة للعالم بأسره كثيرا من الحقائق التي كانت خفية عن الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني الغاشم، ولذا لا يميزون في قتلهم بين الصغير و الكبير ولا بين المحارب و المسالم، فقد كانت قافلة الحرية هي الضربة التي قسمت ظهر البعيرين الإسرائيلي ، فقد تبين للعالم عدم اهتمام دويلية إسرائيل المزعومة بالمواثيق الدولية حيث ضربت عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية، والشرعية الدولية بشكل عام.

فهي قد اعتدت على قافلة من الشرفاء في أرض المياه الدولية التي يحرم القانون الدولي فيها الاعتداء على أيا كان ووجهوا لهم التهم الزائفة فقتلوا وجرحوا الكثيرون، وهو ما يعطينا صورة عن بشاعة ما تمارسه هذه العصابة من الجرائم على أرض تحتلها منذ أزيد من نصف قرن من الزمن، وهي محمية جغرافيا من طرف بعض الأنظمة العربية و من طرف الولايات المتحدة الآمريكية ماديا ومعنويا ولوجستكيا، وذلك راجع لتحكم اللوبي الصهيوني الإيباك في المؤسسات الآمر كية.

ونحن في بلاد شنقيط إذ نحمد الله على أننا قطعنا كل العلاقات مع هذا الكيان الغاصب لأراضينا ومقدساتنا إلا أننا نتألم يوميا لهول وشدة ما نشاهده من هذه الممارسات البشعة التي يقوم بها هذا الكيان اتجاه أخوتنا الفلسطنين نقول لهم إذا كنتم تستشهدون دفاعا عن دينكم وعرضكم فإننا نناصركم ونتمنى فتح باب الجهاد للإ لتحاق بكم فأنتم نبض هذه الأمة وكرامتها لن تنال منكم لا إسرائيل و غيرها فأنتم أمة إسلامية لم ولن نتخلى عنكم، نحن نقول لأحيائكم أنتم منا كالبنيان يشد بعضه بعضا أما شهدائكم فنقول لهم في جنة الخلد أنتم مع الصديقين والشهداء وحسن أولك رفيقا .

أما أسباب العجز العربي عن إدارة قضاياهم وعلاقاتهم يرجع إلى أربعة أسباب القبول المستمر للتنازل عن المصالح العربية. إدعائهم إمتلاك الحقوق , طلبهم الدائم من الآخرين للتدخل لحماية حقوقهم والتجاوز والنسيان وإهمال المسألة ولم يكن الأداء في الموقف الآمريكي في المستوى الأخلاقي المطلوب معالجة القضية الفلسطنية والقول بوجود صحوة في الموقف الآمريكي نحو تصحيح الوضع في العلاقات داخل الصراع العربي الإسرائيلي وتطمين الجانب العربي حول مصلحته في هذا الصراع هو القول المتفائل جدا إذ تكاد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية لدى الجانب العربي أن تكون مضمونة التحقيق ولا توجد أعمال قصريه تهدد بانتزاعها وإخراجها من المنطقة كما أن جماعات الضغط الصهيونية داخل الولاية المتحدة الآمر كية لا تجد ما يقابلها من الجانب العربي حيث التأثير في السياسية الآمر كية أو الكونغرس الآمريكي ناهيك عن ضعف التأثير في الرأي العام الآمريكي إزاء قضايا هذا الصراع .

كما تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على إحداث المناخ السياسي النفسي للتأثير على الرأي العام العربي الرافض للسياسات الأمريكية الإسرائيلية بمعنى العمل على تهدئة التفاعلات الإقليمية (بواسطة الأطروحات التسوية السلمية للصراع ) ومن ثم تهيئة الواقع الجديد لتحجيم الصراع إلى أدنى مستواياته، وهذا ما صرنا نجده في الأطروحات والخطابات السياسية لمعظم الدول ودول المنطقة التي تقول أن الصراع هو بين الفلسطنين والإسرائيليين فهناك محاولة لتغييب الصراع على مستوى العالم العربي بمشاركة من طرف بعض الأنطمة العربية.

وفي هذا المقام لا يسعني إلا أن نشكر باسم الرأي العام الموريتاني دولة تركيا بقيادة الزعيمين عبدالله كول و رجب طيب اردوغان والشعب التركي وكل الأحرار في العالم وكل من شارك في قافلة كسر الحصار عن غزة رمز العزة والكرامة.

مولاي إدخيل ولد سيدي محمد

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا