تكلفة كورونا على الاقتصاد العالمي قد تتخطى 4 آلاف مليار دولار :|: عمال الشركة الموريتانية للمحروقات ومديرها العام يتبرعون لصندوق "كوفيد 19" :|: البنك المركزي يساهم بأكثر من ملياري أوقية قديمة في دعم جهود مكافحة كورونا :|: بحث كيفية الاستفادة من الآجهزة الطبية الصينية :|: السفير الصيني يطالب شركات بلاده بمساعدة موريتانيا في مواجهة كورونا :|: السفير الصيني بنواكشوط يكتب..الصين و موريتانيا يداً بيد لمكافحة كورونا :|: وزارة الشؤون الاسلامية تدعو لتعطيل صلاة الجمعة غدا :|: توزيع سلال غذائية ومبالغ مالية على الفقراء :|: كورونا فضحنا ../ البشيرعبد الرزاق :|: السلطات تقررتمديد اغلاق مؤسسات التعليم :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

بدء عودة الانترنت الى موريتانيا بعد انقطاع طويل
وزيرالمالية يأمربفتح نظام "الرشاد"
40 مليارأوقية قديمة قد تجنيها موريتانيا
من هي المرأة التي كانت ستنقذ العالم من كورونا؟
صادرات الصين تتراجع17 % خلال شهرين
كم يبقى فيروس كورونا في جسم الإنسان بعد شفائه؟أ
الصحة العالمية: وباء "كورونا" أسوأ أزمة صحية تواجه العالم
هل يقتل الطقس الحار فيروس «كورونا» ؟
أول لقاح لفيروس كورونا.. جهة أمريكية تعلن اكتشافه
تطبيقات آيفون وآيباد شهيرة تتجسس على البيانات
 
 
 
 

وجب الفطام عن كلام الخصام /الولي سيدي هيبه

الخميس 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


و مرة أخرى يتقاسم علماء بعض دول العالم، في أيام الحصاد العلمي هذه، الجوائز عن أعمالهم العلمية و الإنسانية، و نتقاسم نحن بلا اكتراث جراحات مخالبنا اللفظية الحادة في وقفات سياسية مرتجلة و غرضية لا ناقة للوطن فيها و لا جمل.. مناظرات لفظية بملء شتائم ثقافتنا التنابزية التلابزية بالألقاب، من زمن ظلامي غابر، طفح بها كيل:

· المواقع الالكترونية النيئة،

· و صفحات جرائد ورق السليلوز الرمادي القاتم المستورد،

· و محطات الإداعات المبحوحة و القنوات التلفزيونية العمشاء

... معاول الهدم الكلامي تدق نواقس خطر نائم الجاهلية و رابضها في النفوس.. تراشق مسموم يحمل من الاتهام، الجزافي تارة و المؤسس تارة أخرى، أكثر من المدرك المعيش و من المحبطات و المقيدات أكثر من مؤشرات قوة التغيير...

و لما أن هواية و غواية أهل البلد، التي كانت و ما زالت الكلام المقفى و المنثور في غرض الهجاء إن لم يكن المدح السافر هما السمتان الغالبتان في السلوك، فإن حمل هذا الكلام على قنوات الخارج محبب لاستعراض القدرات الخطابية و تحميل متنها شحنات النفسية "السيباتية" بجرأتها و حدتها، و هو أمر لو كنا نسمع أو نعقل كنا ما كنا إلا من الزاهدين فيه و المبتعدين عن فضحه خلافاتنا السقيمة.

فهل كان لا بد من حمل هذه المعارك الكلامية إلى منابر خارجة و التي لم تعد مع التطور الهائل في وسائل نقل الصورة الحية تحتكر البث الحي بالأقمار الاصطناعية و الكوابل البحرية و عبر الانترنيت؟

و ما انسحاب طرف عن المناظرة، بحجج اعتبرها مناصروه كافية، بمكفرة عن قبول الدعوة إليه، بقدرما لم يضف هذا الانسحاب مصداقية على مناظرة غير متكافئة صال فيها و جال وحده الطرف الذي شغل المقعد و قد زاده الانفراد بالفضاء، في مأمن من الردود، ثقة و فصاحة..

هذا و قد واد هذه المناظرة الأحادية ضعفا ما كان من عدم لياقة المنعش المشاكس فيصل القاسم حيث وصف ضيفه، الذي انسحب لأسباب عبر عنها، بالهروب في خرق غير مقبول لأقل متطلبات الالتزام و الحياد المهنيين و دواعي الاحترام المفروض..

و لو انصف دهر بلد تسير عقاربه مجنونة في كل الاتجاهات لما برحت المناظرات و المساجلات أصلا و منطقيا أرص الوطن و لجرت بإنعاش و إدارة كفاءات البلد التي يطلق لها حينها العنانمقيدا بالالتزام و المهنية حتى تنصف و تؤطر. .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا