وزارة الداخلية تشرف على تنصيب عمد في انواكشوط والداخل :|: موريتانيا تدين حملة الادعاءات المغرضة في قضية اختفاء قاشقجي :|: وزيرالخارجية يستقبل السفير الفرنسي الجديد بموريتانيا :|: كلية الدفاع لدول الساحل تستقبل 37 ضابطا للتدريب :|: مذكرة تفاهم بين شركة العقبة وإدارة ميناء انواذيبو المستقل :|: فوائد الخيارالطبية للعيون :|: الْمَجالِسُ الْجَهَوِيَة وواجِبُ الحَذَرمِنْ أَخْطاءِ التَأْسيس/ المختار ولد داهي :|: خطوة في سبيل إنشاء شركة طيران في G5 للساحل :|: استثمارات ب45 مليار دولار من البنك الدولي في افريقيا :|: توقعات بإعلان تشكيلة الحكومة الجديدة المرتقبة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن"
توزيع مقاعد البرلمان الجديد حسب الكتل
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
أول رحلة سياحية فردية الى القمر تنطلق قريبا
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
 
 
 
 

وجب الفطام عن كلام الخصام /الولي سيدي هيبه

الخميس 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


و مرة أخرى يتقاسم علماء بعض دول العالم، في أيام الحصاد العلمي هذه، الجوائز عن أعمالهم العلمية و الإنسانية، و نتقاسم نحن بلا اكتراث جراحات مخالبنا اللفظية الحادة في وقفات سياسية مرتجلة و غرضية لا ناقة للوطن فيها و لا جمل.. مناظرات لفظية بملء شتائم ثقافتنا التنابزية التلابزية بالألقاب، من زمن ظلامي غابر، طفح بها كيل:

· المواقع الالكترونية النيئة،

· و صفحات جرائد ورق السليلوز الرمادي القاتم المستورد،

· و محطات الإداعات المبحوحة و القنوات التلفزيونية العمشاء

... معاول الهدم الكلامي تدق نواقس خطر نائم الجاهلية و رابضها في النفوس.. تراشق مسموم يحمل من الاتهام، الجزافي تارة و المؤسس تارة أخرى، أكثر من المدرك المعيش و من المحبطات و المقيدات أكثر من مؤشرات قوة التغيير...

و لما أن هواية و غواية أهل البلد، التي كانت و ما زالت الكلام المقفى و المنثور في غرض الهجاء إن لم يكن المدح السافر هما السمتان الغالبتان في السلوك، فإن حمل هذا الكلام على قنوات الخارج محبب لاستعراض القدرات الخطابية و تحميل متنها شحنات النفسية "السيباتية" بجرأتها و حدتها، و هو أمر لو كنا نسمع أو نعقل كنا ما كنا إلا من الزاهدين فيه و المبتعدين عن فضحه خلافاتنا السقيمة.

فهل كان لا بد من حمل هذه المعارك الكلامية إلى منابر خارجة و التي لم تعد مع التطور الهائل في وسائل نقل الصورة الحية تحتكر البث الحي بالأقمار الاصطناعية و الكوابل البحرية و عبر الانترنيت؟

و ما انسحاب طرف عن المناظرة، بحجج اعتبرها مناصروه كافية، بمكفرة عن قبول الدعوة إليه، بقدرما لم يضف هذا الانسحاب مصداقية على مناظرة غير متكافئة صال فيها و جال وحده الطرف الذي شغل المقعد و قد زاده الانفراد بالفضاء، في مأمن من الردود، ثقة و فصاحة..

هذا و قد واد هذه المناظرة الأحادية ضعفا ما كان من عدم لياقة المنعش المشاكس فيصل القاسم حيث وصف ضيفه، الذي انسحب لأسباب عبر عنها، بالهروب في خرق غير مقبول لأقل متطلبات الالتزام و الحياد المهنيين و دواعي الاحترام المفروض..

و لو انصف دهر بلد تسير عقاربه مجنونة في كل الاتجاهات لما برحت المناظرات و المساجلات أصلا و منطقيا أرص الوطن و لجرت بإنعاش و إدارة كفاءات البلد التي يطلق لها حينها العنانمقيدا بالالتزام و المهنية حتى تنصف و تؤطر. .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا