انتخاب امتها بنت الحاج رئيسة للمنظمة النسوية ل UPR :|: دول الخليج ترحب بقمة ممولي دول الساحل في انواكشوط :|: مفوض حقوق الانسان :"حقوق الإنسان في موريتانيا عرفت نقلة نوعية " :|: انطلاق أشغال المؤتمرالنسائي للحزب الحاكم :|: موريتانيا - السعودية : اتفاقيات تعاون في مجال الشون الاسلامية :|: دول G5 الإفريقية ..من تحدي الفقر الى تحدي الإرهاب / محمد ولد سيدي :|: موريتانيا تشارك في مؤتمرحول معالجة إشكالية الهجرة :|: فوز ولد المصطفى برئاسلة لجنة شباب UPR :|: السيسي: إفريقيا هي مستقبل الاقتصاد العالمي :|: JEUNE AFRIQUE: قمة دول الساحل بنواكشوط ناجحة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

إضاءة تاريخ دفين/ خديجة بنت اسغيرولد امبارك
صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة
سجين يخدع شرطيا ليفرمن زنزانته !
ظاهرة نادرة على شاطئ البحر تدهش المصطافين !!
هام: تجنب تناول الوجبات قبل النوم لـ 5 أسباب
ينجو بعد سقوطه من طائرة !!
5 أشياء صحية بعدما تقلع عن التدخين !
1500 مشارك في منتدى "موريتانيد" للمعادن
الوزيرالأول يسعى لاختيار فريق مستشاريه
دراسة طبية: الإنسان يدرك لحظة "موته" وما بعدها
 
 
 
 

وجب الفطام عن كلام الخصام /الولي سيدي هيبه

الخميس 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2018


و مرة أخرى يتقاسم علماء بعض دول العالم، في أيام الحصاد العلمي هذه، الجوائز عن أعمالهم العلمية و الإنسانية، و نتقاسم نحن بلا اكتراث جراحات مخالبنا اللفظية الحادة في وقفات سياسية مرتجلة و غرضية لا ناقة للوطن فيها و لا جمل.. مناظرات لفظية بملء شتائم ثقافتنا التنابزية التلابزية بالألقاب، من زمن ظلامي غابر، طفح بها كيل:

· المواقع الالكترونية النيئة،

· و صفحات جرائد ورق السليلوز الرمادي القاتم المستورد،

· و محطات الإداعات المبحوحة و القنوات التلفزيونية العمشاء

... معاول الهدم الكلامي تدق نواقس خطر نائم الجاهلية و رابضها في النفوس.. تراشق مسموم يحمل من الاتهام، الجزافي تارة و المؤسس تارة أخرى، أكثر من المدرك المعيش و من المحبطات و المقيدات أكثر من مؤشرات قوة التغيير...

و لما أن هواية و غواية أهل البلد، التي كانت و ما زالت الكلام المقفى و المنثور في غرض الهجاء إن لم يكن المدح السافر هما السمتان الغالبتان في السلوك، فإن حمل هذا الكلام على قنوات الخارج محبب لاستعراض القدرات الخطابية و تحميل متنها شحنات النفسية "السيباتية" بجرأتها و حدتها، و هو أمر لو كنا نسمع أو نعقل كنا ما كنا إلا من الزاهدين فيه و المبتعدين عن فضحه خلافاتنا السقيمة.

فهل كان لا بد من حمل هذه المعارك الكلامية إلى منابر خارجة و التي لم تعد مع التطور الهائل في وسائل نقل الصورة الحية تحتكر البث الحي بالأقمار الاصطناعية و الكوابل البحرية و عبر الانترنيت؟

و ما انسحاب طرف عن المناظرة، بحجج اعتبرها مناصروه كافية، بمكفرة عن قبول الدعوة إليه، بقدرما لم يضف هذا الانسحاب مصداقية على مناظرة غير متكافئة صال فيها و جال وحده الطرف الذي شغل المقعد و قد زاده الانفراد بالفضاء، في مأمن من الردود، ثقة و فصاحة..

هذا و قد واد هذه المناظرة الأحادية ضعفا ما كان من عدم لياقة المنعش المشاكس فيصل القاسم حيث وصف ضيفه، الذي انسحب لأسباب عبر عنها، بالهروب في خرق غير مقبول لأقل متطلبات الالتزام و الحياد المهنيين و دواعي الاحترام المفروض..

و لو انصف دهر بلد تسير عقاربه مجنونة في كل الاتجاهات لما برحت المناظرات و المساجلات أصلا و منطقيا أرص الوطن و لجرت بإنعاش و إدارة كفاءات البلد التي يطلق لها حينها العنانمقيدا بالالتزام و المهنية حتى تنصف و تؤطر. .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا