UPR يحسم نواب دوائرالخارج الأربعة لصالحه :|: القضاء على السمنة بعد عملية خداع الدماغ ّ!! :|: رئيس الجمهورية يعود الى العاصمة انواكشوط :|: تدشين المرحلة 1 من مشروع محطة لتحلية ماء البحر بنواذيبو :|: تدشين أول سفينة للصيد السطحي صنعت في موريتانيا :|: بدء الاقتراع على مرشحي نواب الخارج :|: رئيس الجمهورية يجتمع بالمجلس الأعلى في منطقة انواكشوط الحرة :|: قرارات هامة في القمة الاقتصادية العربية ببيروت :|: مركزالمشورة للدراسات ينظم ندوة حول المالية الاسلامية :|: رئيس الجمهوية يصل انواذيبو قادما من بيروت :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
BCM يقيل 10 من موظفيه
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
8000 موريتاني يقدمون طلبات هجرة الى أمريكا
خلافات المعارضة تتصاعد حول اقتراح مرشح رئاسي موحد لها
 
 
 
 

الحلف الانتخابي يصدر بيانا حول العملية الانتخابية

الاثنين 10 أيلول (سبتمبر) 2018


أصدر الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية بيانا تحدث فيه عن التحضير للعملية الانتخابية والحملة الانتخابية والشوط الأول وقيم فيه أداء السلطات العمومية واللجنة المستقلة للانتخابات لكل ما مضى من مراحل اقتراع فاتح سبتمبر .

بيان

أسدل الستار على الشوط الأول من الانتخابات البلدية والجهوية والنيابية. وقد شهدت هذه الانتخابات خروقا وانتهاكات عديدة وخطيرة، سواء على مستوى الإعداد أو على مستوى الحملة الانتخابية أو على مستوى عمليات الاقتراع وفرز النتائج.

على مستوى الإعداد، تم تنظيم هذا الاستحقاق في ظروف لا يمكن أن تضمن أدنى حد من الجدية والنظام والمصداقية. فقد أصرت السلطة على تنظيم خمس اقتراعات متزامنة بصورة مرتجلة وفي ظرف زمني ضاغط وغير ملائم. وقد أسند تسيير هذه العملية المعقدة أصلا إلى لجنة انتخابية فاقدة للشرعية، تم تعيين أعضائها على أسس بعيدة من معايير الاستقلالية والمهنية والخبرة.

كما تم تعيين فروعها على نفس الاعتبارات المتمثلة في القرابة والولاء والمحسوبية. وبالطبع لم يكن ينتظر من انتخابات تم إعدادها في هذه الظروف ومن طرف لجنة كهذه سوى ما حدث فعلا من فوضى عارمة وارتباك للناخبين وتصرفات غير مقبولة ولا مسؤولة من طرف اللجنة وفروعها، مما فتح الباب واسعا أمام كل أشكال التزوير والتحريف والانتهاكات. أضف إلى ذلك اختطاف بعض المرشحين مع انطلاق الحملة الانتخابية واعتقالهم.

على مستوى الحملة، وفي خرق سافر للقانون ولقواعد المنافسة الديمقراطية، ألقت السلطة بكل ثقلها في المعركة لصالح حزبها، وتولى رئيس الدولة بنفسه، وبدون حياء، إدارة حملته وجند لها الدولة بوزرائها وإدارتها ووسائلها وسلطتها، مستخدما لغة التهديد والوعيد تجاه كل من لم يصوت لحزبه.

وفي خرق سافر كذلك للقوانين المنظمة للحملة وأدبياتها، شن رأس السلطة بصورة فجة هجوما على مكونات محترمة من المعارضة الديمقراطية وأطلق بحقها خطابا مشحونا بالحقد والقذف والتجريح والاتهامات الخطيرة بدون أي دليل أو برهان. كل ذلك دون أن يبدر من لجنة الانتخابات أي موقف، وهي المسؤولة عن مراقبة الحملة لضمان حياد الإدارة واحترام القانون وأدبيات الحملة.

على مستوى الاقتراع وفرز الأصوات، شاهد الجميع ما حدث من محاباة لحزب السلطة في تعيين رؤساء وأعضاء مكاتب الاقتراع، ومن عزل لبعض ممثلي اللجنة ورؤساء المكاتب بناء على رغبة المتنفذين المحليين، ومن منع لحضور ممثلي أحزاب المعارضة داخل المكاتب، ومن تلاعب ببطاقات الناخب واستخدام واسع للبطاقات الانتخابية المؤشرة مسبقا، ورفض لتسليم محاضر الفرز لمن حضروا من ممثلي اللوائح المترشحة.

لقد وضعنا لجنة الانتخابات مرارا أمام مسؤولياتها خلال كل مرحلة من هذه المراحل، وذلك أثناء لقاءات مباشرة جمعتنا بها وعبر مذكرات مكتوبة سلمناها لها. كما طالبناها بالتحقيق في العديد من الانتهاكات والمخالفات الموثقة والثابتة إلا أننا لم نجد أي تجاوب من طرفها، حيث اكتفت في تعاطيها معنا بالوعود والتسويف والتهرب من المسؤولية.

إننا في الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية:

• ندين بقوة ما أقدمت عليه السلطة من تجنيد للدولة لصالح حزبها وما أقدم عليه رأسها من اتهامات خطيرة وجزافية ومن قذف وتجريح في حق مكونات أساسية من المعارضة، مما يشكل تهديدا للسلم الاجتماعي والانسجام الوطني.

• نعتبر هذه الانتخابات اختطافا لإرادة الناخبين لما شابها من تزوير فاحش وخروقات فاضحة وتلاعب شامل بالنتائج.

• نحمل السلطة مسؤولية تفويت فرصة كانت ستساهم في حل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد في هذا الظرف الدقيق من تاريخها، كما نحملها مسؤولية العواقب التي قد تنجم عن إصرارها على الاستمرار في ارتهان الدولة من أجل تنفيذ مشروعها الأحادي، هذا المشروع المدمر الذي يشكل مغامرة وخيمة العواقب على استقرار البلد ووحدته، والذي سنتصدى له بقوة كما سيتصدى له جميع الموريتانيين الغيورين على مستقبل موريتانيا، ولن يمر أبدا.

• ندعو كل الأحزاب وكل الفاعلين السياسيين والمدنيين وكل الموريتانيين المتعلقين بالتغيير للتعبئة والتصويت بكثافة للوائح المعارضة الديمقراطية في الشوط الثاني، ولكل اللوائح التي تنافس حزب السلطة، والتصدي بكل يقظة وقوة وحزم لكل محاولات الغش والتزوير.

• ندين بحزم الاعتقال التحكمي الذي يقع ضحيته السيد برام الداه عبيد الذي تم انتخابه نائبا في الجمعية الوطنية، ونطالب بإطلاق سراحه.

نواكشوط، 9 سبتمبر 2018
الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا