البرلمان يناقش بنود ميزانية وزارة التنمية الريفية :|: رصد لجدل اخلاء السوق الكبير ..الوضعية والآفاق :|: "لاَ مَرْكَزِيّةُ" تَخْلِيدِ الاسْتِقْلاَلِ..دَلاَلاَتٌ و مُقْتَرَحاتٌ / المختار ولد داهى :|: رئيس البرلمان يستقبل وفدا برلمانيا تركيا :|: عودة رئيس الجمهورية من زيارته لفرنسا إلى انواكشوط :|: صحة: 5 طرق طبيعية لمكافحة الشيخوخة :|: ZTE تطلق مرحلة جديدة من مشروع "وارسييب" :|: انعقاد الاجتماع السنوي للمهنيين في قطاع النفط الأفريقي :|: «فيسبوك» تجري تغييرات مستمرة لحماية بيانات المستخدمين :|: كلمات سحرية على الموز لتحفيز التلاميذ على تناوله ! :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

ولد محمد لوليد يكتب: مركز تكوين العلماء التسييس والتمويل
العلماء ينشرون قائمة فيتامينات تطيل العمر
ظاهرة الزواج السري في موريتانيا .. الأسباب والمخاطر
استعدادادت لافتتاح أكبرميناء بحري في موريتايا
مواصفات الحكومة التي نحتاجها / محمدٌ ولد إشدو
Bp تستعرض مراحل استخراج الغاز الموريتاني
من هم أغلى رؤساء العالم رواتب ؟
تعيينات كثيرة في وزارة الاقتصاد والمالية
تبييض الأسنان بالفحم.. مفيد أم ضار؟
في ألمانيا : بناء جسر لعبور الفئران
 
 
 
 

أحزاب وزن الريشة / محمد المختار تديه

السبت 8 أيلول (سبتمبر) 2018


أظهر اقتراع سبتمبر أن كثيرا من الأحزاب التي تملأ فضاء الإعلام اليوم إنما هي جسيمات مجهرية لا يمكن أن تعيش خارج الحقائب اليدوية المحمولة .

الأدهى أن هذه المخلوقات السياسية الضئيلة تنسب نفسها في الغالب إلى الأغلبية ! ،

فكيف تكون من الأغلبية وهي لا تساوي وزن نملة على صفحة ميزان انتخابي حساس دقيق .. “وما يوم حليمة بسِر” .

أتضح أن مثل هذه الكائنات تعتاش فقط على موائد السلطة و تستقي من ينابيعها و تستظل تحت أجنحتها ، فتتخفى في زحام جماهيرها حتى لا يُعرف حجمها الحقيقي …، لكن في أوقات خاصة جدا و خلال لحظات مفصلية دقيقة قد تنكشف الحقائق و تسقط ورقات التوت ، وقد رآهم الرأي العام يساقون تحت عجاج الهزيمة يوم موقعة سبتمبر الكبيرة (عدد الأصوات صفر) .

إن كان لهذه الإستحقاقات من حسنات فسيكون من أجَلًِها و أكبرها مزية أن كشفت طينة “أحزاب وزن الريشة ” التي عمت بها البلوى .

لقد شتت هؤلاء جهد الأغلبية و بددوا طاقاتها و مرغوا أنفها في الرغام إذ نسبوا أنفسهم لها و منحوا الفرصة لغول التطرف و الشر المستطير في الإستقواء و الزحف إلى مناطق لم يكن ليحلم بها في السابق .

اليوم وبعد فرز النتائج يَفهم الكل لكن بعد فوات الأوان و وقوع الفأس في الرأس..، يَفهم ماذهب إليه فخامة الرئيس المؤسس محمد ولد عبد العزيز الذي أكد في أكثر من مناسبة أن الأغلبية هي حزب الإتحاد من أجل الجمهورية فقط و الآخرون منافسون و طامحون إلى المناصب و أعينهم على الكعكة بكل ألوانها ، و لا علاقة لهم بالمشروع السياسي (موريتانيا الجديدة) .. ، و هنا يتضح أن تبديد القِداح يعني وجود برلمان الفيسبوك و الأيديولوجيات المتطرفة و التنظيمات العالمية و المتسللين المتنطعين و العنصريين الحاقدين و شذاذ الآفاق الجاهلين .

لقد كان فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز محقا حين حذر من برلمان يختلط فيه حابل المُصْلِح بنابل المفسد المفلس و يلتبس فيه منطق الناصح الأمين بزخرف الأدعياء الماكرين … ، لكن عند اقتسام الغنيمة لابد من أن يتحرك الشيطان فيجري من الطامحين و الطامعين مجرى الدم و عندها يكون الوطن في قلب عاصفة هوجاء نرجوا أن تنجلي عن خير عميم لموريتانيا الأبية التي لا نملك وطنا سواها و لا نصبر على تعثرها لحظة واحدة .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا