انطلاق أعمال حوارحول الجهة بنواكشوط :|: دراسة تكشف عجائب ما يفعله الصيام في الجسم! :|: الشعب يطلق يمين السيادة /عبدالله يعقوب حرمة الله :|: رَبح بيع صهيب …كلمة في حق برلمانيين ضحو بأعراضهم دفاعا عن الوطن ومكتسباته :|: وزيرالخارجية يغادرإلى لبنان للتحضيرللقمة العربية الاقتصادية :|: احتمال منح رخصة الجيل الرابع لاحدي الشركات العاملة وطنيا :|: "تيار الوفاق الوطني"يثمن موقف الرئيس الخاص باحترام الدستور :|: تعزيز الإستقلال الذاتي عن طريق الأمن الطاقوي : هدف استراتيجي يتحقق :|: بعد ترشح ابنة ترامب.. ما هو البنك الدولي ومن يختار رئيسه؟ :|: موريتانيا تحرزتقدما كبيرا في التغطية الكهربائية :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

استحمام الصباح أم المساء الأفضل للصحة؟
رغد صدام حسين تنشرما قاله أبوها قبل 4 أيام من إعدامه
JEUNE AFRIQUE: تكتب عن عقود شركة "توتال" بموريتانيا
BP حقل (تورتي-آحميم) يكفي حاجيات افريقيا من الغاز
BCM يقيل 10 من موظفيه
موريتانيا والغاز... احتياطيات واعدة و إيرادات ضخمة (ح1)
المنتدى يوافق على المشاركة في مسيرة UPR ضد "خطاب الكراهية "
نواب من الأغلبية يعبرون عن موقفهم من جدل تعديل الدستور
ولد حننا:" المعارضة ستوقع على وثيقة التشاورحول مرشح رئاسي موحد قريبا "
ما سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى؟
 
 
 
 

أحزاب وزن الريشة / محمد المختار تديه

السبت 8 أيلول (سبتمبر) 2018


أظهر اقتراع سبتمبر أن كثيرا من الأحزاب التي تملأ فضاء الإعلام اليوم إنما هي جسيمات مجهرية لا يمكن أن تعيش خارج الحقائب اليدوية المحمولة .

الأدهى أن هذه المخلوقات السياسية الضئيلة تنسب نفسها في الغالب إلى الأغلبية ! ،

فكيف تكون من الأغلبية وهي لا تساوي وزن نملة على صفحة ميزان انتخابي حساس دقيق .. “وما يوم حليمة بسِر” .

أتضح أن مثل هذه الكائنات تعتاش فقط على موائد السلطة و تستقي من ينابيعها و تستظل تحت أجنحتها ، فتتخفى في زحام جماهيرها حتى لا يُعرف حجمها الحقيقي …، لكن في أوقات خاصة جدا و خلال لحظات مفصلية دقيقة قد تنكشف الحقائق و تسقط ورقات التوت ، وقد رآهم الرأي العام يساقون تحت عجاج الهزيمة يوم موقعة سبتمبر الكبيرة (عدد الأصوات صفر) .

إن كان لهذه الإستحقاقات من حسنات فسيكون من أجَلًِها و أكبرها مزية أن كشفت طينة “أحزاب وزن الريشة ” التي عمت بها البلوى .

لقد شتت هؤلاء جهد الأغلبية و بددوا طاقاتها و مرغوا أنفها في الرغام إذ نسبوا أنفسهم لها و منحوا الفرصة لغول التطرف و الشر المستطير في الإستقواء و الزحف إلى مناطق لم يكن ليحلم بها في السابق .

اليوم وبعد فرز النتائج يَفهم الكل لكن بعد فوات الأوان و وقوع الفأس في الرأس..، يَفهم ماذهب إليه فخامة الرئيس المؤسس محمد ولد عبد العزيز الذي أكد في أكثر من مناسبة أن الأغلبية هي حزب الإتحاد من أجل الجمهورية فقط و الآخرون منافسون و طامحون إلى المناصب و أعينهم على الكعكة بكل ألوانها ، و لا علاقة لهم بالمشروع السياسي (موريتانيا الجديدة) .. ، و هنا يتضح أن تبديد القِداح يعني وجود برلمان الفيسبوك و الأيديولوجيات المتطرفة و التنظيمات العالمية و المتسللين المتنطعين و العنصريين الحاقدين و شذاذ الآفاق الجاهلين .

لقد كان فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز محقا حين حذر من برلمان يختلط فيه حابل المُصْلِح بنابل المفسد المفلس و يلتبس فيه منطق الناصح الأمين بزخرف الأدعياء الماكرين … ، لكن عند اقتسام الغنيمة لابد من أن يتحرك الشيطان فيجري من الطامحين و الطامعين مجرى الدم و عندها يكون الوطن في قلب عاصفة هوجاء نرجوا أن تنجلي عن خير عميم لموريتانيا الأبية التي لا نملك وطنا سواها و لا نصبر على تعثرها لحظة واحدة .

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا