وفاة الرئيس السوداني الأسبق سوار الذهب عن 83 عاما :|: سعرالنفط يتراجع بتأثير "المخزون الأميركي" :|: اجتماع مجلس الوزراء ... وتوقعات بتعيينات كثيرة :|: تحويلات بين صفوف المعلمين والأساتذة :|: تنصيب بعض المجالس الجهوية بنواكشوط والداخل :|: ترشيحات الحزب الحاكم لبعض اللجان البرلمانية :|: UE يدعم النظام الصحي في موريتانيا ب16 مليون أورو :|: اجتماع الجمعية الوطنية في 3 جلسة اليوم :|: وزيرالخارجية يلتقي بالسفير الجزائري :|: تعاون موريتاني صيني في مجال قطاع البيئة :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

المؤتمر الصحفي لرئيس الجمهورية : هؤلاء هم المحاورون
أسماء مرشحة لقيادة البرلمان المقبل
العلم يدحض "الكذبة الكبرى" عن السمك واللبن"
خلفان: جمال خاشقجي على قيد الحياة ومن المرجح أن يكون في قطر
وزارة التهذيب تفرض شروطا على مدرسيها في الخصوصي
غريب : طائرة تسقط في البحر وانقاذ ركابها !!
فوائد مدهشة ربما لا تتوقعها لحليب الإبل ‏!
معلومات جديدة عن مسرب الأخبار الزائفة حول خاشقجي
إمام الجامع الكبير يتحدث للعربية نت عن "خطر وحظر الإخوان"
الصلاة في المسجد .. أو الاقالة
 
 
 
 

رئيس CENI يبررأسباب الانتظار الطويل للنتائج المؤقتة للانتخابات

الاثنين 3 أيلول (سبتمبر) 2018


كتب رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات CENI محمد فال ولد بلال في تغريدة له في اعتقادي أنّ السؤال عن نتائج انتخابات بمشاركة 98 لائحة متنافسة على 5 جبهات في بلد شاسع مثل موريتانيا، وفي موسم أمطار كهذا حيث تعطلت حركة النقل في مناطق عديدة...أمر غير واقعي ولا عادل ولا منصف !

كنا في الماضي ننتظر أسبوعا كاملا وأكثر لمعرفة نتائج التصويت بين عدد قليل من اللوائح، وآخرها نتائح الاختيار بين نعم" و"لا".. واليوم نطالب بظهور النتائج بعد24 أو 48 ساعة في الوقت الذي بلغ فيه عدد المكاتب 4080، وعدد الصناديق 5 !؟ أدري أن الرأي العام لا يزال في حُمى الانتخابات.. وأتفهم وأقدر تلهف الأحزاب واستعجالها لظهور النتائج. وبالقدر ذاته أتفهم هواجس الإدارة الإقليمية وما تبديه من "قلق" على سير الأمور..

ولكني أقول بوضوح بأنّ ما تتعرض له اللجنة من قصف عن يمينها وعن يسارها ومن فوقها ومن تحت أقدامها.. لن يفيد الانتخابات بشيء ولن يؤثر في عزمها و تصميمها على أداء مهمتها وإتقان عمليات الفرز وتوخي الدقة في احتساب النتائج المؤقتة قبل الإعلان عنها..ونرجو أن يتحلى الجميع بالمسؤولية وأن يحترم القواعد والضوابط الأخلاقية المطلوبة من النخبة في مثل هذه الأوقات..
والله المستعان على ما تصفون.

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا