رئيس الحزب الحاكم يصل روصولاستقبال الرئيس غدا :|: القبض على عصابة لسرقة السيارات وتهريبها :|: شركة تبحث عن وجوه للإيجار !! :|: تثمين الإشادة الدولية بحقوق الإنسان في موريتانيا :|: موريتانيا والإمارات.. الماضي والمستقبل * :|: وزيرالثقافة يلقى خطابا بمعرض موريتانيا في دبي :|: السياحة العالمية تخسرتريليوني دولار في 2021 :|: وزيرالصحة : لم نسجل أي إصابة ب « أوميكرون » :|: بدء أشغال تزويد مدينة روصو بالماء الشروب من النهر :|: وزارة الصحة : تسجيل 63 إصابة و54 حالة شفاء :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

أمراء وأميرات تحدّوا "البروتوكولات" وتزوجوا من عامة الشعب !
وزيرة تستقيل إثرالجدل حول أطروحتها للدكتوراه !
تسريبات :تعيينات في قطاعين حكوميين
أعداء النجاح كفاكم تشويشا... اتركوا الرجل و شأنه
موريتانيا ورحلة البحث عن الذات : بين ترسيم العربية والتمكين للفرنسية *
تعرف على الرجل الشجرة.. حالة مرضية نادرة !
"جوجل تحذرمستخدمي متصفح "جوجل كروم"
تسريبات : تعيين وحيد في مجلس الوزراء
غفوة ل"بايدن" في قمة المناخ وترامب يعلّق !!
منزل أهل إياهي يحتضن اجتماعا تحسيسيا لزيارة رئيس الجمهورية لولاية الترارزة
 
 
 
 

في مقابلة مع جريدة"لرونوفو"الموريتانية :النائبة والناشطة السياسيةكاديتا مالك جلو :"ألتزم بترقية اللغات الوطنية"

vendredi 28 mai 2010


يومية لورنوفو : السيدة كاديتامالك ديالو أنت نائبة عن حزب u f p ولكن قبل كل ذلك أنت سياسية وناشطة فإذا ما تركنا لك الكلمة للحديث حول قضية اللغات الوطنية باعتبارك واحدا من أشهرالشخصيات النسوية في سنوات الثمانينات وما بعدها. هل تؤكدين هذا الحكم؟

كدياتا مالك ديالو : أشكركم على إتاحة الفرصة لي للتحدث من خلال صحيفتكم. وشكرا لأولئك الذين يمنحونني اعتبارات كثيرة جدا بالنسبة لي. لم أفكر أبدا في اعتبار نفسي ناشطة ،وهذه الصفة لا تناسبني،بالمقابل أتشرف بالاضطلاع الكامل بهذا الدور كناشطة من أجل قضية لغات وطنية. وكفاحي في هذا المجال لا يزال جاريا وسوف يستمر إن شاء الله .

اسمحوا لي أيضا أن أؤكد أن التزامي بترقية اللغات الوطنية قبل التزامي السياسي ، ويمكن اعتبار هذا الأخيرة نتيجة للأول. في الواقع ، واجه عندما انضممت إلى جمعية إحياء "البولارية" في موريتانيا (ARPRIM) ، واثنين من الحركات السياسية (حركة القوميين الديمقراطية mnd والقوميين الافارقة السود الذين شكلوا في وقت لاحق « أفلام » ). وفي خضم هذا الصراع اقتنعت بالالتزام السياسي في حركة القوميين الديمقراطيةmnd".

صحيفة لرونوفو : المعهد الوطني للغات هو قصة كفاح طويل أدت إلى إنشاء هذه المؤسسة التي لم تعد موجودة. فهل لك أن تحدثينا عن نشأة هذه المؤسسة ؟

كدياتا مالك ديالو : نعم المعهد الوطني للغات هو نتيجة لصراع طويل ومرير ضمن حركة القوميين الديمقراطية التي أنتمي وقد لعبت دورا بارزا ، على نحو فعال وصرامة جنبا إلى جنب مع غيرهم من المواطنين الكثيرين. وكانت هذه المعركة حول الإطار القانوني والجمعيات الثقافية من أجل تعزيز لغات "الولوف والبولار والسوننكية".

وعند هذه النقطة ، اسمحوا لي أن أشيد ببعض الحملات التي لا تكل قام بها مناضلون من أمثال أمادو عمر ضياء ، بوكار أمادو با وغيرهم الكثير ممن لم نذكرهم. عادة عندما نتحدث عن الناس الذين ضحوا في سبيل هذه القضية.وهذا النضال من طرف الناشطين الشجعان،وقد أدت كل تلك النضالات في ظل نظام ولد محمد خونا هيداله إلى إنشاء لجنة وطنية برئاسة معاوية ولد سيد أحمد الطايع عكفت على المشاكل المتكررة في مجال التعليم في بلادنا .
بعدعمل هذه اللجنة تقرر أن تجري إعادة تطوير (ما يسميه البعض الاصلاح لعام 1979) وإنشاء معهد للغات القومية ، وهو نوع من اختبار اللغات الوطنية في نظام التعليم.

وكان مقررا لهذه التجربة أن تتم في فترة انتقالية من ست سنوات خلال التعليم الأساسي الذي ينبغي أن يكون إلزاميا باللغة العربية للأطفال الناطقين بها بينما يخير الأطفال المنحدرون من أصول الأفارقة السود لاتخاذ خيار اللغة العربية أو لغتين "الازدواجية".وكانت تعلق على هذه المرحلة آمال كبيرة لجميع الذين من أمثالي ويعتقدون في هذا المشروع ودون تردد أن أطفالهم التحقوا في المدارس التجريبية الجديدة.

ست سنوات من هذه التجربة الإيجابية التي كان نجاحها محل إجماع من الجهات المختصة الوطنية وخاصة من قبل مكتب اليونسكو الإقليمي ومكتب التعليم في أفريقيا (بريدا) ولكن لسوء الحظ أجهضت هذه العملية عشية الامتحانات التي كانت تكلل بالنجاح هذه التجربة ، والتمكن من المعرفة المكتسبة على أساس تدريس اللغة الأم .

وكان التلاميذ يجبرون على التعامل بشكل كبير باللغة الفرنسية ، وأجبروا على اعتناق تلك اللغة لمدة سنة إضافية.أليست هذه هي الفوضى؟ ولا اعتقد أنه يوجد أي مبرر إلا ذريعة غير مقبولة تتعلق بثغرة قانونية تحول دون تنظيم الامتحانات في اللغات الوطنية.وأعتقد أننا شهدنا هنا التخريب المتعمد لخيارات وطنية وتربوية لنظامنا التعليمي وهكذا تحولت فترة انتقالية من ست سنوات إلى فترة طويلة من ثلاثين عاما واستغرق الأمر حتى عام 1999 لإصلاح جديد ويجري وضع حد لخيار إضفاء الطابع الرسمي على لغات وطنية وبدء العمل بها في نظام التعليم. وبالتالي إلغاء معهد اللغات الوطنية.

يومية لورنوفو : اليوم هل يمكن أن نقول ان هذا العمل الجميل انتهى به المطاف إلى متحف للتاريخ؟

كاديتا مالك جلو : أنا لا أعتقد أننا يجب أن يوجه مثل هذا الاستنتاج إلى ما يبدو في الواقع أنه رغبة في تخريب إن لم يكن أكثر. وعلى أولئك الذين يرغبون في أن يصير هذا العمل إلى متحف التاريخ كما تقول أن يعيدوا النظر في رؤيتهم وإقناع أنفسهم أن الشعب الموريتاني لن يقبل أن يقدم تضحيات كثيرة من أجل من آمال مشروعة.

.
صحيفة لرونوفو : في النقاش حول الهوية العربية والتوتر اللغوي الناتجة عن عدم وجود خيار سياسي أو تربوي واضح هل تبدو لك إعادة التأهيل التعليمي للمعهد ملحة خاصة ونحن نعلم أيضا أن اليونسكو قد أسهمت إلى حد كبير في تعزيز اللغات الوطنية. وقد أحرز تقدم كبير على هذا الصعيد ؟

كاديتا مالك جلو :علينا أن نكافح لكي نقيم من التدابير لعام 1979 ، لإعادة تأهيل هذا المشروع السرج الجميلة ومعهد اللغات الوطنية. كما في أيام التشاور في الفترة الانتقالية 2005-2007 ، سيكون من الجيد لتنظيم المناقشات التي ستكون الجهات المعنية مهتمة بها خاصة في مجال التعليم العام ، وهو ما لم يتحقق بعد ،لكن الدولة تسعى منذ فترة بخطى واسعة لإصلاح التعليم وسوف تواصل اليونسكو بطبيعة الحال دعم أي خطوة لتعزيز اللغات الوطنية. وقد اكتسبت إسهاماتها في هذا المجال صدى طيبا وهي تركة يجب علينا الحفاظ عليها .

اجرى المقابلة الشيخ ضياء التيجاني (يومية لرونوفو)

ترجمة :"موقع الحصاد" بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا