منح 300 مليون دولارلتمويل مشروع في موريتانيا :|: تخرج دفعة من الطلبة ضباط الصف الكفاءة الصحية :|: وزيرالثقافة يزورقناة "الموريتانية" :|: وزيرالصحة يؤكد على ضمان تأمين وتوفيرالأدوية :|: BP تتحدث عن حقل "السلحفاة" للغاز :|: لقاء لرئيس الجمهورية مع مجموعة من الاعلاميين :|: حكومة الرئيس والبرلمان / د.يعقوب ولد السيف :|: انخفاض أسعارخامات التسليح بالبورصات العالمية :|: من هوأيقونة الليرة السورية؟ :|: قريبا ... تعيينات بالرئاسة والوزارة الأولى :|:
أخبار
اقتصاد
تحقيقات وتقارير
مقابلات
منوعات
الرأي
مواقع

الأكثر قراءة

من هو الرئيس التونسي المؤقت الجديد ؟
جزيرة يونانية تدفع لمن يعيش فيها !
حديث عن احتفاظ بعض وزراء الحكومة الحالية بمناصب مستقبلا
أنباء عن إعلان الحكومة الجديدة قريبا
توقعات : قريبا اليوان بدل الدولار
السعودية تسحب 9000 مصحف يوميا من المسجد الحرام
أضواء على يوم تاريخي في الديمقراطية الموريتانية
حكمة "الرئيس المنتخب "/ يعقوب ولد السيف
موريتانيا بالأرقام (1) / د. سيدي ولد السالم
موريتانيا .. الواقع والآفاق / زين العابدين علي بتيش
 
 
 
 

RFI : ماهي حظوظ المعارضة في اقتراع فاتح سبتمبر ؟

السبت 1 أيلول (سبتمبر) 2018


يتوجه حوالي 1.4 مليون موريتاني إلى صناديق الاقتراع يوم السبت لانتخاب نوابهم ومستشاريهم الجهويين والبلديين.

ويواجه الناخبون سيلا من الترشحات، حيث تشارك المعارضة هذه السنة بعد مقاطعتها الانتخابات السابقة في عام 2013.

ولكونها تأتي على بعد أقل من عام من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها منتصف عام 2019 فإن هذه الانتخابات تستحق الاهتمام من نواح عديدة.

98 حزبا سياسيا يترشحون لمقاعد البرلمان والمجالس البلدية والجهوية.

هذه الانتخابات حاسمة بالنسبة لكل من قوى المعارضة الرئيسية ولكن أيضا للحزب الحاكم وللرئيس محمد ولد عبد العزيز.

وفي عام 2013، استفاد الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم من الفراغ الذي خلقته مقاطعة المعارضة وفرض نفسه في البرلمان.

وقد عاد اليوم أولئك الذين قاطعوا إلى المشهد السياسي من الأحزاب الكبرى المعارضة للنظام مثل حزب تكتل القوى الديمقراطية الذي يتزعمه أحمد ولد داداه وهو ما خلق مخاوف لدى الأغلبية اتضحت معالمها من خلال تدخل رئيس الدولة الموريتانية الذي قاد شخصيا حملة الانتخابات البرلمانية عبر الولايات الخمس عشرة في موريتانيا وذلك للمرة الأولى في البلد، حيث لم يسبق لأي رئيس دولة أن شارك سابقاً في حملة تشريعية، وذلك ما يدفع للتساؤل هل ستمكن حملته من تحقيق انتصار ساحق للحزب الحاكم في الجمعية الوطنية؟ وهل سيحافظ الاتحاد من أجل الجمهورية على الأغلبية المطلقة؟ وهل سيتم استمرار تمسك الإسلاميين في تواصل بموقعهم بعد أن استغلوا الفراغ الذي تركه الآخرون في عام 2013 ليصبحوا حزب المعارضة الرئيس؟

وتشمل قضايا هذه الانتخابات إمكانية أن تقوم الأغلبية الرئاسية -إذا حصلت على ثلثي مقاعد النواب- بإلغاء القيد الدستوري على الولاية الثالثة للرئيس.

وتقول تصريحات الرئيس محمد ولد عبد العزيز الأخيرة إن "أولئك الذين يتكلمون عادة عن فترة ثالثة يجب أولاً أن يفوزوا في التشريعيات" ونتيجة لهذا التصريح عاد الجدل إلى الواجهة مرة أخرى حول المأمورية الثالثة للرئيس.

ترجمة الصحراء بتصرف

عودة للصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية   |   أضفنا إلى مفضلتك   |   من نحن؟    |   اتصل بتا